مهرجان دمشق السينمائي: 60 دولة و250 فيلما للدورة الحالية

تم نشره في الجمعة 6 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً
  • مهرجان دمشق السينمائي: 60 دولة و250 فيلما للدورة الحالية

رنّه العامر
 
دمشق- أكد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما في سورية محمد الأحمد، أن 60 دولة ستشارك في الدورة المقبلة من مهرجان دمشق السينمائي الذي سيقام في نهاية تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وبما مجموعه 250 فيلما سينمائيا.

وقال في تصريح إلى "الغد" ان مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر المقبل، سيتضمن عروضا نوعية مميزة، موضحاً أن المهرجان سيشتمل على "تظاهرة للمخرج الفرنسي إريك رومير بمناسبة وفاته، إضافة إلى تظاهرة لأفلام المخرج البولوني رومان بولانسكي، وهو رجل العام السينمائي بحكم اعتقاله في سويسرا واحتفاء العالم به".

وعن المشاركة السورية في المهرجان، الذي يستمر 7 أيام، أوضح الأحمد أن سورية ستشارك بفيلمين هما "حراس الصمت" من إخراج سمير ذكرى، وفيلم "مطر أيلول" من إخراج عبد اللطيف عبد الحميد.

واعتبر الأحمد، الذي يرأس المهرجان، أن مهرجان دمشق السينمائي يعد "واحدا من أعرق ثلاثة مهرجانات في الوطن العربي، إلى جانب مهرجاني القاهرة وقرطاج".

وتابع أن "مهرجان دمشق، وعلى الرغم من الإمكانات المادية المتواضعة، يؤمه المئات من الممثلين، إذ يستمد عراقته من أهمية دمشق وقيمتها الضاربة في التاريخ"، مشددا على أن المهرجان سيعرض أفلاما "تناسب جميع الأذواق، ليختار الناس ما يرغبون في مشاهدته".

وردا على سؤال حول خطط المؤسسة العامة للسينما المستقبلية، قال الأحمد إن "المؤسسة تضم معدات قاعدة تقنية ضخمة جدا، وقامت بتقديمها للشركات الخاصة، مما حقق انتاجية كبيرة في عدة مجالات، منها قيام عدد من شركات الإنتاج الفني باستعارتها بهدف إنتاج كليبات غنائية سورية".

غير أنه أكد في الوقت نفسه، ضرورة "تضافر الجهود العامة والخاصة، حيث ان وزارة الثقافة تنتج عشرات الأفلام، ولكن حتى تصبح النهضة شاملة لا بد من مشاركة القطاع الخاص".

ومع ذلك، أوضح الأحمد أن المؤسسة تفتقر إلى خبراء على درجة عالية من الكفاءة في عدة مجالات. وقال "لدى المؤسسة تجهيزات ضخمة على صعيد الصوت، ولكن من دون خبراء، حيث تعتمد على خبراء محليين، وهي باعتبارها معدات رقمية رياضية وفيزيائية فالكادر غير قادر على الإلمام بسائر التفاصيل".

وأشار إلى أن المؤسسة تقدمت بطلب لوزارة الثقافة السورية "لإحضار خبرة دولية في مجال المونتاج والصوت، وذلك لتقوم بتدريب الكادر السوري".

وأكد أن "المؤسسة العامة للسينما هي الجهة الوحيدة التي تنتج دراما في سورية، إضافة إلى قيام القطاع الخاص بإنتاج بعض الأفلام، ومنها فيلم (سيلينا) من إنتاج نادرالأتاسي، وفيلم (الآباء الصغار) للفنان دريد لحام".

وأوضح أن المؤسسة تنتج "فيلمين طويلين تبعا للميزانية التي تتقاضاها"، والتي قال إنها "لا تكفي لإنتاج أكثر من ذلك، بسبب زيادة تكلفة الإنتاج والمعدات، إضافة إلى أن تعرفة الممثلين ارتفعت أيضا".

وشدد على أن "السينما ذاكرة، والقيمة الحقيقية لها وليست للدراما التلفزيونية، إذ إن المسلسل مثل الجريدة يحضر مرة واحدة ثم ينتهي، في الوقت الذي يستمر الكتاب وإمكانية العودة له، وهكذا فللفيلم السينمائي القيمة نفسها".

rannah.alamer@alghad.jo

التعليق