"غوغل" تقصر الاحتفال بذكرى مولد عميد الأدب العربي على مصر فقط

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً
  • "غوغل" تقصر الاحتفال بذكرى مولد عميد الأدب العربي على مصر فقط

دبي - قصر عملاق محركات البحث على الإنترنت الشهير google احتفاله بالذكرى 121 لمولد الأديب والمفكر المصري طه حسين، والملقب بعميد الأدب العربي، على موقعه المخصص لمصر فقط، google.com.eg، على خلاف ما حدث عند الاحتفاء بذكرى مولد أمير الشعراء أحمد شوقي، التي جرى الاحتفال بها على كل نطاقات وصفحات المحرك البحثي الشهير في كل البلدان العربية، ما أثار تساؤلات وجدلاً بين المهتمين بالشأن الثقافي العربي، وخصوصا أن طه حسين لا يقل شهرة على المستوى العالمي عن شوقي.

وكعادته بالاحتفاء بالمشاهير وكبار الشخصيات في ذكرى مولدهم أو وفاتهم، وضع google شعاره الشهير يتخلله صورة لطه حسين مصحوبة بتعليق يقول "ذكرى ميلاد عميد الأدب العربي طه حسين"، ولكن مستخدمي الموقع في مصر فقط هم من تمكنوا من المشاركة في هذا الاحتفاء، الذي اقتصر على النطاق المخصص لمصر من دون غيرها من البلدان العربية.

وسبق لمحرك البحث الشهير أن احتفل منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بالذكرى 78 لأمير الشعراء أحمد شوقي، إذ استبدل شعاره الخاص بشعار آخر يحمل بيت شعر شهيراً لأمير الشعراء هو "وطني لو شُغلت بالخلد عنه .. نازعتني إليه في الخلد نفسي". وكان هذا الاحتفاء حينها متاحاً لكل مستخدمي google في كل الدول العربية.

ويُشار إلى أن عملاق محركات البحث الشهير يخصص نطاقاً (صفحة) محلية لمعظم دول العالم، تنتهي برموز هذه الدول المتعارف عليها في عناوين الإنترنت، مثل eg بالنسبة لمصر وae بالنسبة للإمارات وغيرها، حتى يسهل من عمليات البحث والوصول للمعلومات بالنسبة لمستخدميه.

وولد عميد الأدب العربى فى الرابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1889، وفقد بصره وهو في الرابعة من عمره، ولكن هذا لم يثنه عن استكمال تعليمه في مصر وفرنسا التي حصل منها على درجة الدكتوراه العام 1934، ويعد واحداً من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي، ولم تخل حياته من الأزمات الشهيرة، وأبرزها أزمة كتابه "في الشعر الجاهلي" بعد أن اتهم بالكفر من بعض المتشددين.

وفي العام 1950 صدر مرسوم بتعيينه وزيراً للمعارف، وبقي في هذا المنصب حتى العام 1952، ومنح لقب الباشوية العام 1951.

ورشحته الحكومة المصرية لنيل جائزة نوبل أكثر من مرة، وفي العام 1964 منحته جامعة الجزائر الدكتوراه الفخرية، ومثلها فعلت جامعة بالرمو بصقلية الإيطالية العام 1965، وفي العام نفسه ظفر طه حسين بقلادة النيل، إضافة إلى رئاسة مجمع اللغة العربية، وفي العام 1968 منحته جامعة مدريد شهادة الدكتوراه الفخرية، وفي العام1971 رأس مجلس اتحاد المجامع اللغوية في العالم العربي، ورشح من جديد لنيل جائزة نوبل.

وتوفي العام 1973. ومن أبرز مؤلفاته "حديث الأربعاء"، و"دعاء الكروان"، و"الأيام"، و"المعذبون في الأرض"، و"ذكرى أبوالعلاء"، و"فلسفة ابن خلدون".

التعليق