الإرادة والرغبة.. "السلاح السري" لمنتخب الكرة في النهائيات الآسيوية

تم نشره في السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً
  • الإرادة والرغبة.. "السلاح السري" لمنتخب الكرة في النهائيات الآسيوية

تقرير اخباري

تيسير محمود العميري

عمان - مع إقتراب العد التنازلي لانطلاق منافسات نهائيات أمم آسيا لكرة القدم، التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 7 الى 29 كانون الثاني (يناير) المقبل، يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم الى المضي قدما في برنامج التحضير، لخوض المباريات الرسمية أمام منتخبات اليابان والسعودية وسورية أيام 9 و13 و17 كانون الثاني المقبل، ويسبق هذه المباريات الثلاث إقامة مباراتين وديتين أمام منتخبي البحرين واوزبكستان، خلال المعسكر التدريبي الذي سيقيمه المنتخب في مدينة دبي بدءا من 25 كانون الأول (ديسمبر) الحالي.

ومع توقف المنافسات الكروية المحلية منذ يوم السبت الماضي، فإن اهتمام الجماهير الكروية ينصب في اتجاه ما سيقدمه المنتخب من أداء وما سيحققه من نتائج في المباريات الثلاث، التي إما تؤهله لنيل احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية الى دور الثمانية، وإما أن تضع حدا لمسيرته وتخرجه من الدور الأول للبطولة.

وربما كان المنتخب الوطني يعول على مباراة ودية قوية قبل الشروع في معسكر دبي، لكن الغاء المباراة الودية من قبل الاتحاد المصري، أحدث إرباكا لدى الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة عدنان حمد، وأصبح البحث عن مباراة ودية بديلة أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، لأن الاتصالات الجارية مع الجانب العراقي لم تثمر عن قرار إيجابي.

ولعل التاريخ المشرق لمنتخبي اليابان والسعودية في النهائيات الآسيوية السابقة، بالاضافة الى تجاربهما في بطولات كأس العالم، ترك انطباعا لدى غالبية المتابعين والنقاد بأن بطاقتي التأهل ستذهبان للمنتخبين الياباني والسعودي، فيما يتنافس المنتخب مع نظيره السوري على المركز الثالث، وهو مركز في المحصلة النهائية لا يقدم ولا يؤخر ولا يدخل في حسبة المنافسة والتأهل.

ولعل التجربة السابقة والوحيدة للمنتخب في النهائيات الآسيوية التي استضافتها الصين في العام 2004، قد تعطي صورة عن واقع المنافسة، ذلك أن المنتخب وقع آنذاك في مجموعة صعبة للغاية وضعته مع منتخبات كوريا الجنوبية والإمارات والكويت.

آنذاك ذهب المنتخب بقيادة المدير الفني المصري محمود الجوهري الى الصين، وهو يدرك بأن المهمة صعبة للغاية إن لم تكن مستحيلة، خصوصا وأن البداية كانت مع كوريا الجنوبية، وبحكمة كروية قاد الجوهري المنتخب الى تعادل سلبي أمام منتخب كوريا أفرح الكوريين كثيرا بعد أن أفلتوا من الخسارة، رغم أن أوصال الجماهير كانت ترتجف قبل بدء المباراة، خصوصا وأن "النمر الكوري" لا يعرف الشفقة مطلقا، وخارج للتو من انجاز في مونديال 2002، وأصبح يوم 19 تموز (يوليو) من العام 2004 شاهدا على حكاية إبداع سردها "النشامى" أمام الناظرين.

ودقت ساعة الحقيقة أمام الكويت، وبهدفين جميلين سجلا في وقت متأخر أصبح المنتخب على بعد خطوة من دور الثمانية، وإكتملت الفرحة بتعادل بطعم الفوز أمام الإمارات، ليتأهل المنتخب الى الدور الثاني ويواجه المنتخب الياباني، الذي وقف الحظ معه بقوة فتأهل الى دور الأربعة على حساب منتخبنا، بعد حكاية ركلات الترجيح الغريبة والعجيبة.

