"النقابات" تدعو إلى مقاطعة المؤتمر الثقافي في حيفا وتعتبره نشاطا تطبيعيا

تم نشره في الأحد 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً

عمان -الغد - طالبت النقابات المهنية المثقفين والمفكرين والأدباء الأردنيين بمقاطعة مؤتمر تنظمه الحكومة الإسرائيلية بعنوان "أدباء من أجل السلام" في مدينة حيفا الفلسطينية يوم الخميس المقبل.

وقال رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية بادي الرفايعة إنّ اللجنة "باشرت بتحري المعلومات التي أوردتها الجهة المنظمة للمؤتمر بخصوص مشاركة أردنية في المؤتمر".

وشدّد الرفايعة، الذي يرأس لجنة تضم ممثلين عن كافة النقابات المهنية ومنها رابطة الكتاب الأردنيين، على رفض اللجنة المشاركة في مثل تلك "الأنشطة التطبيعية" التي لها أهداف واضحة ومحددة وهي "طمس عدوانية إسرائيل والتغطية على حقيقتها العدوانية".

وأضاف أنّ المؤتمر يهدف إلى "ترويج إسرائيل كدولة راعية للأدب والثقافة، وليس كدولة محتلة معتدية تقوم على العدوان والقتل وتدميرالحضارة والتراث والثقافة الفلسطينية والعربية".

وأكد أنّ اللجنة ستضع أسماء جميع المشاركين في المؤتمر من الأردنيين في حال لم يلبوا دعوة اللجنة وشاركوا في قائمة المطبعين التي باشرت بإعدادها واقترب صدورها، مبينا أنّها تابعت الأخبار التي نشرت عن مشاركة طلاب أردنيين في نشاط تطبيعي رياضي اسرائيلي مؤخرا، وتعمل على التحقق منها.

ورأى أنّ "الإسرائيليين يسعون من خلال تلك الأنشطة التطبيعية التي تكيفت مؤخرا في عهد اليمين الصهيوني إلى قلب الحقائق، وإظهار الكيان الصهيوني على غير حقيقته"، ذاهبا إلى أنّ المشاركة العربية بمثل تلك النشطات "تساهم في خلق انطباع لدى الغربيين والأجانب بأن اسرائيل دولة حضارية وغير معتدية".

وتساءل عن جدوى مشاركة أدباء ومثقفين أردنيين في مثل تلك الأنشطة التطبيعية، مؤكدا في المقابل أن غالبية المثقفين والأدباء والمفكرين الأردنيين يرفضون المشاركة ويصنفون اسرائيل عدوا للأمة العربية.

ودعا الرفايعة الأدباء والمثقفين والمفكرين العرب والأردنيين إلى مقاطعة النشاط، والتجاوب مع دعوة الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بمقاطعة "النشاط التطبيعي الخطير".

وأشار إلى أن العديد من المثقفين والمفكرين والأدباء في أرجاء العالم يقاطعون الأنشطة الإسرائيلية، ويرفضون المشاركة فيها، لأنهم يعرفون طبيعة إسرائيل العدوانية.

التعليق