"طريق مؤنس" يختتم فعالياته بنشر مقاطع من "جمعة القفاري" في أرجاء جبل اللويبدة

تم نشره في الأحد 26 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - اختتم مشروع "طريق مؤنس" الذي تشرف عليه سمر دودين، ويأتي ضمن معرض "عبارات على الضفاف وأنشطة أخرى" من تنسيق عبد الله كروم لدارة الفنون - مؤسسة خالد شومان.

وبدأت المسيرة في المشروع القائم على نشر رواية مؤنس الرزاز "جمعة القفاري" في فضاءات حضرية، باجتماع المشاركين في الثالثة عصر يوم الخميس الماضي في مقهى عمون، حيث دار حوار بين القارئ وعازفة البيانو تالا توتنجي، لينتقل المشاركون إلى المحطة الثانية، وهي بيت طفولة مؤنس، حيث تم النشر عن طريق حبل الغسيل وشجرة السرو الموجودة في حديقة البيت.

المحطة التالية كانت عند مثلث مستشفى لوزميللا، وفيها تمَّ النشر عبر الصوت الإذاعي مع تسجيل مسبق للقارئين، وكذلك النشر الورقي من خلال مسلة مع تكثيف للنص. ليستقر المشتركون عند مطعم أبو محجوب، ويكون النشر عن طريق مظاهرة، مع وجود لافتة مركبة مسبقاً تحمل عنوان "المبادرة"، وتكثيف لمجموعة من نصوص الرواية. وشهدت المحطة عزفاً إيقاعياً يتداخل مع القراءة.

المحطة التي تلي ذلك هي رابطة الفنانين التشكيليين (رابطة الكتاب الأردنيين - سابقاً)، وتمَّ النشر فيها عبر التواصل المباشر مع القارئ، أما النشر الورقي فكان عن طريق تفريغ محتوى النص على صور من الرسومات واللوحات التي أنجزها مؤنس الرزاز. ثم اتجه المشاركون إلى منتزه المتحف الوطني وصولاً إلى المحطة الأخيرة وهي بيت مؤنس، حيث توضع أسئلة لمؤنس الرزاز وأخرى لجمعة القفاري على جدارية.

تقوم فكرة المشروع الذي انطلق في الحادي عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) 2010، على التعريف برواية مؤنس الرزاز "جمعة القفاري: يوميات نكرة"، ونشرها في أرجاء حي جبل اللويبدة، وأثناء قراءتها، تمَّ تصوّر كل فصل-محطة على أنه تجربة أدبية وبصرية، تُكتشف فيها الرواية في الوقت نفسه الذي تكتشف فيه المدينة من قبل المشاهد-القارئ.

يُربط كل فصل بمحطة أو موقع في المدينة ويحاول المشاركون وصل حياة المؤلف بكتابته، ويتم التعرف على أمكنة مشهورة أو مجهولة وردت في النص الروائي خلال هذه الجولات. هذا العمل الأصيل الذي يقدم في شكل مطبوعة تجريبية، يوظف الأدب والفن البصري في آن واحد. ويستخدم الفضاء الحضري لإحياء هذا السرد، ويقترح مكاناً للالتقاء والعواطف والبحث والاكتشاف.

يذكر أن سمر دودين مخرجة مسرح مستقلة واختصاصية تمثيل، ولدت في عمان العام 1966. مؤسسة ورئيسة "تكوين للمساحات المفتوحة للتنوير والإبداع" في عمان - الأردن، يرتكز عملها على ابتكار أسس التعليم التجريبي لتحفيز مشاركة الشبيبة في استكشاف التعددية كوسيلة لمعنى الحياة. يتبّع أسلوبها الدمج بين البحوث والباحثين إضافة إلى استخدام المسرح والفنون كوسائط تربوية. وهي ناشطة ثقافية تعمل على ابتكار فروع معرفة ثقافية متعددة تحت مظلة اجتماعية سياسية دائمة التغيير، مرتبطة بهوية الشبيبة والتنوع الثقافي في مدينة عمان.

التعليق