النوباني: الفنون والثقافة ليست على رأس أجندات الحكومات

تم نشره في الثلاثاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً
  • النوباني: الفنون والثقافة ليست على رأس أجندات الحكومات

فنان أردني ينتهي من تصوير مسلسل "أيام الطوفان"

مجد جابر

عمان - كشف الفنان الأردني زهير النوباني عن أن عدم ظهوره في عمل مسرحي كوميدي في رمضان الماضي، كان نتيجة "تعرضي لمؤامرة وقفت في طريق العمل الذي كان من المقرر أن التقي من خلاله بجمهوري".

النوباني الذي اشتهر بتقديم الأدوار البدوية، وتحفل مسيرته الفنية بمحطات بارزة على صعيد المسرح، فهو صاحب مسرحية "البلاد طلبت أهلها" التي استقطبت آلاف الجماهير بالرغم من منع عرضها، ومسرحية "لسعات" التي قدمها والفنانة أمل الدباس، بين أن "فكرة الكوميدي السياسي الساخر هو من أوجدها محليا"، معربا عن سعادته البالغة بظهور المسرح اليومي "فهو ما كنت أحلم به".

ولفت إلى أنه من المعجبين بطاقة الفنانة أمل الدباس الفنية، واصفاً تجربتهما معا بـ"الناجحة"، موضحا أن شرطه الأساسي في قبول العمل كان "الارتقاء بالحالة الفنية المحلية".

النوباني الذي استطاع ببراعته التمثيلية وإتقانه الأدوار، خاصة الشريرة منها، تحقيق حضور مميز على صعيدي المسرح والدراما، يؤكد أن المهرجانات المحلية والتكريمات التي جرت أخيرا لفنانين أردنيين "أمر إيجابي، ويحمل المكرمين مسؤولية أكبر للمحافظة على إبداعهم، وأن يكونوا أكثر دقة في الإبداع أمام جماهيرهم"، رائيا أن ذلك يتحقق في حال "كان التكريم مبنيا على أسس حقيقية لا محاولة للإثارة الإعلامية فقط، وإبراز الجهة التي قامت بالتكريم".

وأكد أن مهرجان الأردن للإعلام الذي اقيم مؤخرا في عمان كان "ارتجاليا، وبمثابة حالة انفعالية من دون تنظيم أو تخطيط".

أما بالنسبة للحالة التي تخلقها المهرجانات الفنية المختلفة، فيرى النوباني أن مجرد وجود أعمال جيدة في المهرجان، يخلق نوعا من التنافس لتقديم الأفضل، إلى جانب أنها تشكل ملتقى للمبدعين وتخلق فرصا للتعاون والتعارف فيما بينهم، ويسفر كل ذلك عن نتائج جيدة.

وبخصوص الحالة الفنية الأردنية، فيذهب النوباني إلى أن "الفنون والثقافة ليست على رأس أجندات الحكومات، بالرغم من وجود تجارب غنية وقيمة، وسوء الإدارة وعدم البناء على النجاح، يقف حاجزا دون تطور الفن على الساحة المحلية"، منوها إلى أن ذلك هو السبب الأساسي في "عدم وجود مسلسل اجتماعي على السوية المطلوبة".

ويؤكد أن الأردن أرض خصبة بطاقاتها، ويمكنها تقديم أعمال يفتخر بها، مبينا أن ما يجري مرده "عدم توفر الطاقات ونقص الخبرات، ويتضح ذلك من خلال سوء إدارة الأعمال الفنية وعدم وجود خطة استراتيجية فنية". وأشار النوباني إلى وجود الكثير من النجوم الأردنيين الذين استطاعوا تحقيق بصمة على الصعيد العربي أمثال؛ صبا مبارك واياد نصار ومنذر رياجنة، مبيناً أنهم بمجرد توفر الفرصة أثبتوا قدرتهم وأظهروا إبداعاتهم، ذاهبا إلى أن هنالك الكثير من الطاقات التي لم تتح لها الفرصة حتى الآن لإبراز مواهبها.

ويقر النوباني بـ"عدم وجود مؤسسات محلية تصنع النجوم"، مؤكداً أنه إذا بقي الحال على ما هو عليه، "سيبقى الفنانون والمبدعون الأردنيون جزءا من الحركة الفنية السورية والمصرية والخليجية، ولن يكون لهم إطار فني خاص بهم".

وعن آخر أعماله يشير النوباني الى أنه انتهى من تصوير مسلسل "أيام الطوفان" المأخوذ عن رواية الكاتبة سميحة خريس "دفاتر الطوفان"، لكنه لم يعرض بعد، إلى جانب وجود أكثر من عمل بين يديه، إلا أنه لم يحدد بعد ما سيستقر عليه.

majd.jaber@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلام مستهلك (وليد)

    الثلاثاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    المشكلة انه كل الفنانين الاردنيين بحكو نفس الكلام طيب اعملوا مبادرة من النقابة لانتاج اعمال فنية اردنية واعادة الحياة الى الدراما بدل البكاء على الاطلال