عرض فيلم "حكاية الجواهر الثلاث" في الزرقاء

تم نشره في الاثنين 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 09:00 صباحاً

الزرقاء - عرض في نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء مساء أول من أمس الفيلم الروائي "حكاية الجواهر الثلاث" للمخرج ميشيل خليفة، ضمن عروض أسبوع الفيلم الفلسطيني الذي نظمه النادي بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.

ويركز الفيلم المنتج العام 1995على إبراز الواقع الإنساني لأهالي قطاع غزة المكبلين بقيود الاحتلال، إذ يصور في 107 دقائق الظروف الصعبة التي يعيشها الأهالي في القطاع المحتل، من خلال قصة الفتى يوسف الذي يعيش واقعا صعبا ويفكر بالسفر.

ويقرر الفتى الهروب من العنف المحيط به إلى أطراف القطاع ، حيث يلتقي فتاة غجرية اسمها عايدة التي تشترط قبل تقدمه للزواج منها أن يعثر أولاً على ثلاث جواهر مفقودة من قلادة جدتها القديمة التي جلبها جدها من أميركا الجنوبية.

ويحاول السفر إلى الخارج، إذ يتفق مع صديقه ليضعه في أحد صناديق البرتقال المعدة للتصدير، الا ان الاحتلال الإسرائيلي يفرض حظرا على التجول، ما يبقي يوسف محصورا داخل الصندوق، حيث يحلم بوالده الذي يعمق علاقته بالزمان والمكان والجسد ، معتبرا إياها الحدود الثلاثة للروح والتي ينبغي عدم محاولة اجتيازها.

وينتهي الفيلم بمشهد مأساوي، وذلك حينما يخرج يوسف من الصندوق غير عالم بحظر التجول، إذ يطلق أحد الجنود الرصاص عليه ليقع أرضا، ويرى حبيبته من خلال مشهد يجمع بين الحلم والواقع، مبينا لها ان الجواهر الثلاث موجودة بين أيدينا ولكننا عاجزون عن رؤيتها.

يعد المخرج خليفة من أبرز المخرجين الفلسطينيين، وله العديد من الأفلام التي منها: نشيد الحجر والزواج المختلط في الأراضي المقدسة، وعرس الجليل، والطريق 181، وفاز فيلمه (الذاكرة الخصبة) بالجائزة الأولى في مهرجان أيام قرطاج السينمائية.

كما أعقب عرض الفيلم الذي تابعه عدد من الكتاب والمثقفين والمهتمين جلسة حوارية بعنوان الهوية والسينما الفلسطينية حاضر فيها الناقد السينمائي الدكتور تيسير مشارقة وأدارها عضو النادي أحمد الصيداوي.

واستعرض مشارقة تاريخ السينما الفلسطينية والتحديات التي تواجهها في ظل الاحتلال الإسرائيلي، ودور النقد في تقدم صناعة السينما وتطورها.

التعليق