مشغولات يدوية متنوعة ومأكولات شعبية في بازار "رأس السنة"

تم نشره في الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010. 10:00 صباحاً
  • مشغولات يدوية متنوعة ومأكولات شعبية في بازار "رأس السنة"

مجد جابر

عمان- احتضن بازار "رأس السنة"، الذي أقيم أمس في مكة مول، العديد من المنتوجات اليدوية والأدوات المنزلية والإكسسوارات والتحف والمأكولات والحلويات وغيرها من المنتجات المتنوعة.

وبازار "رأس السنة"، الذي جاء بتنظيم من كل من رولا الدجاني ولولو الفار؛ المشاركتين بزاوية لهما فيه، ضم الاكسسوارات المصنوعة يدوياً سواء من السلاسل أو الأساور أو الأقراط أو الخواتم وغيرها، بينتا أن الفكرة جاءتهما بعد مشاركة على مدار عام بالبازارات المختلفة، مضيفتين "قررنا القيام بتنظيم بازار خاص بمناسبة رأس السنة، وأن تدعى له سيدات لم تسبق لهن المشاركة في بازارات مماثلة".

والهدف من هذا البازار، على حد تعبيرهما، هو جعل ربات البيوت ينغمسن في الإنتاج والعطاء وعمل الكثير من الأعمال اليدوية التي يبدعن فيها، وتسويقها في هذا البازار، بدلا من الاعتماد على تسويقه في المنزل ومن خلال الأقارب فقط".

وأشارت كل من الدجاني والفار إلى أن المرأة عنصر فعال في المجتمع، منوهتين إلى أن إقامة البازار تخلق لهما فرصة لإثبات وجودهما.

وأكدت الفار أن الإقبال على البازار جيد جداً، وأنه يخلق حالة من التعارف بين المشتركين فيه، مما يجعل التعاون في المرات المقبلة بشكل أوسع.

واحتوى البازار على العديد من الطاولات، فكان منها طاولة لمي عيده التي تشارك في البازار من خلال اكسسواراتها التي تقوم بصنعها يدوياً بواسطة الرسم على الصلصال وعمله داخل أساور، كذلك استخدام الصدف والأحجار الطبيعية المختلفة بألوانها المتنوعة.

وبينت عيده أنها منذ خمسة أعوام وهي تشارك في البازارات، موضحة أن ذلك يعود عليها بالنفع الكبير.

وتملك نهاية محمد طاولة تعرض من خلالها منتوجاتها من الشراشف التي تحضرها من الخارج، وتقوم هي بالاشتغال عليها وبحسب الموديل الذي تجده مناسبا؛ كوضع الخرز على الحواف والرسم بخطوط مختلفة على الشراشف، مبينةً أن لها مشاركات عديدة داخل البازارات، إلى جانب عملها داخل البيت.

وتقوم كل من سناء خريسات ورنا حراسيس بتقديم مجموعة منوعة من الهدايا والزينة التي تخص الأطفال، كتزيين الشوكولاته وما يخص الطفل من أدوات، وغيرها من هدايا الكبار، وبألوان جميلة مختلفة ومنوعة، ذاهبتين في حديثهما إلى أن هذه هي أول مشاركة لهما في البازار، وبأنهما قبل ذلك كانتا تسوقان المنتوجات في البيت من خلال المعارف والأصدقاء.

واحتوى البازار على طاولات أخرى وضعت عليها الأدوات المنزلية والقطنيات والصواني المطرز داخلها بـ"التطريز الفلاحي"، ومستلزمات البحر الميت والشموع والصابون وغيرها.

وتعمل أريج رحال على عرض منتوجاتها من خلال البازار، حيث تقوم بالتطريز الفلاحي على "القرن" وتعليقات الحيطان والمفارش والكاسات والجزادين والمرايا والهواتف الخلوية، مبينة أن مشاركتها لأول مرة فسحت لها المجال لتسويق منتجاتها، بعد أن كان ذلك مقتصرا على المعارف.

ويشارك محمد كرسوع في البازار بمنتجاته التي يعرضها، حيث يقوم بإحضار الأحجار المتنوعة من الخارج؛ مثل الفيروز والأونكس والصدف والمرجان الأحمر، ومن ثم يشتغل عليها بالفضة آيات قرآنية.

عبير خنر تشارك في البازار من خلال منتجاتها التي تصنعها بيدها، حيث تقوم بعمل أشجار بواسطة الخرز، إذ تقوم بإحضار جذع الشجرة، وتبني عليها الأغصان من الخرز، مبينةً أن ذلك يأخذ منها يوما كاملا من العمل المتواصل لإنجازها.

بالإضافة إلى أنها تستخدم الفخار والزجاج وتقوم بالرسم عليه بـ"اللميع"، وكتابة الكلمات المختلفة والجمل، لافتةً إلى أن هذه ليست هي المشاركة الأولى في بازارت. واحتوى البازار على قسم خاص بالمأكولات والحلويات مثل؛ العسل الذي يتم إحضاره من المناحل الخاصة، إلى جانب الفستق الذي يتم تحميصه وبيعه، ويقوم كل من سناء صقر وأبو عبدالله بالخبز على الصاج أمام زوار البازار، كما يقومان بعمل الساندويشات المختلفة منه.

majd.jaber@alghad.jo

التعليق