دراسة: وصفات الطب البديل خطر على الأطفال

تم نشره في الأحد 26 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً
  • دراسة: وصفات الطب البديل خطر على الأطفال

لندن - تقول دراسة علمية حديثة إن أدوية ووصفات ما يعرف بالطب البديل تشكل خطرا على الأطفال، بل وربما تكون مميتة إذا أخذت بديلا للأدوية الطبية التقليدية.

وحذرت الدراسة من عواقب وردود الفعل السلبية على أجسام الأطفال الناتجة من تعاطي أدوية ووصفات الطب البديل.

ويقول الباحثون إن الآباء يعتقدون أحيانا أن تلك الوصفات "طبيعية أكثر"، لأنهم يظنون أن لها تأثيرات جانبية أقل من الأدوية الطبية التقليدية. إلا أن الدراسة تقول إن نحو ثلثي الحالات التي تمت مراقبتها أظهرت أن لوصفات الطب البديل تأثيرات جانبية أشد وأقوى، وأن بعضها يعرض حياة الأطفال للخطر، بل إن بعضها مميت فعلا.

العديد من الأحداث المؤسفة ارتبطت بعدم تعاطي الأدوية التقليدية، لأن أسرة المريض تعتقد أن الطب والعلاجات والوصفات البديلة اأفضل، وتصر على استخدامها على الرغم من تحذيرات الأطباء والجهات الصحية بغير ذلك.

وبحثت الدراسة، التي نشرت مقتطفات منها في مجلة طبية مختصة بأمراض الأطفال، ملابسات وظروف 39 حالة منفصلة لأطفال في استراليا خلال الفترة من 2001 وحتى 2003، بأعمار تراوحت بين عمر الرضاعة وحتى 16 عاما.

وتبين أنه في ثلاثين حالة كان هناك استخدام مؤكد أو شبه مؤكد لوصفات أو أدوية الطب البديل، وفي 17 حالة، اعتبرت أن الضرر وقع بسبب عدم استخدام الأدوية التقليدية.

وتنوه الدراسة إلى وقوع أربع حالات موت كان سببها عدم استخدام الأدوية الطبية التقليدية من مجموع الحالات التي درست.

وكان من بين الحالات موت رضيع بعمر ثمانية أشهر أدخل إلى وحدة طوارئ الأطفال وشخص على أنه يعاني من سوء التغذية وصدمة معوية، بسبب إطعامه حليب الأرز الخاص بالحمية، منذ كان بعمر ثلاثة أشهر لعلاجه من عسر الهضم.

وتقول الدراسة إن الآباء يستخدمون العلاجات البديلة للكثير من الحالات، من الارتباك المعوي وعسر الهضم إلى المضاعفات المرضية الناتجة من جلطات الدم، وحتى مرض السكري وغيرها من الأمراض المعقدة.

ويقول العلماء الذين وضعوا الدراسة، وهم فريق من مستشفى بمدينة ملبورن الاسترالية، إن العديد من الأحداث المؤسفة ارتبطت بعدم تعاطي الأدوية التقليدية، لأن أسرة المريض تعتقد أن الطب والعلاجات والوصفات البديلة أفضل، وتصر على استخدامها على الرغم من تحذيرات الأطباء والجهات الصحية بغير ذلك.

التعليق