علاجات تقليل الكولسترول تحد من الإصابة بأمراض السرطان

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً
  • علاجات تقليل الكولسترول تحد من الإصابة بأمراض السرطان

القاهرة- أكدت دراسة أميركية حديثة أن استخدام الإستاتين (العقار الذي يعمل على تقليل الكولسترول في الدم) لفترات طويلة لا يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان بل قد يقلل من مخاطر ظهور الأورام الليفية الخبيثة والأورام الميلانينية وأورام بطانة الرحم عند مستخدميه.

وتوصلت الدراسة التي استمرت عشرة أعوام إلى وجود علاقة إيحابية بين تعاطي العقار المذكور وتراجع الإصابات السرطانية، كما يؤكد رئيس فريق البحث د. إريك جاكوبس المدير الاستراتيجي لقسم علم الأوبئة الدوائي بجمعية السرطان الأميركية.

وقام فريق البحث بجمع بيانات أكثر من 133.000 شخص من المشاركين في دراسة منع السرطان بأميركا، وقام أفراد العينة بملء استبيان تضمن أسئلة عن أسلوب حياتهم والعوامل الصحية بما في ذلك تناولهم لعقار الإستاتين.

وبعد متابعة أفراد العينة لعشرة أعوام تبينت إصابة 15.000 بأمراض سرطانية، إلا أن الدراسة أثبتت أن استخدام عقارالإستاتين لخمسة أعوام أو أكثر لم يؤثر في مخاطر الإصابة بسرطان المثانة أو الثدي أو القولون والمستقيم أو الرئة أو البنكرياس أو البروستاتا أو الكلية، بل على العكس ثبت أن استخدام الإستاتين لفترات طويلة يقلل من مخاطر ظهور الأورام السوداء وورم جدار الرحم بل والأورام الليفية غير الليمفاوية وهو الأمر الذي لم تظهره دراسات سابقة، كما يقول د. جاكوبس.

إلا أنه يعود ليشير إلى أن تلك النتائج المتعلقة بتقليل مخاطر الإصابة بالأورام السوداء وأورام جدار الرحم تحتاج أن تفسر بحذر، كما أن الأمر يحتاج للمزيد من التحقيق، وهو ما شدد عليه الكثير من الخبراء الذين يرون أن البحوث التي تقدم في المؤتمرات لا تكون قد خضعت لذلك الفحص والتدقيق الذي يتم مع الدراسات التي تنشر في الدوريات الطبية.

ويعلق د.رونالد غولدبيرغ، أستاذ الطب والكيمياء الحيوية بجامعة ميامي على البحث، قائلاً "لسنوات طويلة ظل العلماء يربطون بين مادة الإستاتين ومرض السرطان. فمن المعروف أنه كلما انخفضت نسبة الكولسترول السيئ في الدم زادت مخاطر الإصابة بالسرطان"،مضيفا؛ ولأن الإستاتين يخفض من الكولسترول السيئ المعروف بـ (LDL)، فقد كان هناك دائماً هذا السؤال عما إذا كانت هناك صلة بين مادة الإستاتين والإصابة بالأورام السرطانية.

التعليق