استدعاء شيكابالا وبلال بشكل مفاجئ لتشكيلة مصر لدورة حوض النيل

تم نشره في الأحد 2 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

القاهرة - استدعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسن شحاتة الثنائي محمود عبد الرازق (شيكابالا) والمهاجم أحمد بلال بشكل مفاجئ لتشكيلة الفريق استعدادا للمشاركة في دورة حوض النيل الودية أمس السبت.

وقال الاتحاد المصري بموقعه على الانترنت إن شحاتة اختار تشكيلة تضم 25 لاعبا "على أن يعلن الجهاز القائمة النهائية والتي تضم 23 لاعبا قبل انطلاق البطولة مباشرة".

ولم يتحدد ما إذا كان شيكابالا هداف الدوري المصري سينضم لمنتخب بلاده بعدما قال ابراهيم حسن مدير الكرة بالزمالك يوم الخميس الماضي إن "شيكابالا أرسل خطابا رسميا لاتحاد الكرة يحمل قرار اعتزاله اللعب الدولي".

وشهدت التشكيلة عودة بلال قائد الأهلي السابق ومهاجم سموحة الحالي إلى منتخب مصر للمرة الأولى منذ كانون الثاني (يناير) 2006 عندما خرج آنذاك من تشكيلة الفريق الفائز بكأس أفريقيا وتوترت علاقته بشحاتة لفترة طويلة.

وقال بلال لـ"رويترز" في اتصال هاتفي "أشكر الجهاز الفني على تقديره لأحمد بلال واهتمامه بي بعدما بدأت اللعب في سموحة.. ان شاء الله أكون عند حسن الظن".

كما انضم حسني عبد ربه لاعب وسط الاسماعيلي إلى التشكيلة بعد عودته مؤخرا إلى الملاعب بعد إصابة خطيرة في الركبة أبعدته نحو ستة أشهر كما عاد زميله عبد الله السعيد إلى المنتخب بعد غياب فيما غاب ثنائي الأهلي شريف عبد الفضيل وسيد معوض.

وتقام دورة حوض النيل في الفترة بين الخامس و17 كانون الثاني (يناير) الحالي بمشاركة سبعة منتخبات، وجاءت تشكيلة منتخب مصر على النحو التالي:

- حراس مرمى: عبد الواحد السيد (الزمالك) محمد صبحي (الإسماعيلي) أمير عبد الحميد (المصري).

- مدافعون: وائل جمعة (الأهلي) محمود فتح الله (الزمالك) محمد نجيب (اتحاد الشرطة) شريف حازم (بتروجيت) أحمد فتحي (الأهلي) عبد الله الشحات (الاسماعيلي) أحمد سمير فرج (الإسماعيلي) محمد عبد الشافي (الزمالك).

- لاعبو وسط: حسام غالي (الأهلي) حسني عبد ربه (الإسماعيلي) إبراهيم صلاح (الزمالك) عمرو السولية (الإسماعيلي).

- مهاجمون: محمد أبو تريكة (الأهلي) أحمد عيد عبد الملك (حرس الحدود) وليد سليمان (إنبي) عبد الله السعيد (الإسماعيلي) أيمن حفني (مصر المقاصة) شيكابالا (الزمالك) محمد ناجي جدو (الأهلي) أحمد بلال (سموحة) السيد حمدي (بتروجيت) أحمد علي (الإسماعيلي).

التعليق