أشهر "هاكر" أميركي يكشف في المكسيك عن أسرار أكبر جرائمه

تم نشره في الأحد 15 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً

مكسيكو سيتي- كشف الأميركي كيفين ديفيد ميتنيك، أشهر مخترق "هاكر" في العالم بأكمله، أثناء وجوده بالمكسيك عن الأسرار التي ساعدته على ارتكاب "أكبر جرائمه".

ووصلت شهرة "الهاكر" الأميركي إلى العالمية في 1995 عقب اتهامه بالدخول إلى نظام الحكومة الأميركية، وقضى عاما في السجن لتعريضه الأمن القومي لمستوى عال من الخطورة وأطلق سراحه لإصابته بمرض "إدمان الحواسيب".

وكشف ميتنيك، خلال مؤتمر أقيم أول من أمس، أمام ثلاثة أجهزة حاسوب عن "أسهل الطرق" لاختراق أي نظام تشغيل مثل استغلال عدم قدرة المستخدم على رفض أي طلب، أو تقديم المساعدة لتغيير كلمة سر البريد الإلكتروني، أو إجراء مكالمة هاتفية.

وشرح المخترق على سبيل المثال كيفية دخوله بشكل غير شرعي عن طريق خط هاتف إلى حاسوب القوات الجوية في كولورادو وتزوير الميزانية العامة لبنك (جنرال سيكيورتي باسيفيك).

وأبرز وجود بعض الفنيات الأخرى الأكثر تعقيدا في هذا الشأن مثل إدخال فيروس في وحدات الذاكرة المحمولة (يو إس بي) وتركها في مكان عام، حتى يجدها شخص ما وبدافع الفضول يفتحها فيتسبب في انتقال العدوى وإتاحة فرصة الولوج لبياناته من جهاز بعيد.

وأشار ميتنيك إلى أن الأمر الذي دفعه للتحول إلى مخترق ليس "حبه في الأذى أو السعي وراء كسب المال، بل الفضول والموهبة وحب المغامرة وعشق التكنولوجيا".

يذكر أن الهاكر الأميركي حوكم حتى الآن في أربع قضايا أعوام 1981 و1983 و1987 و1995، كما أن اختراقاته الكثيرة تسببت في خسارة بنك أميركي لما يقرب من 400 مليون دولار.

التعليق