طرق ناجحة للتعامل مع الأطفال في المواقف الخاطئة

تم نشره في الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً
  • طرق ناجحة للتعامل مع الأطفال في المواقف الخاطئة

ترجمة: إسراء الردايدة

عمان- ليس من السهل التعامل مع الأطفال، لا سيما في المواقف الصعبة التي تتطلب حزما وتصرفا ارتجاليا لتعديل سلوك الطفل، وهو ما ركز عليه المختصان في الطب النفسي د.جودي ستونر، ود.وينر لوري، في كتابهما الجديد "Good Manners are Contagious".

ويوضح المؤلفان المدربان في السيناريوهات الناجحة لتربية الطفل على أسس متينة ومهذبة، على طريقة التفاعل مع الطفل من خلال استراتيجيات ملموسة لتنشئة الطفل بمرونة واحترام.

ومن أبرز المواقف التي تناولها كلا الخبيرين في كتابهما حول استراتيجيات التعامل مع الطفل بأمثلة:

الموقف: الطفل لا يحب صنفا معينا من الطعام والشراب قدم له في منزل أحد الضيوف، ليقوم الطفل حينها بالصراخ بطريقة غير مهذبة أمام الضيف.

الحل: حسن التصرف أمام الآخرين يبدأ بمرحلة مبكرة قبل أن يختبر الطفل ذلك للمرة الأولى في منزل أحد آخر، وعلى الوالدين أن يعدّا الطفل للتصرف الحسن سواء لحفل عشاء أو وليمة من خلال التعبير عن الرفض باستخدام جملة "لا، أشكرك"، عندما يعرض عليه صنف لا يحبه. حين يخطئ الطفل في تصرفه ويكون الوقت قد فات يجب على الوالدين اختيار طريقة تهذيب للطفل تجنب تكرار ما حصل وتصحيح سلوكه الاجتماعي مثل؛ التحدث معه بروية وتصوير ما حصل له بأنه شخصي ومؤذ.

-الموقف: الطفل خجول جدا ويرفض اللعب مع أبناء الضيوف، أو أن يتفاعل معهم بأي شكل من الأشكال.

الحل: معرفة أن ابنكم ذو طابع خجول تقتضي تشجيع رفاقه وأقرانه من العمر نفسه بالتحدث معه، والمبادرة بالقيام بأنشطة جماعية، لا سيما اللعب بالليغو مثلا أو الكرة، على أن تقترن بكلمات يحب الأطفال سماعها تنطوي على رسائل تشجيعية وحانية تجعلهم يقبلون على اللعب.

بناء المهارات الاجتماعية يستغرق وقتا وفي هذا الوقت يجب أن يساعد الأهل الطفل على الشعور بأنه في أمان، ليستشعر القوة والثقة بنفسه، ويصبح أكثر قدرة على الانخراط في السلوكيات الاجتماعية من تلقاء نفسه. وعلى الوالدين أن يشجعوا الطفل على التحدث مع الآخرين، وإن لم يستجب لهم فيمكن أن يرافقوه ويخبروه بكلمات حانية أن الأمور جيدة ومفيدة وستكون ممتعة ولن يتعرض لأذى وبإمكانه ترك اللعب متى شعر بالملل أو لم يعجبه الوضع.

الموقف: الطفل يتحدث عن الأطفال الآخرين في المدرسة وبعد انتهاء اليوم الدراسي ولا يلتزم بدوره عند الكلام.

الحل: على الوالدين أن يتحدثا مع الطفل حول المشاكل السلوكية التي تحدث في المدرسة بطريقة إيجابية، ويشرحا له مضار الحديث عن الزملاء والأذى الذي يمكن أن يلحق بهم، وعلى الوالدين أن يوضحا للطفل آداب الحوار والحديث مع الزملاء، وألا يقاطع من يتحدث ويحترم الرأي الآخر ويصغي جيدا.

ويمكن للمعلم أن يوقف الطفل عن مقاطعة زملائه عند الحديث ويعطيه الفرصة للتحدث حين يرفع يده.

ومن الضروري أن يتعلم الطفل من والديه متى يقاطع، وحين يقاطع يجب أن تكون أوضاع طارئة وملحة مثل؛ الذهاب للحمام أو وجود من يقرع الجرس.

- الموقف: تعرض الطفل في الملعب أو المدرسة لألفاظ مسيئة من طفل متمرد أكبر سنا.

الحل: لا يمكن السكوت عن التصرف العدواني، ولكن على الأهل أن يعلموا الطفل تجاهل التصرف العدواني، وإذا لم يفلح هذا الأمر يجب تبليغ المسؤول في المدرسة أو في المكان الموجود فيه الطفل.

وعلى الأهل التوضيح للطفل أنه في حال تعرضه لوضع مثل هذا ولم يكونوا متواجدين حوله أن يقف أمامه ويتحدث بقوة وثقة أن ما يفعله الولد المتنمر غير محترم ولا أخلاقي، وأمام الأهل حل آخر وهو التحدث مع والدي الطفل المتمرد. فضلا عن الشرح للطفل أن التمرد والتصرف بعنجهية ليس مقبولا ويقلل من الهيبة والاحترام ويخسر الطفل الصداقات والمحبة بين أقرانه ويبعد الآخرين عنه وهو غير مسموح.

عن موقع: www.hybridmom.com

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »Kids are kids (Rasha)

    الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2011.
    بصراحة وباختصار الاطفال اطفال يعني انا ما بحكم على طفل من تصرفوا لان لما يكبروابيتغيرا وما بضلوا على حال بيتشبهوا بحد بس مستحيل يضلوا زي ما هم والاهل طبعا حسب الثقافة والفهم وطريقة تربيتهم بربوا وهيك الحياة ...