هشام عودة يصدر أربعة كتب خلال العام الماضي

تم نشره في الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

عمان - صدرت للأديب هشام عودة أربعة كتب في مجالات إبداعية مختلفة جاءت كجزء من مخطوطات متراكمة قرر الكاتب أن ترى النور خلال العام 2010.

وحمل الإصدار الأول عنوان: "الشمعة والدرويش - حميد سعيد يتحدث"، وهو حوار في الثقافة والسياسة مع الشاعر العراقي حميد سعيد، امتد على مساحة أكثر من مائتي صفحة، حيث أجاب فيه الشاعر عن أسئلة كثيرة في الثقافة والحياة.

وضم الكتاب شهادات لرشاد أبو شاور وإنصاف قلعجي وراشد عيسى وسمير قطامي. وجاء الإصدار الثاني بعنوان "الأمثال الشعبية الفلسطينية - قراءة معاصرة"، درس فيه المؤلف ما وراء المثل الشعبي، مستقصيا الجهة التي تقف وراء صياغته أو المستفيدة من تعميمه، وبحث في أكثر من ثلاثين عنوانا، ظل المثل فيها هو المصدر الوحيد، وبعض هذه العناوين تتم دراستها للمرة الأولى.

وصدر للأديب قبل ذلك كتاب ثالث بعنوان "علي السرطاوي.. سيرة شاعر"، ذهب فيه الى قراءة السيرة الذاتية والشعرية، للشاعر الفلسطيني علي السرطاوي (1906-1971) الذي كان أحد أبرز رجال التربية والتعليم قبل النكبة، وانتقل للإقامة في العراق منذ العام 1948 حتى وفاته هناك، وهي الدراسة الأولى التي تتناول الشاعر وآثاره الشعرية. أما الكتاب الرابع فقد حمل عنوان، "وهج الأسئلة-أحمد المديني يتحدث"، وضم حوارا مع الكاتب والمثقف المغربي الدكتور أحمد المديني، امتد على أكثر من ثمانين صفحة، وأجاب فيه عن كثير من الأسئلة، من بينها سؤال العلاقة الثقافية بين مشرق الوطن العربي ومغربه. وكان الأديب عودة أصدر في نهاية العام 2009 كتابا بعنوان (بير الرصاص) تناول فيه سيرة طفولته، مع سيرة المكان الذي ولد فيه.

وقال عودة "لم يكن في ذهني وأنا أدفع ببعض مخطوطاتي الى المطبعة، أن أنافس أحدًا، أو أن أحصل على أي لقب، فقد حرصت طوال حياتي الأدبية، الممتدة لما يقرب من أربعين عاما، على أن أظل بعيدا عن الألقاب، وبعيدا عن المنافسة على الجوائز أيضا".

وأشار إلى أنه أعد بعض المخطوطات لطباعتها خلال العام 2011، منها الجزء الثاني من موسوعة الشخصيات الأردنية، الذي أصدر الجزء الأول منه العام 2009، وكتاب آخر يضم حوارات مع عدد من الشخصيات السياسية والثقافية البارزة في المملكة والوطن العربي، وكتاب ثالث بعنوان "هؤلاء عرفتهم" يضم ذكرياته مع عدد من أبرز الشخصيات الأدبية العربية، إضافة الى كتاب توثيقي عن قريته بعنوان "كفل حارس.. نصيب من الشمس"، ومجموعة شعرية تحمل عنوان "أسئلة الوقت".

وقال إن الجائزة الكبرى التي يحصل عليها الأديب أو المثقف، تكمن في حجم اهتمام القراء والمعنيين بنتاجه الأدبي أو الفكري. يشار الى أنه من بين كتب الأديب عودة حوارية الجميز والحجارة وأمير مجدو ودفاعا عن اللحظة الراهنة.

التعليق