واليوم يستعد اللاعبون الى دخول تحد جديد لا يقل قوة عن التحدي السابق.. صحيح أن البعض سيقول أين منتخب اليوم من منتخب أمس؟... ذلك أن كثيرا من النجوم إعتزلوا وغابت شمسهم مثل عبدالله أبو زمع وفيصل ابراهيم وبدران الشقران وحسونة الشيخ وهيثم الشبول وراتب العوضات وخالد سعد وأنس الزبون، ولم يبق من المنتخب السابق سوى حاتم عقل وبشار بني ياسين وعامر شفيع وعامر ذيب.

لكن منتخب اليوم لا يقل إرادة ورغبة في إثبات الذات عن المنتخب السابق، وفي صفوفه نخبة من اللاعبين الذين يتشوقون الى منافسات الدوحة لعلهم يعيدون البسمة الى شفاه الجماهير، ولعلهم في ظل هذا التحدي يعيدون الى الأذهان ما فعلوه قبل نحو عام، عندما عادوا الى المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل من بعيد، بعد أن كادت النتائج السلبية تودي بهم الى قارعة طريق التصفيات، بعد أن جمع المنتخب نقطة واحدة في أول ثلاث مباريات، اثر خسارتين أمام سنغافورة 1-2 وإيران 0-1 وتعادل سلبي مع تايلند، لكن لقاء المنتخب أمام نظيره الإيراني في عمان كان بمثابة الحد الفاصل بين خروج مبكر ومحزن، وتأهل يأتي بشق الأنفس لكنه يقطر حلاوة، وتمكن المنتخب من جمع 7 نقاط في ثلاث مباريات تشكل رحلة الاياب، ففاز على إيران 1-0 وعلى سنغافورة 2-1 وتعادل مع تايلند 0-0.

هي الارادة والرغبة في الفوز، التي تعد بمثابة "السلاح السري" في جعبة نجوم الكرة الأردنية، الذين تنتظرهم مواجهات قوية لا مستحيل فيها، ذلك أن المنتخب أثبت على الدوام أنه على قدر التحديات، وأنه يقدم أفضل ما لديه أمام المنتخبات الكبيرة، ولذلك لا بد من الثقة بالمنتخب ومنح نجومه الفرصة لكي يثبتوا جدارتهم، ولعل نهائيات الدوحة تعيد بريق الضوء على المنتخب بعد سنوات عجاف.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاردن اوووووووووووووووووووووووولا (SUFIAN 2L MARAIRA)

