صحة الطفل الرضيع ووزنه يتأثران بنوع الحليب الذي يتناوله

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً
  • صحة الطفل الرضيع ووزنه يتأثران بنوع الحليب الذي يتناوله

القاهرة- خلصت دراسة حديثة إلى أن نوع الحليب الذي يتناوله الرضيع له تأثير كبير على الوزن الذي يكتسبه، وقد يؤثر على زيادة مخاطر الإصابة بالبدانة والسكري وأمراض أخرى.

فمن منطلق "أن الأحداث الأولى في حياة الإنسان لها نتائج طويلة الأجل على صحته، وأحد أهم تلك الأمور هو معدل النمو في الفترات الأولى من حياة الوليد"، كتبت جولي مينيللا اختصاصية علم النفس وكاتبة الدراسة ‫"نعلم جيدا أن الأطفال الذين يتناولون حليبا صناعيا تزيد أوزانهم بشكل كبير على الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية، إلا أننا لا نعلم إن كان هذا ينطبق على كل أنواع حليب الأطفال أم لا".

ففي الدراسة، التي نشرت مؤخراً في جريدة طب الأطفال "Pediatric"، تابع الباحثون عددا من الأطفال في أعمار أسبوعين ممن يتناولون حليبا صناعيا، وقسموا لمجموعتين؛ الأولى يتناولون حليبا يعتمد على ألبان البقر (35 طفلا)، والثانية تتناول حليبا فيه بروتينات مذابة (24 طفلا)، واستمر الأطفال في تناول الحليب لسبعة أشهر.

وكلا النوعين من الحليب يحتويان على السعرات الحرارية نفسها، إلا أن النوع الذي يعتمد على حليب البقر فيه بروتين أقل.

‫وقد زاد وزن الأطفال الذين تناولوا النوع الذي يعتمد على الحليب البقري أسرع من الأطفال الذين تناولوا حليبا طبيعيا.

‫إذا ليست كل أنواع الحليب متماثلة، فرغم أن كلا النوعين لهما السعرات الحرارية نفسها، إلا أنهما اختلفا من حيث تأثيرهما على نمو الأطفال.

‫فأنواع الحليب التي تحتوي على بروتين مذاب، تحتوي على أنواع من البروتينات المهضومة، وعادة ما تعطى للأطفال الذين لا يحتملون البروتين في شكله الأولي، كما يوجد في أنواع أخرى من الحليب.

‫وتؤكد مينيللا أن أحد أسباب تماثل النوع الذي يحتوي على بروتين مذاب مع حليب الأم في نمو الطفل هو أن الأطفال يرضعون كميات أقل من هذا النوع إذا ما قورنوا بالأطفال الذين يرضعون نوعا يعتمد على حليب البقر.

التعليق