"الحنونة" تستضيف طلال حيدر في "ليالي الزجل"

تم نشره في الأربعاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً

عمان-الغد- ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي "ليالي الزجل.. التنوع في إطار الوحدة" الذي تقيمه جمعية الحنونة للثقافة الشعبية الأسبوع المقبل، يُشاركُ الشاعر اللبناني طلال حيدر في واحدة من الأمسيات التي تسعى إلى استعادة وهج الشعر الشعبي والزجل.

وينظم حيدر أغلب أشعاره باللهجة العامية، حيثُ تجمع أشعاره بين البساطة والصدق وجمالية الموروث الشعبي، ويكتبُ عن الحبِّ، والوطن، ويتحدّث عن مكان اسمه بساتين الشعر كأنّه حقيقة، يحدّها من الشمال السماء ومن الجنوب السماوات، عينه دوما "على الباب اللي ما حدا فتحو قبلي".

وإنْ كان شعرُ حيدر محكيا، لكنه يقع في غالبيته بمنطقة اللغة الفصحى، وفي نبرته "خفر" و"حياء" و"هدوء" يجعله قادرا على التسلل بحب إلى العقل والقلب.

ويمثل طلال حيدر مع مجموعة من الشعراء بالعاميات العربية تياراً يسعى إلى تجسير المسافات بين اللغة العربية المكتوبة واللغة المحكية من خلال احترام بنيوية الأخيرة، باعتبارها إبداعاً شعبياً عند استخدامها لكتابة الشعر، بحيث يرتقي إلى لغة الضاد المكتوبة. وأعطى شعر العامية مفهوماً بلغة تميزت بمفرداته الخاصة.

الصحافي طلال سلمان وصف حيدر: بـ"الصعلوك" أي اللقب الذي أطلق على امرؤ القيس. وهو يطرب البسطاء وينقل لهم جنونه الوجودي، ويدهش النخبة ويفاجئها عبر لغة المواويل والحكايات الشعبية، بحساسية شعرية مذهلة، وجمالية حدثية تذكر بشعراء أوروبا الكبار.

وغنى مطربون معروفون من أشعاره؛ فالموسيقار اللبناني مارسيل خليفة قدَّمَ له أكثر من قصيدة، منها "ركوة عرب" و"قومي طلعي ع البال". كما غنت له فيروز واحدة من أجمل قصائده "وحدن بيبقو مثل زهر البيلسان".

التعليق