التفاؤل والأمل يدفعان السلة الأردنية نحو العام 2011

تم نشره في الأحد 2 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • التفاؤل والأمل يدفعان السلة الأردنية نحو العام 2011

تقرير اخباري

حسام بركات

عمان- شتان ما بين انطلاقة العام 2010، والإنطلاقة التي ينشدها عشاق كرة السلة الأردنية للعام الجديد 2011، حيث كان الغموض والقلق يغلفان مشروع المنتخب الوطني ومصير الأندية، والآن حل مكانهما التفاؤل والأمل لدفع اللعبة نحو الأمام، في حال صدقت الوعود لتوفير كافة سبل النجاح.

الخطة التي يتطلع الجميع لرؤية نتائجها من خلال عودة الأندية وتخصيص دعم مالي كبير لها، وعلى غرار ما كانت تحصل عليه سابقا، ولكن من دون أن تتحمل أعباء الإحتراف والرواتب الشهرية العالية، تواجه عددا من الصعوبات، خصوصا فيما يتعلق بالمستوى الفني وقدرة الأندية على المنافسة خصوصا على الصعيد الخارجي.

كما أن الاهتمام المتوقع بالمنتخبات الوطنية ولكن من دون استقطاب مدربين برواتب كبيرة، يواجه هو الآخر نفس الصعوبات، غير أن الفرصة متاحة لتكاتف الاتحاد مع الأندية وصولا لتطبيق هذه المعادلات الصعبة وتقييم نتائجها.

الخروج من النفق المظلم

في بداية العام الذي ودعناه للتو، كانت السلة الأردنية قد دخلت نفقا مظلما سببه الفراغ الإداري، وتاهت أطراف اللعبة في سلسلة من التناقضات، فلا المنتخب الوطني الذي بلغ العالمية (مونديال تركيا 2010) قادرا على التجمع، ولا الأندية لديها أي فكرة عن برنامج الموسم الجديد.

مدرب المنتخب الوطني سابقا وهو البرتغالي ماريو بالما خضع لراحة إجبارية مدفوعة الأجر مدتها 6 أشهر، وقضى لاعبو التشكيلة الدولية أوقاتهم في الانتظار الممل، ولم يكن بامكان الجهاز الفني جمع لاعبيه من جهة، إو العودة لمهمة تدريب زين الذي يضم 9 لاعبين دوليين من جهة ثانية، ذلك أنه لم يحصل على الضوء الأخضر من اللجنة الأولمبية الأردنية بانتظار المظلة الشرعية، وهي اللجنة المؤقتة.

أما بطولات الموسم فلم تظهر ملامحها نهائيا، وعندما جاءت مبادرة تنظيم الدوري الممتاز، لم تشارك سوى 4 فرق، ودفعت اللعبة ثمنا غاليا بانسحاب نادي زين من المنافسة، وتم تشكيل المجلس المؤقت لاتحاد كرة السلة والذي حاصرته متطلبات إعداد المنتخب للحدث المونديالي في ظل دعم غامض وغير مستقر.

وفور انفضاض سامر المونديال تبعثرت أوراق المنتخب الوطني، وغادر لاعبوه كل في سبيله، سيما بعدما اعلن نادي زين رسميا حل فريق الرجال، فتمت الاستعاضة بالمنتخب الرديف للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في الوقت الذي حان فيه موعد الاستحقاق الديمقراطي بانتخاب اتحاد شرعي جديد.

التفاؤل والأمل بالعام الجديد

ومع دخول العام 2011 يتطلع اتحاد كرة السلة لبداية حقيقية حيث سينظم بطولة كأس الأردن الثامنة بمشاركة 8 أندية ممتازة اعتبارا من 18 كانون الثاني (يناير) الحالي، كما بدأ بوضع اللمسات الأخيرة على تعليمات الدوري الممتاز وعدد الفرق التي ستشارك فيها، مع بذل الجهود لاستقطاب الأندية العريقة وفي مقدمتها الأهلي شريك صناعة التاريخ مع غريمه القديم الأرثوذكسي.

وبعد نجاح نجوم المنتخب الوطني في تجاربهم الإحترافية وتميز المنتخب الرديف في آسياد الصين، بات واضحا أن اللعبة تمتلك عددا كبيرا من اللاعبين القادرين على حمل أمانة المنتخب الوطني، شرط مواصلة الاهتمام والحصول على الدعم المالي الموعود، سيما وان الاستحقاق الكبير المنتظر هو المشاركة في بطولة آسيا في الصين الصيف المقبل والمؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012.

ويتطلع عشاق كرة السلة الأردنية لدوري قوي يشهد مشاركة 10 فرق على الأقل، ويفرز مستويات جيدة، وينجح أحد ممثلي الأردن في المنافسة على لقب بطولة آسيا، وكذلك البطولة العربية المتوقع مشاركة العلوم التطبيقية فيها، في وقت يتمكن فيه المنتخب الوطني من التجمع مبكرا تحت قيادة فنية قديرة، تقوده نحو المنافسة بقوة على واحدة من بطاقتي التأهل للأولمبياد، فيكتمل الإنجاز بمشاركة الأردن في أكبر بطولتين على مستوى العالم.

husam.barkat@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مجرد تذكيير (دانا)

    الأحد 2 كانون الثاني / يناير 2011.
    مجرد تذكير ...
    إننا نمتلك فرق جدا قوي وأقوى فريق أسيوي فنحن نمتلك زيد عباس وسام دغلس وزيد ألخص وإسلام عباس في الصين والمجنس راشيم في الفلبين وموسى بشير في فلسطين ولاعبين كثيرين في العلوم التطبيقية والرياضي والأرثودوكسي ...
    نرييييييد فقط الدعم ....
  • »كرة السلة الاردنية (omarhassn)

    الأحد 2 كانون الثاني / يناير 2011.
    نعم نحن نملك لاعبين اصحاب مهارات عاليه لكن بحاجة الى الدعم المادي وبطولات كبيره وكثيره حتى يتم صقل مهارتهم ورفع مستواهم للوصول بالسله الاردنىة للعالمية واتمنى لكم التوفيق