رحيل شاعر الثورة الفلسطينية صلاح الدين الحسيني

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

يوسف الشايب

رام الله - غيب الموت أول من أمس الثلاثاء في القاهرة شاعر الثورة الفلسطينية صلاح الدين الحسيني (أبو الصادق) بعد صراع طويل مع المرض، وذلك بعد أيام من تقديم باقة من أشعاره على لسان الإعلاميين هدى القدومي وحسن أبو الرب في احتفال هيئة الإذاعة والتلفزيون لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانطلاق الثورة الفلسطينية.

ولد شاعر الثورة الفلسطينية في غزة العام 1935، ليلتحق بالثورة الفلسطينية العام 1967، مقدما أول نشيد للثورة في إذاعة العاصفة بالقاهرة: "باسم الله باسم الفتح باسم الثورة الشعبية .. باسم الدم باسم الجرح اللي بينزف حرية .. باسمك باسمك يا فلسطين أعلناها للملايين .. عاصفة .. عاصفة .. الله أكبر اعصفي .. دمريهم انسفيهم فجري .. وأعلنيها ثورة حرة".

وأسس أبو الصادق بطلب من الرئيس الشهيد ياسر عرفات الإعلام العسكري لحركة التحرير الوطني (فتح) العام 1969، ثم تولى مسؤولية الناطق العسكري لقوات الثورة الفلسطينية بجميع فصائلها العام 1971، ليصدر بعدها ديوان "ثوريات".

كما قام بتأسيس مؤسسة المسرح والفنون الشعبية والفلسطينية في بيروت العام 1975، وكتب لفرقة العاشقين أغاني مسلسل عز الدين القسام في دمشق.

وبعد مغادرة الثورة الفلسطينية بيروت، قام بتأسيس مسرح الطفل الفلسطيني في القاهرة بدعم من دائرة الثقافة والإعلام ليقدم خلالها: "مغناة الانتفاضة1"، و"مغناة الانتفاضة2" ومسرحية "حارسة النبع"، ومسرحية "طاق طاق طاقية"، إضافة لتغذية إذاعات منظمه التحرير الفلسطينية بأغان تناسب كل مرحلة، ليصبح بعدها مديرا عاما لمسرح الطفل الفلسطيني بمدينة غزة.

وألف '"أبو الصادق" مجموعة من الأغاني منها: طل "سلاحي من جراحي"، و"عالرباعية"، و"راجعين"، و"عهد الله ما بنرحل'" ومعظم القصائد التي غنتها فرقة العاشقين الفلسطينية وما تزال ترددها العديد من الفرق الفلسطينية.

التعليق