وزير الثقافة المصري يقرر إعادة تقييم وصياغة المهرجان القومي للسينما

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً

القاهرة - أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني عن تشكيل لجنة تضم سينمائيين ونقادا بارزين لتقييم وإعادة صياغة "المهرجان القومي للسينما" الذي يُعقد سنويا، ويعرض فيه مجمل الإنتاج المصري من أعمال روائية طويلة وروائية قصيرة وتسجيلية بهدف منح المتميز منها جوائز مالية.

وقبل نحو عشر سنوات كان المهرجان يعرض أفلامه في دار سينما في قلب القاهرة وسط اهتمام كبير من الجماهير والإعلاميين والسينمائيين.

وفي السنوات الأخيرة انتقلت العروض الى إحدى شاشات دار الأوبرا المصرية ورغم العروض المجانية فإن المهرجان يمر في صمت ولا يهتم به كثير من نجوم السينما وربما لا يحضر الذين يفوزون بالجوائز في حفل الختام.

وقال حسني في بيان إن اللجنة التي لم يعلن أسماء المشاركين فيها سوف تدرس "حال المهرجان القومي للسينما الذي عانى خلال السنوات الماضية من بعض السلبيات وأهمها عزوف الفنانين" عن حضور أنشطته.

وأضاف أن من مهام اللجنة "معرفة أسباب عزوف الفنانين عن حضوره (المهرجان) بخاصة وأنه مهرجانهم وهم أكثر الناس حرصا على نجاحه وظهوره بالمظهر اللائق بالسينما المصرية أمام العالم".

واعترف بأن الدورات الأخيرة للمهرجان ظهرت "بالشكل غير اللائق بقيمته والهدف منه" وأن اللجنة ستدرس أوجه القصور وكيفية تجاوزها وإيجاد حلول بديلة ودراسة إمكانية بقاء المهرجان على حاله أو إعادة صياغته أو تحويله الى شكل آخر في إطار مسابقة سينمائية فقط. 

التعليق