المجلس الأعلى للشباب يطلق مبادرة لمواجهة ظاهرة العنف المجتمعي

تم نشره في الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

عمان - الغد - أطلق المجلس الأعلى للشباب يوم أمس، مبادرة "العنف المجتمعي بوابة التطرف والإرهاب"، والتي تأتي ضمن جهود المجلس في محاربة أنواع العنف المجتمعي كافة، من خلال لقاءات ومحاضرات، يلتقي خلالها متخصصون من عدة جهات مع الشباب، في حوارات معمقة تتحدث عن هذه الظاهرة التي باتت تهدد الأمن الاجتماعي.

رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد المصاروة، قال إن هذه المبادرة، تأتي استكمالا لمبادرات سابقة أنجزها المجلس بهدف زيادة وعي الشباب الأردني بظاهرة العنف، وبحث الكيفية التي تمكنهم من أن يكونوا عناصر قوة في مكافحتها والحد من آثارها السلبية على المجتمع وعلى مقدرات الوطن.

وبين المصاروة أن المبادرة الجديدة تعقد بتشاركية مع منتدى الوسطية والأندية والجامعات الأردنية، وستتولى تنفيذها مديريات الشباب في الميدان بإشراف مباشر من لجنة متخصصة من المجلس، حيث ستقيم كل مديرية شباب ثلاث ندوات بحضور أعضاء المراكز الشبابية، وندوة لأعضاء الأندية الشبابية والرياضية، وندوة للأهالي والمجتمع المحلي، وبمجموع 35 ورشة عمل موزعة على 13 مديرية شباب في المحافظات وإقليم البتراء.

وعن محتوى هذه الورشات، بين المصاروة أنها تشتمل على جانب للتعريف بدور المجلس الأعلى للشباب في مواجهة العنف المجتمعي، وآخر حول رسالة عمان ودورها في التصدي للعنف المجتمعي كمظهر من مظاهر التطرف والإرهاب، كما سيتم عرض فيلم تسجيلي حول الإرهاب، ومن ثم يتحدث أحد المتخصصين عن موقف الإسلام من ظاهرة العنف المجتمعي ومحاربة الإرهاب والتطرف، وسيتم تخصيص مدة زمنية كافية يتاح خلالها المجال للمشاركين التحاور مع المحاضرين حول المواضيع المطروحة، وفي نهاية كل ورشة، يقوم الشباب المشاركون بتقييم الفعاليات للخروج بقراءات حول الإيجابيات والسلبيات لهذه اللقاءات.

واستهلت الورشات أمس بمركز شباب ذيبان في محافظة مادبا، بمشاركة أكثر من 200 شاب وشابة وممثلين عن المجتمع المحلي، بحضور متصرف لواء ذيبان أحمد جرادات، ود. رشاد الكيلاني من وزارة الأوقاف، فيما شهد مركز شباب عي في محافظة الكرك ورشة حضرها متصرف عي د.جمال الفايز، وعدد كبير من مختلف القطاعات الشبابية والمحلية في المحافظة.

التعليق