الكايد: نسعى لزيادة الوعي بضرورة الكشف المبكر عن السرطان والوصول إلى الأماكن الأقل حظا

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • الكايد: نسعى لزيادة الوعي بضرورة الكشف المبكر عن السرطان والوصول إلى الأماكن الأقل حظا

جمعية مكافحة السرطان الأردنية تتصدى لألد أعداء الإنسان

معتصم الرقاد

عمان - أكد رئيس الهيئة الإدارية لجمعية مكافحة السرطان الأردنية الدكتور سمير الكايد، أن هدف الجمعية ينصب على "توعية مختلف فئات المجتمع بأهمية مكافحة مرض السرطان بأشكاله المتعددة".

وأوضح الكايد أن الجمعية حرصت، منذ تأسيسها العام 1964، على دعم المريض وعائلته معنويا وماديا، ومحاولة التصدي لهذا المرض، الذي يعد "ألد أعداء الإنسان"، وفق وصفه.

وبين الكايد، في مقابلة له مع "الغد"، أن الجمعية تركز على مواجهة السرطان من خلال الكشف المبكر، الذي يعد إحدى أهم طرق الشفاء التام، آملا أن يغطي التأمين فحوصات السرطان المكلفة، إلى جانب توفير عيادة مجانية للمرضى، فضلا عن الوصول إلى الأماكن الأقل حظا، عازيا ذلك إلى أن غالبية الحالات في تلك المناطق تصل في وقت متأخر "لافتقارها للوعي وأهمية الكشف المبكر وإجراء الفحوصات الدورية الشاملة".

ونوه الكايد إلى أن أكثر الفئات المتضررة من السرطان "المصابون بسرطان الثدي"، عازيا ذلك إلى أنه الأكثر انتشارا من بين أنواع السرطان في الأردن بعد سرطان الرئة، فضلا عن خصوصية هذا المرض المتعلقة بالوعي المجتمعي وجرأة المرأة على إجراء الفحص المبكر الذي يسهم في إمكانية الشفاء منه بنسبة تزيد على 95 %.

وقال الكايد إن الجمعية تدعم الجهود كافة في مجال الكشف المبكر عن السرطان عموما وسرطان الثدي خصوصا، مشددا على أن الجمعية على استعداد للتعاون مع أي جهة خاصة أو عامة لتحقيق أهداف الجمعية والوصول إلى شرائح المجتمع كافة وتوعيتها من خلال الكشف المجاني، مثمنا دور مركز الحسين للسرطان الذي "نقل علاج السرطان نقلة نوعية مميزة، وهو على مستوى عال من تقديم الرعاية للمرضى".

وأشار الكايد إلى أن أي شخص وبأي عمر كان يمكن أن يصاب بالسرطان، مؤكدا أن الغالبية العظمى من السرطانات "غير وراثية"، فضلا عن أنه مرض "غير معد".

وعن العوامل المسببة للسرطان، فيجملها الكايد بـ"البيئية والصناعية المحيطة بنا"، فضلا عن "التدخين والاعتماد على تناول الأطعمة المصنعة"، إلى جانب "التعرض للفيروسات المختلفة والإشعاعات التي تؤدي إلى مختلف أنواع السرطانات"، كما أن دراسات حديثة أفادت أن "عوامل جينية معينة يحملها كل إنسان في الحامض النووي للخلية قد تساعد على التسبب في السرطان".

وفيما يتعلق بنشاطات الجمعية، بين الكايد أنها تقوم بعدة نشاطات؛ منها رعاية الأطفال المصابين يوم عيد الأم سنويا، وإقامة إفطار خاص بالمرضى في شهر رمضان الكريم، كما عملت الجمعية على إصدار مجلة كل ثلاثة أشهر، ولكن لسوء الأوضاع المادية للجمعية تم إيقافها.

من جانبها، أكدت مديرة الجمعية رنا سنقرط أن أهم هدف للجمعية هو "الوصول إلى أكبر عدد ممكن من مرضى السرطان من خلال برامج التوعية والعمل على خضوعه للعلاج المبكر"، متمنية أن تصل الجمعية إلى أكبر قدر من المرضى وتقديم خدماتها لهم في المناطق النائية، وأن يكون للجمعية "رئيس فخري".

وتهدف الجمعية، وفق سنقرط، إلى نشر المعلومات على أوسع نطاق ممكن بالنسبة لأسباب السرطان ومعالجته وطرق الوقاية منه، إضافة إلى تشجيع السبل العلمية لمعالجة السرطان ومنع نشره، ومساعدة المصابين بالسرطان وأفراد عائلاتهم الذين يعتمدون عليهم بالإعالة.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق