الخزفيات تضفي أجواء البهجة والسرور في "الكريسماس"

تم نشره في الاثنين 20 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً
  • الخزفيات تضفي أجواء البهجة والسرور في "الكريسماس"

منى أبو صبح

عمان- تستطيع ربة المنزل تزيين المنزل بشكل يتناسب مع توقيت الاحتفال بـ"الكريسماس"، وذلك بتزويد المنزل ببعض اللمسات الجمالية التي تضفي عليه البهجة والسرور لاستقبال العيد والضيوف.

فقليل من الجهد والوقت، كفيل بجعل المنزل يبدو بمظهر أبهى وأجمل، إذ يمكن وضع بعض التحف والاكسسوارات الجديدة الخاصة بهذا العيد في الصالون أو مدخل الاستقبال.

كما تستطيع ربة المنزل، لاستقبال العيد بديكور مختلف، نثر بعض المفارش والمطرزات الجديدة على الكنب والكراسي والطاولات، والاهتمام بأواني الضيافة التي سيقدم فيها للزوار.

ويمكن تغيير موقع الأثاث الأصلي من مكان إلى آخر، أو التحف واللوحات من ركن إلى آخر، فيشع المنزل بالأناقة بهذه التغييرات البسيطة.

وللخزفيات قيمة جمالية وفنية عالية، لا تنفصل عن الوظيفة الأساسية التي صنعت لأجلها؛ مثل الفازات بأشكالها المتعددة، وأواني الضيافة المتعددة، بالإضافة إلى "السنتر بيس" التي توضع على الطاولة وتجملها.

وتشير مديرة معرض بيت البوادي للخزفيات ديانا النابلسي، إلى أن الاكسسوارات المنزلية هي اللمسة النهائية في كل منزل، فهي تلك القطع الجميلة التي تزين أركان المنزل، وتعطيها إحساسا بالبهجة والسرور، خصوصا في الأعياد.

كما أن التحف وأواني الضيافة المصنوعة من الخزف، سواء الموضوعة لغرض الديكور والزينة، أو التي يتم استخدامها مثل "سنتر بيس الطاولة"، تعتمد دائما على مناسبة العيد.

ففي الكريسماس، تكون الأشكال متعددة؛ مثل الشجرة، الجرس، الكرات، أجواء الثلج، الهدايا، النجوم، وغيرها العديد، وهذه الرسومات تحفر على الخزفيات بنقوش وألوان متعددة.

وتردف النابلسي "لضمان مائدة جميلة وجذابة في "الكريسماس"، علينا بالاهتمام بالـ"سنتر بيس" التي تزينها، فهي من العناصر المهمة التي تعطي طاولة الطعام بريقا جذابا في العيد، من خلال أطقم الضيافة والأطباق والمناديل، وطريقة تنظيم المائدة، فهذه الوسائل لها أثر كبير في النفس وفي استقبال الضيوف".

ويميل البعض إلى اختيار تحف وأوان جديدة ذات طابع عصري بألوانها الجديدة؛ مثل التركواز المزين برسومات عيد الميلاد، بينما هناك آخرون لديهم خيال في الديكور الكلاسيكي، فيقبلون على اقتناء التحف والأواني الكلاسيكية، بحيث تنسجم مع الأثاث وقطع الديكور الأخرى في المنزل.

وتضيف النابلسي "نستطيع تزيين المنزل بالفازات الخزفية في الكريسماس، بنقوشها وألوانها المتعددة، إضافة إلى الخزفيات التي تنثر على الطاولتين الوسطى والجانبية".

ومن المعروف أن اختيار أواني الضيافة في العيد، يعتمد على الذوق الشخصي لأصحاب المنزل، وفق النابلسي التي توضح "أن بعض ربات البيوت يخبرننا باللون الخاص الذي يرغبن به".

وهناك أشكال مختلفة ومتنوعة من "السنتر بيس"، التي توضع على المائدة، ولهذا الموسم اللونان الأبيض والأحمر، فهما الأساس، ولكن توضع معهما بعض الألوان المتجانسة لتضفي رونقا خاصا في "الكريسماس".

والخزفيات الخاصة بـ"الكريسماس"، بحسب النابلسي، هي مفردات جمالية للبيت العصري والمودرن والكلاسيكي والنيوكلاسيك في آن واحد، وبألوان الموضة السائدة لهذا العام، وهي الأبيض والأحمر، بالاضافة إلى التركواز، وبأحجام مختلفة وتصاميم فريدة تناسب جميع الأذواق.

وقبيل "الكريسماس" بأيام، وفق النابلسي، يمكن تجهيز حلويات الضيافة بكل ما يلزم، وإعداد أنواع مختلفة منها للضيوف، وترتيبها بأطباق الخزف الجميلة، بالإضافة إلى الحلويات الجاهزة التي يتم شراؤها من المحلات الخاصة؛ مثل المعمول والبقلاوة والبيتي فور والمن والسلوى.

كما يمكن صنع كعك "الكريسماس" في المنزل والشوكولاته بأشكالها الجميلة؛ مثل البابا نويل، الشجرة، العصا، مع ضرورة عدم نسيان الأطفال، وإعداد حلوى لهم أو شراء أنواع جاهزة، وتقديمها بشكل أنيق جذاب، لتسعدهم في العيد.

ويجب تجهيز طاولة جانبية لوضع الحلوى والشوكولاته عليها، واختيار الخزفيات الجميلة المزينة الخاصة للتقديم، فهذه الأمور توفر الوقت، وتجعل الأهل مستعدين لاستقبال الضيوف في أي وقت من العيد.

وأهم رموز وتقاليد عيد الميلاد شجرة الميلاد، حيث يقوم أصدقاء الأسرة من الكبار والصغار بتزيين شجرة خضراء يرجع تاريخها إلى آلاف الأعوام، فيقوم كل بيت بتزيين شجرة.

وأصبحت الزينة متوفرة بأشكال وأحجام وألوان مختلفة، وكل بيت يختار اللون المفضل لديه؛ كالأحمر والأزرق والفضي والذهبي،

حيث تقوم الأسرة بتحضير الزينة قبل عيد الميلاد بألوانها وأشكالها من النجوم والأجراس والكرات، بالإضافة إلى أشرطة الزينة المضاءة التي تلف على الشجرة.

ويتبادل الأصدقاء والأقارب الهدايا، وتوضع في أسفل شجرة العيد، إلى أن يحل موعد فتح وكشف الهدايا الصغيرة في ثنايا الشجرة عشية عيد الميلاد، ليجد الأطفال الهدايا التي يحبونها ويفرحون بها في هذا اليوم، فتزيين شجرة الميلاد يضفي البهجة والمرح ويترك أثرا كبيرا في نفوس الصغار.

muna.abusubeh@alghad.jo

التعليق