مؤسس مبادرة "ذكرى" يتسلم جائزة عالمية عن برنامج "السياحة التبادلية"

تم نشره في الأحد 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً
  • مؤسس مبادرة "ذكرى" يتسلم جائزة عالمية عن برنامج "السياحة التبادلية"

عمان- الغد - حاز مؤسس ورئيس جمعية مبادرة "ذكرى" ربيع زريقات مؤخرا على الجائزة العالمية World Travel Market Global Awardفي العاصمة البريطانية لندن عن برنامج "السياحة التبادلية" الذي يعتبر أحد البرامج الرئيسية لمبادرة ذكرى التنموية.

وتأتي هذه الجائزة ضمن الحدث السنوي البارز في مجال صناعة السياحة والسفر الذي يعقد سنويا في مركز اكسل – لندن.

ويجمع الحدث سنويا حوالي 50 ألف مشارك من صناع القرار في مجال السياحة والسفر، فضلا عن مشاركين من الوزارات الحكومية والصحافة العالمية.

ويعمل برنامج World Travel Market على بناء العلاقات فيما بين المشاركين، ويوفر لهم فرصة للنقاش والتباحث ومعرفة آخر الاتجاهات المتبعة والأفكار المطروحة في صناعة السياحة والسفر في العالم.

وتم اختيار زريقات للفوز بالجائزة عن فكرة برنامج "السياحة التبادلية" ونتائج تنفيذه لها منذ العام 2007 في منطقة غور المزرعة جنوب وادي الأردن التي تعتبر إحدى جيوب الفقر في الأردن، فيما تم ترشيحه للجائزة من قبل شركة TTN الإعلامية في الشرق الأوسط، إحدى الشركاء الإعلاميين لـ World Travel Market.

وتسلم زريقات الجائزة من قبل المديرة العامة للجائزة كيم تومسون ورئيس مجلس إدارة World Travel Market فيونا جيفري والمدير الإداري لشركات بوينغ لتسويق الخدمات الجوية السيد جيف كاسي خلال حفل استقبال لكبار الشخصيات.

وقالت جيفري خلال الحفل إن "روح ربيع زريقات الريادية أثرت على المجتمع المحلي وقدمت التغيير بطريقة تحقق الاستدامة لهم". وأضاف أن "هناك فرصة كبيرة لنشر فكرة السياحة التبادلية في المنطقة وإحداث تغيير كبير في حياة المجتمعات، هو أمر مثير للاهتمام ويدفعنا للمضي قدما".

ويقوم برنامج "السياحة التبادلية" على فكرة "التبادل وليس التبرع" من خلال تنظيم رحلات من عمان إلى غور المزرعة مقابل مبلغ نقدي.

ويقوم الزائرون باكتشاف غنى المنطقة من تقاليد وعادات وطبيعة. ويقوم أهالي المنطقة بتقديم ورشات لحرف وعادات تكاد تنقرض؛ كتهديب الشماغ وعمل خبز الشراك وصناعة سلال من أوراق الموز والكحل العربي وعمل زينة من مخلفات بيئية وقطف البندورة، وغيرها من النشاطات، مقابل مبلغ من المال يدفعه الزائر ليتم تقديمه لعائلة على شكل قرض صغير وبعثات جامعية.

ومن خلال "السياحة التبادلية" يشترك طرفا المعادلة على قدم المساواة في عملية تبادل يتعلم منها ويساهم فيها الجميع. كما يتم استثمار عائد النشاط السياحي في تنمية المجتمعات المهمشة مما يعمل على تضييق الفجوة الاقتصادية.

التعليق