بايرن ميونيخ وشالكه إلى الدور الثاني

تم نشره في الأربعاء 18 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً
  • بايرن ميونيخ وشالكه إلى الدور الثاني

كأس ألمانيا

برلين - صعد بايرن ميونيخ حامل اللقب الى الدور الثاني في كأس المانيا لكرة القدم بعدما حقق الفوز بسهولة بأربعة أهداف دون مقابل على فريق جرمانيا فينديك للهواة اول من امس الاثنين.

وأحرز المهاجم ميروسلاف كلوسه هدفا وصنع اخر لبايرن الذي غاب عنه ارين روبن جناح هولندا المصاب ودفع بتشكيلة قوية ضمت كلوسه وصانع لعب فرنسا فرانك ريبري ضمن استعدادات الفريق لانطلاق الدوري الالماني الذي يحمل لقبه أيضا الاسبوع المقبل.

وأمام 40 الف متفرج في استاد كولونيا الذي نقلت اليه المباراة نظرا لصغر سعة ملعب جرمانيا فينديك الذي يسع 2000 متفرج فقط أحرز بايرن هدفين قرب نهاية كل شوط ليفوز باللقاء ويصعد للدور التالي.

وأحرز كلوسه الذي يبدو انه استعاد مكانه في قائمة الاساسيين في الفريق بعد مشواره الناجح مع منتخب المانيا في كأس العالم هدفا قبل نهاية الشوط الأول بدقائق من كرة عرضية لعبها دييجو كونتنتو.

وبعد دقيقة واحدة عزز بايرن تقدمه عندما مرر فيليب لام كرة الى كلوسه هيأها الى ريبري الذي سجل الهدف الثاني.

وأضاف توني كروس الهدف الثالث من تسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 84 قبل أن يسجل ماريو جوميز، الذي أهدر فرصتين في وقت سابق، الهدف الرابع.

وعلق مدرب الفريق الهولندي لويس فان غال بعد اللقاء: "من الصعب دوما ان تواجه فريقا صغيرا، لكنها اسوأ مباراة لنا في فترة التحضيرات. كان يتعين علينا ان نحترم خصومنا الذين لعبوا جيدا لمدة 90 دقيقة".

وواجه شالكه الذي لعب من دون لاعبه الجديد راؤول مهمة صعبة وتمكن من الفوز بصعوبة على مضيفه فريق الين المنتمي لدوري الدرجة الثالثة بهدفين مقابل هدف واحد.

ورغم ان الحكم طرد اندرياس شوين لاعب الين في الدقيقة 18 الا ان هدف التقدم لشالكه جاء قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الاول عبر جيفرسون فارفان. وأضاف فارفان وهو من باراجواي الهدف الثاني بضربة رأس متقنة بعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني.

وقال فليكس ماجات مدرب شالكه للصحافيين "من الواضح ان هجومنا من دون راؤول لن يكون قويا بما يكفي للمنافسة على لقب دوري الدرجة الاولى الالماني."

واضاف "اجمالا ما نزال نحتاج بعض التعزيز."

وتأهلت جميع الفرق المنتمية لدوري الدرجة الاولى الالماني الى الدور الثاني باستثناء سانت بولي وهانوفر.

التعليق