نصائح لتجاوز الأم الآثار السلبية المترتبة على الإجهاض

تم نشره في الأربعاء 22 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً
  • نصائح لتجاوز الأم الآثار السلبية المترتبة على الإجهاض

ترجمة: إسراء الردايدة

عمان- ليس من السهل أن تفقد الأم فجأة جنينا حملته بين أحشائها فترة من الزمن ولو كانت قصيرة، فالإجهاض أمر خارج عن سيطرة المرأة، وهو أمر يحدث لغالبية النساء في كل أنحاء العالم.

وتمر النساء اللواتي يفقدن أجنّتهن بحالة يصعب وصفها وتصعب عليهن طريقة التعامل مع الحدث وكيفية تقبله، والطرق التالية من الممكن أن تسهل ما حدث وتساعد المرأة التي فقدت جنينها على تخطي المحنة بسلام وثقة وأمل جديد.

- الراحة: فهي الحل الأفضل للصحة؛ النفسية والجسدية، فالجسم مرّ بصدمة كبيرة بسبب الإجهاض، ويحتاج إلى فرصة حتى يستعيد عافيته وقوته، والجرح يحتاج إلى وقت ليلتئم، لذا يفضل ألا تحمل أي وزن ثقيل، وعلى المرأة هنا بأن تدلل نفسها وجسدها قدر ما تستطيع حتى تعود كما كانت، ويستغرق هذا الأمر عادة نحو ستة أسابيع أو أكثر، ومن المحتمل أن تتوقف الدورة الشهرية لشهر أو اثنين، وهو أمر طبيعي، فعليها بألا تقلق لذلك.

- لا تلومي نفسك فهذا خطأ: ما حدث لم يكن خطأك، فالكثير من النساء يلمن أنفسهن على ما حصل، ويوجهن أصابع الاتهام لذواتهن، ويحاولن معرفة على من يقع خطأ الإجهاض، ويبدأن بالتفكير في الأسباب التي أدت إلى ذلك، لا يمكن أن تلومي ذاتك على الإجهاض، فهو يحصل نتيجة أسباب جينية، وعيوب وراثية.

- العواطف: عندما يحصل الإجهاض، فإن العواطف تلعب دورا كبيرا في ذلك، فبعض النساء لا يشعرن بشيء على الإطلاق، وأخبرن أنفسهن بطريقة ما بأنهن لا يشعرن بشيء على الإطلاق، فيما أخريات يعانين من مشاكل في مواكبة ما حدث.

وفيما يتعلق بالمشاعر المتعلقة بالإجهاض، فإنه يمكن للمرأة أن تشعر بما تريد بغية تجاوز ما حصل والتعامل مع خسارتها، وعليها بألا تتمسك بالمشاعر السلبية مثل؛ الاكتئاب والغضب لوقت طويل؛ لأنها تضر بصحتها الجسدية والعقلية.

فإذا وجدت المرأة مشكلة في التعامل مع الإجهاض، فمن المهم الحصول على استشارة طبية نفسية من شخص محترف؛ فربما يصف لها دواء وطرقا علاجية أخرى تسهل تجاوز المحنة والتعامل معها.

- آخرون يتساءلون، العديد من النساء اللواتي تعرضن للإجهاض يجدن من الصعب التعامل مع الآخرين، فلكل منهم رأيه الخاص، والذي من المحتمل أن يسبب الإزعاج لمن عانت منه.

وهو أمر طبيعي؛ فالبعض لا يعرف ماذا يقول لمن حصل له ذلك، وعلى المرأة بأن تحاول أن تكون صابرة مع هؤلاء الناس الذين يحاولون فعل أمور خاطئة. فربما تزداد حساسيتها، وهو أمر طبيعي، كل ما عليها هو ألا تدع تصرفات من حولها تسبب لها الإحباط العاطفي، والتركيز على الجانب الايجابي بأن من حولها يهتم بها.

- طفل آخر: ربما لا تفكر المرأة التي أجهضت بالإنجاب في الفترة الحالية، وهو أمر عادي بعد الذي حصل، إن لم تكن المرأة مستعدة للإنجاب من جديد، فعليها بأن تدع الآخرين يعلمون برغبتها حتى لا تتكرر أسئلتهم حول محاولة إنجاب طفل آخر.

ولأولئك اللواتي يردن الإنجاب مرة أخرى على الفور رغم المخاطر، أول شيء يجب عمله هو عدم محاولة ذلك فورا، بل يجب أن تستشير الطبيب وتمنح جسدها فرصة ليتعافى حتى لا تتكرر المأساة من جديد، فضلا عن ضرورة سؤال الطبيب كم من الوقت يجب أن تنتظر قبل الإنجاب مرة أخرى وما هي الخطة الملائمة لها؟.

الإجهاض أمر صعب ومؤلم، ولكن على المرأة بأن تحاول أن تكون قوية ومليئة بالأمل، وأن توظف النصائح السابقة حتى تتخطى الألم.

عن موقع yourwisdom.yahoo.com

التعليق