التفاؤل يغمر قلوب السوريين قبل بدء النهائيات الآسيوية

تم نشره في الجمعة 7 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً

دمشق - يسود تفاؤل واضح الأوساط الرياضية السورية قبل مشاركة منتخبها الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس امم آسيا التي ستنطلق في الدوحة اليوم الجمعة.

وتفتتح سورية العائدة للنهائيات بعد غياب 14 عاما مشوارها في البطولة بمواجهة السعودية في المجموعة الثانية التي تضم أيضا اليابان والمنتخب الوطني الأردني.

ورغم صعوبة المواجهة ضد بطلين سابقين ومنتخب صعد للدور الثاني العام 2004، فإن السوريين يشعرون بالثقة في قدرة المنتخب الوطني على تجاوز دور المجموعات للمرة الاولى في تاريخه بعد الأداء الجيد في مباراتين وديتين ضد العراق ومثلهما ضد كوريا الجنوبية والإمارات.

وتعود سورية للمشاركة في النهائيات القارية للمرة الأولى منذ 1996 ويقودها المدرب الروماني تيتا فاليرو الذي تولى المسؤولية في منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي عقب رحيل الصربي راتومير دويكوفيتش عن الفريق.

وتبدو السعودية واليابان اللتان فازت كل منهما بثلاثة ألقاب قارية الأوفر حظا للحصول على بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة كما يسعى المنتخب الأردني لتكرار إنجاز النسخة قبل الماضية حين قاده المدرب المصري محمود الجوهري للدور الثاني.

لكن محمد جمعة مدرب منتخب الناشئين السوري قال إن منتخب بلاده قادر على تحقيق نتائج إيجابية إذا تجاوز المباراة الأولى، وقال جمعة لـ"رويترز": "المنتخب السعودي تراجع مستواه في الآونة الأخيرة ولديه ضعف دفاعي خلال مباريات ودية مع العراق والبحرين.. تبدو حظوظ منتخبنا قوية في التأهل للدور الثاني إذا ما استطاع لاعبونا الخروج بنتيجة ايجابية في المباراة الأولى أمام السعودية التي تعتبر مفتاح الصعود للدور الثاني".

وأضاف "أما مباراة الأردن تبدو مشابهة لوضع سورية، وقد شهدت الكرة الأردنية في الفترة الماضية تراجعا في المستوى الفني".

ويقول جمعة "منتخب سورية أبدى قوة بدنية عالية وحماسا كبيرا داخل الملعب إلا أن لديه نقص في الجانب التكتيكي رغم وجود لاعبين قادرين على تغيير مجرى المباريات".

ويتفق أحمد شعار المدرب السابق لمنتخب سورية ولفريق الجيش في الرأي مع جمعة ويقول إن سورية تملك بالفعل فرصة لتجاوز مجموعتها في قطر على الرغم من قوة المنافسين، وقال شعار "ما يعيب المنتخب هو (غياب) الألفة والتجانس بين اللاعبين وهو من العوامل المهمة في أي منتخب وهو الذي يصنع الانتصار".

وأضاف "ضعف الانسجام بين خط الوسط والهجوم يترك أثرا على خطورة المنتخب على الرغم من وجود لاعبين جيدين لاسيما في خط المقدمة".

ويعتقد السيد يوسف الشقة عضو الاتحاد السوري لكرة القدم أن فرصة سورية في التقدم عن هذه المجموعة لا تقل عن فرصة السعودية أو الأردن في ظل قوة اليابان وقدراتها الكبيرة، وقال الشقة لـ"رويترز": "حظوظ سورية متساوية في التأهل للدور الثاني مع السعودية والأردن.. قوة الفريق الياباني وإمكانياته الكبيرة تضمن له بشكل شبه مؤكد مقعدا في الدور الثاني".

التعليق