دور نشر مشاركة في معرض عمان للكتاب تشكو ضعف الإقبال

تم نشره في الثلاثاء 28 أيلول / سبتمبر 2010. 03:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان - أكد مشاركون في معرض عمان الدولي للكتاب الثالث عشر المقام حاليا في معرض عمان الدولي للسيارات - طريق المطار، خلال الفترة من 22/9 إلى 1/10/2010، أن الإقبال على المعرض ضعيف جدا، محيلين ذلك إلى "ضعف الدعاية والإعلان وبُعد المكان".

ورأى مشاركون أنَّ توقيتَ إقامة المعرض "غير مناسب". ويؤشرُ بعضهم بذلك إلى انتهاء شهر رمضان قبل فترة قصيرة، ثم قدوم العيد، بالتزامن مع بدء الدوام المدرسي، ثمَّ الجامعات، معتبرين أنَّ تعاقب تلك المناسبات حدَّ من إقبال الناس على فعاليات المعرض.

"الإقبالُ ضعيفٌ"، يقولُ مسؤول جناح مكتبة مدبولي مصر، مستدركا أنَّ "هناك أملا بتحسُّن الوضع بعد أن يستلم الموظفون رواتبهم". ويرى أنَّ توقيتَ المعرض ليس مناسبا، مبينا أنه يأتي بعد رمضان، وافتتاح المدارس والجامعات، ما خلق، باعتقاده، "نوعا من الضغط المالي على ربِّ الأسرة".

ويعتقدُ أشرف، المسؤول عن الجناح، أنه إلى جانب الأسباب السابقة، فإنَّ "بُعد المكان وعدم وجود الدعاية والإعلام الكافي للمعرض ساهما في ضعف الإقبال".

ورأى أنَّ حضورََ الجمهور للمعرض "مهم للناشر الذي يحضر من خارج الأردن"، لأنه يحضر، بحسبه، من أجل التعرف على القارئ الذي من أجله يحمل الكتاب ويسافر من دولة إلى أخرى.

مسؤول المركز القومي للإصدارات القانونية في مصر، ذهب إلى أن المواطن الأردني لا يعرف أنه يقام الآن في الأردن معرض للكتاب، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى عدم وجود دعاية مرئية ومقروءة، إضافة إلى المكان البعيد.

ودعا إلى ضرورة وجود دعاية قوية تحفز المواطن على الحضور، حتى يتم تدارك الضعف، ويكون الحضور للشراء وليس للفرجة.

جبران من دار الساقي بيروت، يرى أنَّه رغم الإقبال الضعيف من قبل الجمهور على المعرض، إلا أنَّ هناك بعض الإقبال على شراء الكتب الفكرية والرواية.

ويشير إلى أنَّ كتابَ جورج حبش "الثوريون لا يموتون أبد"، وكتاب "من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث" لجورج طرابيشي يلقيان إقبالا شديدا من الجمهور.

جبران الذي حمل معه 370 عنوانا من بينها "45" عنوانا جديدا، يعتقد أنَّ المهتمَّ بالكتاب ينتظر المعرض ويرصد له ميزانية للشراء.

من جهته، يرى قاسم بركات من دار الفارابي في بيروت، أنَّ الإقبالَ على المعرض "مقبول"، مبينا أنَّ موضوعَ الإقبال والجمهور لا يشغل دار الفارابي. وبيَّنَ أنه أحضر 500 عنوان، من بينها 100 عنوان إصدار حديث.

الدار المصرية اللبنانية التي تشارك لأول مرة بشكل مباشرة، فاجأها ضعف الإقبال على المعرض من قبل الجمهور، وضعف الشراء أيضا، وفق علي سالم مسؤول الجناح. ويقول "نحن في انتظار أن تتحسَّنَ الأوضاع في الأيام المقبلة".

ويرى مدير دار الشروق المصرية أنَّ الإقبالَ والقيمة الشرائية متوسطة، مشيرا إلى أنَّ القارئَ "ذكي فهو يبحث عن الكتاب الجديد ليشتريه"، والناشر الذكي عليه أن يحضر إلى المعارض بكلِّ ما هو جديد.

الهيئة المصرية للكتاب - مصر، التي تشارك لأول مرة بشكل مباشر، تحيل ضعف الإقبال إلى "بعد المكان، وعدم وجود دعاية كافية، والخروج من رمضان والعيد وافتتاح المدارس والجامعات".

ويرى عبد الناصر مسؤول جناح، أنَّ معرض الكتاب "كان يجب أن يكون إلى جانب جامعة في وسط البلد حتى يستطيع أكبر عدد من الجمهور الحضور إليه".

دار المنهل - الأردن ترى أن الإقبال متوسط على المعرض وذلك بسبب "الجو الحار وعدم وجود وسائل تبريد في المعرض كافية، إضافة إلى عدم وجود دعاية"، وفق مسؤول البيع فيها.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق