إربد: قراءات شعرية وندوة تبحث في فكر بن نبي

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد- نظمَ منتدى عرار الثقافي في إربد بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين فرع إربد، مساء أول من أمس، أمسية شعرية للشاعرين: عاطف الفراية، والسوري عمر الإدلبي، وأدار الأمسية المسرحي حسن ناجي.

الشاعر السوري عمر الادلبي بدأ القراءات الشعرية بقصيدة أهداها إلى شاعر الأردن "عرار"، جاءت القصيدة كما قال الإدلبي متخيلة على لسان شاعر الأردن مصطفى وهبي التل، وهي تستعيدُ حالة النفي التي عاشها عرار في جدة العام 1923م، ومن أجوائها:

"أضاعني أنني المفتون في بلدي

وكنت أرخص عمرا جل ما كسبا

وكنت يأكلني هم البلاد كما

لو إنني حطب والنار ما صحبا

أما أدار ابتهالي وجد خمرتها

على الندامى وجزت الخطوة العجبا

أما انغرست وروحي مثلما حرس

في كرمها يوم كانت حبة زغبا".

ومن جانبه قرأ الأردني عاطف الفراية  مجموعة من قصائده التي تأخذ من السرد ملامحها وإيقاعاتها.

إلى ذلك، نظمت رابطة الكتّاب الأردنيين فرع إربد بالتعاون مع مديرية ثقافة المحافظة أول من أمس أمسية ثقافية بعنوان مالك بن نبي ومشروعه النهضوي (1905 - 1973).

وتحدث الدكتور قاسم أبو عين في الأمسية التي أدارها الشاعر مهدي نصير عن فكر مالك بن نبي، ودوره في الإصلاح الثقافي، مبرزا مقولة بن نبي: "إن الدين هو العامل المساعد الذي يصنع التفاعل الحقيقي بين عناصر الحضارة وهي الإنسان والتراب والزمان.

ووازن بين فكري بن نبي وسيد قطب، مبينا أن بن نبي ركز على دور الثقافة والفكر في الإصلاح، ودعا الى تضييق الفجوة الرقمية بين العرب والأمم الأخرى من خلال التطور العلمي والتكنولوجي. وأشار أبو عين إلى تركيز بن نبي على دور الأخلاق في تشكيل الحضارة والشخصية لدى الأمم، وسمى الحضارة القائمة على استيراد الأشياء واستهلاكها "بالحضارة الشيئية"، التي لا تمتلك الإبداع.

التعليق