الصابون المقاوم للجراثيم يحوي سموما تسبب اضطرابات هرمونية

تم نشره في السبت 25 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 صباحاً

دبي - أكدت دراسة لباحثين في قسم الصحة العامة في جامعة ميتشيغان الأميركية احتواء منتجات الصابون المقاوم للجراثيم والمناديل المبللة المطهرة، وغسول الجسم المطهر على مادتي " Triclosan" و"Bisphenol A" المصنفة ضمن السموم البيئية المسببة لاضطرابات هرمونية.

وتشير الدراسة إلى أن الاعتقاد بضرورة العيش في بيئة نظيفة خالية تماماً من الجراثيم هو أمر خاطئ، حيث إن تعرض الجسم للجراثيم من شأنه المساعدة على نمو وتطور الجهاز المناعي.

وتزيد الدراسة الى أن تعرض الأطفال لمادة "Triclosan " من شأنه إضعاف تطور ونمو الجهاز المناعي المقاوم للعدوى الجرثومية في المستقبل. كما أفاد تقرير نشرته المجلة الإكلينيكية اشتمل على تحليل نتائج 27 دراسة حول الصابون ومنافعه، بأن الصابون العادي "الدارج الاستعمال" يماثل في تأثيراته الصابون المقاوم للجراثيم والمضاد للبكتيريا بل ويمكن أن يتفوق عليه.

وأشار الباحثون إلى أن المبالغة في استخدام الصابون المقاوم للبكتيريا والجراثيم يقلل من فعالية المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج العدوى الجرثومية.

وتبيّن أن فعالية استخدام الصابون المقاوم للجراثيم لا تزيد على فعالية غسيل الأيدي باستخدام الصابون العادي.

ويوجه الباحثون نقدا لاذعا الى الإعلانات التجارية التي تملأ الدنيا صياحا بضرورة التخلص من الجراثيم، والمبالغة في استخدام المطهرات والمنظفات المنزلية.

التعليق