    الأحد 19 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    بالتوفيق للمنتخب
    و مع همة النشامى ان شا الله خير
  • »الجميل (احمد النسور)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    السؤال الذي يطرح نفسه هو ...
    لو ان فينجادا بقي مدرب للمنتخب كان تأهل المنتخب للامم الاسيويه ؟؟؟؟
    طبعا لا اكيد لا
    لو ان فينجادا ما زال هو مدرب المنتخب كان الممنتخب حاليا ليس في بطولة الامم الاسيويه .
    فأتمنى من الجميع بأن لا ننكر جهود عدنان حمد ... لما استلم المنتخب كان المنتخب بنقطه وحيده فقط وكان في قاع الترتيب ... وأنقذ عدنان حمد المنتخب وجعله يـاهل الى النهائيات بالمعجزه ...
    فــ حرام علينا ان ننكر لهذا المدرب الكبيير هذه الجهود ... حيث وانه في الماضيه القليله استلم الجوائز العديده من اتحاد الفيفا .... فشكرا يا حمد
  • »منتخب بلا ارادة و مدرب بلا رغبة (Mousa)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    من يقارن بين واقع المنتخب في 2004 والواقع الحالي يجد اختلافا كبيرا سوءا على مستوى الاستعداد للحدث الاسيوي او ثبات تشكيلة المنتخب .. ليست الارادة و لا الرغبة هي من تحصد البطولات .. منتخبنا بلا ارادة و مدربنا بلا رغبة في تحقيق انجاز و دليل ذلك هو تصريحاته الاخيرة عن ان كأس اسيا هي مرحلة استعدادية لتصفيات كأس العالم 2014 !!!!!!!!!!!
    الله يستر .....
  • »رأفت علي (حسن)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    صوتكم امانة...لاتنسوا مرشحكم الوحيد الكابتن رأفت ابن الحج علي
    http://www.mbc.net/vgn-ext-templating/mbc/jsp/multi_poll.jsp
  • »إرادة!! (إربداوي)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    عمرها الإرادة فقط ما كانت سبب في تتويج أي فريق إذا سلاحنا هو الإرادة والرغبة فابشر بهزائم ثقيلة، لأني شفت رغبة المنتخب الأولومبي والمنتخب الشباب في بطولات آسيا! أول شيء المهارة والتكتيك والإيمان بالفوز على أي كان والثقة بالنفس
  • »التصويت (ابومحمد)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    بالله عليكم يا شباب تصوتوا لرأفت علي على الرابط اللي مكتوب
    http://www.mbc.net/vgn-ext-templating/mbc/jsp/multi_poll.jsp بس اعملوا ريفريش وصوتوا تاني
  • »يا رايح والسكة بعيدة سلملي على عيونه السودة (yzn)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اول شي الله يستر من النتائج وتاني شي كمان الله يستر من النتائج واخر شي بقول الله يستر من النتائج
  • »أتمنى التوفيق للمنتخب (ابو العبد - الدمام - السعوديه)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    شايفها صعبه والتمني شي والواقع شي اخر دورة غرب اسيا بينت منتخبنا شو رح يعمل في هذه البطوله لانه نفس اللاعبين نفس المدرب لن يتغير شي كثير ولن اكون متفائلا فخروجنا من الدور الاول اكيد اتمنى ان ارى منتخبا قوميا كبيرا مثل اللي كان
  • »Who care (Ayman)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    I don't think our team will do anything in the Asian cup, Hamad is not the right man for us!, he must leave asap
  • »الله يوفقنا (mohammad bassam)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    طبعا رجعلنا هذا المقال اجمل الذكريات والله كانت ايام العز ايام الجوهري وشلبايه ومؤيد سليم طبعا احنا ما بنقلل من مستوى اللعيبه الحاليين مع اني متفائل فيهم بس في عندنا مشكلتين ما في عنا لاعب قناص في خط الهجوم والاهم من هيك خطط اللعب والتكتيك لعدنان حمد معدوم شوفتو كيف تأهلنا بطلوع الروح ومع منتخبات لايوجد لها اي اسم على خريطه العالم ومع هيك احنا بدنا نتفائل خير والله يوفق منتخب النشامى منتخبنا الوطني والى الامام .
  • »المنتخب الاردني (حمزه)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    النشامى قد المهمة ان شاء الله
  • »مقارنة ظالمة (حسام سلامه)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    تحياتي للكاتب و ارى ان مقارنة منتخبنا الحالي مع منخب 2004 غير متكافأة

    في عام 2004 كان جيلا ذهبيا و لا عبون من الصعب ان يتكرروا اضافة الى دهاء مدرب كل هذا اخرج لنا منتخبا قارع الكبار
    فقبل النهائيات الاسيوية وصل منتخبنا الى نهائي غرب اسيا و هزمنا المنتخب السوري على ارضه و قبل ذلك ايضا وصلنا الى نصف نهائي كاس العرب و هزمنا الكويت على ارضها و عندما ذهبنا الى الصين كنا واثقين من التاهل للدور الثاني لان منتخبنا كان افضل من الكويت و الامارات وقتها

    اما الان خسرنا من الامارات بالثلاثة في مباراة ودية و لم نستطع الفوز على المنتخب الكويتي الرديف و صعدنا الى نهائيات اسيا بمساعدة الفرق الاخرى و باداء غير مقنع و خرجنا من الدور الاول من بطولة غرب اسيا على ارضنا و بين جماهيرنا

    مجموعتنا الحالية صعبة جدا و املنا بالتاهل ضعيف و شبه معدوم

    اسف على التشاؤم و لكن هذا الواقع
  • »الكابتن عدنان حمد (محايد)

    السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    لماذا لم تشكر المدرب الفذ عدنان حمد لجهودة بانقاذ الفريق و بتشجيعه لمواصلة النجاح