قطر تتطلع لمزيد من التألق والكويت تعكس حسرة جماهيرها

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً
  • قطر تتطلع لمزيد من التألق والكويت تعكس حسرة جماهيرها

ميتسو يثق في قدرات "العنابي" بالمنافسة على اللقب

مدن - طغت الفرحة والفخر على تعليقات الصحف القطرية أمس الاثنين بعد نجاح المنتخب "العنابي" في التأهل لدور الثمانية في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم على أرضه.

وأكملت قطر انتفاضة مثيرة في المجموعة الأولى بعد أن سجلت ثلاثة أهداف لتهزم الكويت 3-0 في الجولة الثالثة والأخيرة لتحتل المركز الثاني وراء أوزبكستان.

ووصفت صحيفة "الراية" المباراة التي أقيمت بستاد خليفة الدولي في الدوحة بأنها "واحدة من أجمل مباريات الفريق" الذي " توجها بثلاثية في الشباك الكويتية".

وتحت عنوان "العنابي وصل لربع النهائي وينتظر الجاي" قالت "الراية": "عبر العنابي بأمان واجتاز الأزرق بكل جدارة واستحقاق.. ليتأهل بذلك للمرة الثانية في تاريخه إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا".

ونقلت "الراية" تعليقات للاعبين القطريين فيها الكثير من الفرح بينها قول محمد السيد "جدو" صاحب الهدف الثاني أول من أمس والذي قال "أيها المنافسون.. نحن قادمون".

وأثنت صحيفة "الشرق" على قطر التي خسرت 2-0 في المباراة الافتتاحية أمام أوزبكستان لكنها تغلبت على الصين بنفس النتيجة في اللقاء الثاني، وقالت "الشرق" في عنوان بصفحتها الرئيسية "العنابي ما أحلاه تألق في المواجهة الزرقاء".

وقالت الصحيفة إن المنتخب القطري "لعب بتركيز من جميع اللاعبين وهو الأمر الذي ساعد العنابي على تحقيق الفوز الكبير"، كما أشارت الصحيفة إلى "ثبات التشكيلة" حيث لعبت قطر بنفس التشكيلة التي حققت الفوز على الصين.

وأكد مدرب منتخب قطر الفرنسي برونو ميتسو بأن لا شيء الآن يمنع فريقه من إحراز اللقب، وقال ميتسو الذي قاد السنغال إلى نهائيات كاس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان حيث ألحق بنظيره الفرنسي خسارة تاريخية في المباراة الافتتاحية "لم لا، نستطيع إحراز اللقب، وسنبذل قصارى جهودنا لتحقيق هذا الهدف، يحق لنا ان نحلم، وكما تعلمون انا حالم كبير".

وأوضح "كان التأهل في غاية الأهمية بالنسبة إلينا لأننا الدولة المضيفة، لقد حققنا الهدف الأول الذي وضعناه، لكننا طموحنا هو الذهاب بعيدا في البطولة".

وأوضح المدرب الفرنسي "في البداية لم نظهر الوجه الحقيقي للمنتخب القطري وقد تأثر اللاعبون كثيرا باهمية المباراة الافتتاحية وما رافقها من ضغوطات، وكانت المباراة ضد الصين نقطة الانطلاق في البطولة، في حين تحسن مستوانا كثيرا ضد الكويت".

وكان مصير ميتسو مهددا في حال الخسارة اما الصين والخروج المبكر لكنه أنقذ نفسه من الإقالة وشكر الاتحاد القطري على ثقته به وقال في هذا الصدد "أريد أن أستغل هذه المناسبة لشكر جميع المسؤولين في الاتحاد القطري للثقة التي أولوني إياها بعد الخسارة في المباراة الافتتاحية ولم يبادروا إلى اتخاذ قرارات مماثلة للاتحاد السعودي"، في إشارة إلى إقالة مدرب الاخضر البرتغالي جوزيه بيسيرو وتعيين ناصر الجوهر بدلا منه بعد الخسارة أمام سورية 1-2.

