طرق تحول نوبات غضب الأطفال عند الاستحمام إلى متعة

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً
  • طرق تحول نوبات غضب الأطفال عند الاستحمام إلى متعة

ترجمة إسراء الردايدة

عمان- ما أن يحل وقت حمام الطفل حتى تبدأ العصبية تسيطر على الأم والطفل؛ حيث يمر الطفل بنوبات توتر وحالة من البكاء والصراخ، ولايتوقف الأمر عن هذا الحد فهناك "طرطشة" للماء وركل بالرجلين وعراك لليدين لإبعاد رغوة الشامبو عن الوجه، ما يفاقم الوضع صعوبة وينتهي بالأم ان تخرج الصغير من حوض الاستحمام متألمة لوضعه ولفشلها في التعامل معه.

حسنا، يمكن تغيير الوضع وإنهاء المعركة والعداوة بين الطفل والاستحمام، وتحويل ذلك إلى متعة لا تنتهي بين الفقاعات الصابونية واللعب الصغيرة لجذب الطفل لحوض الاستحمام من دون "مصارعته" والنتيجة طفل نظيف وابتسامة ملائكية تزين وجهه الجميل وأعصاب هادئة وراحة للأم:

- ارسمي له الحمام: قد تبدو الفكرة ساذجة للوهلة الأولى ولكن هي خطوة فعالة ومؤثرة في سلوك الطفل؛ حيث قدمي له رسومات عن الحمام واشتري ألعابا تعبر عن المتعة والفرح في حوض الاستحمام، واجعليه يؤشر على الصور حتى يشعر بالمتعة فيها ولتكن قبل وقت الاستحمام بفترة صغيرة.

-قصي له حكايات عن الماء: خلال وجود الطفل في الحوض قصي له حكاية عن ابطال ومثليها بألعابه ودعيه يشاركك في تحرك الألعاب في الماء فهي تسهم في شد انتباهه عن الصراخ وتريح موقفه العصبي وستجدينه شيئا فشيئا يلعب بهدوء ومن دون خوف.

يمكن للأم ان تخترع قصصا وفي حال لم تكن ماهرة في ذلك ستجد ملاذا لها في المكتبات؛ حيث توجد مجموعة كبيرة من المغامرات المائية، فرواية قصة صغيرة للطفل تساعده على تعلم مفردات جديدة وتنمية خياله.

- غني له: لا تكفي القصص احيانا فالطفل يحتاج إلى المتعة والأكشن والتمثيل، وهنا على الأم أن تبدأ بالغناء لطفلها، وتدعه يردد خلفها اللحن والكلمات حتى لو بدت مضحكة، وهي تخرج من فمه، فالطفل يحب التعلم والغناء ويجد متعة في سماع ألحان مختلفة كل مرة تقوم الأم بتحميمه، وعليها أن تتذكر أنه لا يوجد خطأ أو صواب في طريقة تعاملك كوالدة مع الطفل؛ لأن الأطفال يختلفون من واحد لآخر. والمقصود كوني أما بطبيعتك وتعاملي مع طفلك وفق الطريقة التي ترينها تناسبه بين الغناء أو رواية الحكايات أو التمثيل، المهم ان يكف عن البكاء ويشعر بالمتعة ويتجاوز الحزن والعصبية والخوف من الحمام.

4. الحمام مجرد لعبة، كرري هذا لطفلك الصغير، فبدلا من أخذ وقت الاستحمام مهمة واجبة لتنظيف الطفل اجعليه وقتا للعب، فهناك العديد من ألعاب الحمام التي تعبئينها في الحوض، ويمكن لك أيضا أن تدعيه يختار اللعبة التي يفضل، لاصطحابها معه إلى الحوض فهي كفيلة بتوفير الإلهاء التام.

واعرضي عليه دائما لعبا صغيرة، ومجموعات ملونة بدلا من منحه لعبا كبيرة تأخذ مساحة واسعة، ويمكن ايضا ان تزوديه بثوب حمام ملون وبطة منفوخة وكرات مائية صغيرة، وجميعها تجلب السعادة له وتنسيه الخوف من الماء كما يمكن أن تنتقي الأم علب الشامبو التي تتوفر بأشكال ورائحة زكية ومفعول لا يسبب الحرقة للعين عند انزلاق الماء فوق رأسه.

عن موقع: yourwisdom.yahoo.com

 

التعليق