"منبر الأمة" تحتفي بإنجازات سلطنة عُمان خلال 40 عاما

تم نشره في الاثنين 27 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً
  • "منبر الأمة" تحتفي بإنجازات سلطنة عُمان خلال 40 عاما

عمان-الغد- في إطار تناولها للملفات العربية، صدر حديثا العدد المخصص لسلطنة عُمان من مجلة منبر الأمة الحر تحت عنوان "عُمان ترانيم الأصالة وسيمفونية العصر" ويتناول العدد الإنجازات العُمانية الكبيرة التي تحققت خلال أربعين عاما بعد إطلاق السلطان قابوس بن سعيد النهضة العُمانية.

ويرافق العدد كتيب خاص لتحليل خطاب السلطان قابوس بن سعيد الذي ألقاه بمناسبة الانعقاد السنوي "لمجلس عُمان" في 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2010م، الذي أعده الباحث المعتصم بالله بن علوي.

واستضاف العدد على صفحاته المفتي العام للسلطنة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في لقاء أشار فيه أن "عُمان والأردن دليل امتزاجي، فعُمان تضم والأردن تجمع"، وشارك في اللقاء الأمين العام بمكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في عُمان الشيخ أحمد بن سعود السيابي الذي أكد على سماحة الدين الإسلامي باحتوائه وتعايشه مع الأديان الأخرى.

وافتتح العدد بتناول مسيرة وإنجازات السلطان قابوس بقلم الكاتب ياسر قطيشات، وتصفح الدكتور بكر خازر المجالي صفحات من تأريخ السلطنة، إضافة لاستعراض التسلسل الزمني للأسرة البوسعيدية كإحدى أقدم الأسر العربية الكريمة، ثم ليتطرق العدد لمجلس الشورى العُماني بقلم دعبدالفتاح الرشدان، وتناول د.خالد الشرايري سيرة العالم العُماني الخليل بن أحمد الفراهيدي، وأحدث العدد ربطا دبلوماسيا شمل معظم الدول العربية التي قدمت سفاراتها في الأردن العلاقات الثنائية المشتركة مع السلطنة، كما أكد السفير الأردني في عُمان مازن جمعة في لقاء معه أن "عمّان ومسقط نقطة ارتكاز لإحياء العمل العربي المشترك". وفي حوار مع رئيس الوزراء السابق عبدالرؤوف الروابدة تحدث عن خصوصية العلاقة الأردنية العُمانية، وأكد أن العلاقات ترعاها قيادتان متنورتان تدركان الواقع، وعزز هذا لقاء عضو مجلس الأعيان السابق محمد خير مامسر بإشادته بتلاحم الشعبين الشقيقين.

أما ندوة المنبر التي دارت حول "ماذا حقق العرب نهضويا" فأكدت على النموذج العُماني في النهضة الكبيرة المتسارعة، وترأسها د.سلمان البدور من الجامعة الأردنية وشارك فيها نخبة من الأساتذة والأكاديميين من الجامعات الأردنية المختلفة. وفي إطار تغطيتها الشاملة للجوانب التعليمية والاجتماعية والثقافية في عُمان قدم د.عزت جرادات وزير التربية السابق معالم النهضة التعليمية وواقع التعليم في السلطنة، وتم تناول موضوعات المرأة وقانون العمل العُماني، ومؤسسات المجتمع المدني، كما عرض الدكتور جمال الخطيب الرعاية العُمانية المثلى لذوي الاحتياجات الخاصة.

وكانت انتقالة العدد إلى السياحة في عُمان من خلال مادة أعدها وضاح محادين، وكتب د.نزار الطرشان "عُمان إشراقة الحضارة العربية"، ليجيء مشوار المنبر مميزا كعادته من خلال تأملات مفلح العدوان الروحية وحمل عنوان "عُمان.. أول الشروق.. أغزر السحب". وكتب ياسر قبيلات "أردني في ربوع السلطنة". وفي الشأن الاقتصادي العُماني كانت هناك تغطية واسعة؛ فكتب الدكتور عدلي قندح عن "السوق المالي ..مرآة ناصعة للاقتصاد العُماني"، فيما تحدث د.عبدالحفيظ بلعربي عن الرؤية العُمانية 2022.

وكان العدد بدأ بكلمة مشرف العدد الدكتور عادل الطويسي رئيس الجامعة الأردنية ووزير الثقافة الأسبق الذي أشار إلى عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين، مؤكدا فيها أن عُمان، السلطنة المتفردة، نموذج النماء والرقي.

وفي كلمة المنبر التي تصدرت العدد أكدت رئيس مجلس إدارة المجلة إنعام نزار المفلح أن السلطنة "ملمح رئيس من ملامح التاريخ البشري، تنشر المحبة على أرضها، وتكتمل في تضاريسها أغنية المجد، وتنمو في شرفات جبالها طقوس الحياة الكريمة بقيادة السلطان قابوس".

التعليق