وأوضح "البطولة بالنسبة إلينا تبدأ الآن لأن الأمور تحولت من حصد النقاط إلى السعي وراء احراز الكأس، سنتابع المباريات الأخرى وسنستعد جيدا لأي منتخب سيعترض طريقنا".

في الجهة المقابلة، عكست صحيفة "الوطن" الحسرة التي أصابت الجماهير الكويتية بعد الخروج من الدور الأول بعنوان من ثلاث كلمات يقول "آه يا قهر".

وأكملت الوطن تعليقها بالقول "لا معجزة تنفع.. ولا أماني تشفع.. فالأمور انكشفت وبانت والأزرق ودع.. وطوى أجنحته وشرع"، وأضافت أن منتخب الكويت بطل آسيا "تاه أمام اندفاع قطري مبكر ومحسوب".

وقالت صحيفة "الجريدة" "الأزرق يودع آسيا بقسوة.. وتأهل قطر وأوزبكستان إلى دور الثمانية"، وتابعت "العنابي يطيح بالأزرق وينتزع بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى لدور الثمانية برفقة المنتخب الأوزبكي الذي حل في المركز الأول إثر تعادله الإيجابي مع الصين بهدفين لكل منهما".

وعلى نفس الوتيرة سارت صحيفة "الأنباء" التي قالت في صفحاتها الرياضية "آه يا الأزرق سرينا.. طافت الدوحة علينا"، وأضافت أن "حلم بلوغ دور الثمانية في كأس آسيا ضاع وتبخرت الآمال".

وانتقدت الصحيفة أداء اللاعبين الكويتيين في المباراة وقالت إنهم كانوا كمن "يؤدي واجبا ثقيلا ولوحظ ذلك على وجوههم بعد نهاية المباراة ويتحمل المدرب الصربي غوران (توفيدزيتش) مسؤولية الهزيمة كاملة بعد تخبطه في التشكيلة ومحاولته تدعيم الشق الهجومي على حساب الدفاع الذي تلقى هدفين في أول ربع ساعة".

ويعتقد توفيدزيتش أن فريقه تأثر بالجدول المزدحم للمباريات في آخر شهرين، واعترف بأن اقامة كأس الخليج في مطلع الشهر الماضي لم تمنح فريقه الوقت اللازم للراحة والظهور بشكل جيد في البطولة الاسيوية، وقال "بعد هزيمتنا في المباراتين الأولى والثانية بدت المهمة صعبة جدا بالنسبة للاعبينا. افتقرنا إلى التركيز ورأيتم في هذه المباراة ما يحدث نتيجة لذلك".

وأضاف "ربما افتقر فريقنا إلى الطاقة اللازمة للمنافسة لذلك كان منتخب قطر الطرف الأفضل. بشكل عام رأيتم ان المنتخبات التي شاركت في كأس الخليج لم تظهر بشكل جيد في البطولة الحالية وخاصة فريقي. الحفاظ على نفس المستوى صعب للغاية".

وتابع "كان لاعبونا اليوم (أول من أمس) يملكون الدافع لمحاولة الخروج بنتيجة جيدة وتحقيق الانتصار الأول. أنا واثق ان هناك سلبيات لكن أستطيع القول بالتأكيد أن هذا الفريق مختلف جدا عن الفريق الفائز بكأس الخليج".

وأكد توفيدزيتش أن مهمة فريقه أصبحت صعبة جدا بعدما تلقت شباكه هدفين في أول 16 دقيقة في مباراة قطر، وأضاف "انخفضت معنويات الفريق بعدما استقبلت شباكه هدفين. فقد فريقنا الطاقة وبالتأكيد فقد الروح القتالية عندما دخل الهدفان مرمانا".

وأضاف "يجب علينا تحليل ما حدث والتخطيط من أجل المستقبل. الآن يجب أن نستعد لخوض مباريات ودية وتصفيات البطولات المقبلة".

التعليق