التفكير الإيجابي وتبسيط المشاكل وتحفيز النفس يسهل التعامل مع التحديات اليومية

تم نشره في الاثنين 2 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً
  • التفكير الإيجابي وتبسيط المشاكل وتحفيز النفس يسهل التعامل مع التحديات اليومية

ترجمة: إسراء الردايدة

عمان- لا يمكن ليوم أن يمر على غالبية الناس إلا وقد واجهوا فيه بعض المشكلات والتحديات التي من شأنها ان تجعلهم يقفون عندها أحيانا كثيرة من دون القدرة على التعامل معها وخصوصا عندما تجتمع الأمور الصعبة مع بعضها ويشعر المرء وكأن الدنيا تقف ضده.

مجابهة الصعاب والتغلب عليها يتطلبان قدرة على التعامل مع التحديات اليومية بشكل مختلف وحلها الأول يتمثل بـ "عدم التوقف عن المحاولة" في مواجهة مصاعب الحياة.

الخطوات التالية تسهل آلية التعامل مع الأوضاع الصعبة والتحديات اليومية على اختلافها:

1 - تحفيز النفس وترديد "نعم أستطيع"، فالتحدي يبرز نقاط القوة في الفرد في المواقف الصعبة، لذا على الشخص أن يتمهل عند التعامل مع المشاكل والتفكير مليا قبل مواجهتها، وتطوير القدرة على تشجيع النفس دوما فالقدرة على مواجهة المشاكل والصعاب تبدأ بالتحفيز العقلي.

2 - الاحتفاظ بالهدوء والأعصاب "الباردة"؛ ففي حالة مواجهة المشاكل الخطيرة في الحياة يجب أن يذكر المرء نفسه أن يبقى هادئا ويتنفس بعمق والاسترخاء قبل الاقدام على أي خطوة والتأني بشأن اتخاذ أي قرار، والتفكير مليا قبل الإقدام على أي عمل ما.

3 - جعل الخوف والقلق دافعين بطريقة إيجابية، فغالبية الناس تتجنب أي تحد؛ لأنهم يخافون من الفشل، كما أن الهرب من التحديات هو الفشل بحد ذاته.

فالجميع معرض للفشل في كل الأوقات، ولا يهم كم مرة يفشل المرء فيها فالمهم كم مرة ينهض ويعاود الوقوف على قدميه، مع ضرورة عدم الاستسلام حتى لو حاول مرة واثنتين وثلاثا.

4 - تبسيط المشاكل والتحديات التي يتعرض لها المرء من خلال تقسيمها إلى خطوات والعمل على كل واحدة على حدة.

وفي كل خطوة يجب العمل على التغلب على المشكلة الرئيسية وتجزأتها بخطوات صغيرة؛ لأن ذلك يسهل التعامل معها ويخفف من الضغط النفسي حيث يمكن تطوير الحلول بيسر أكثر وحلها أيضا بسهولة أكبر.

5 - الحفاظ على الإيجابية بالتفكير والثقة بالنفس، فتخطي المشاكل والمصاعب يتطلب التحلي بالإيمان بالنفس والمقدرة على تجاوز أي تحد ممكن، وبذل كل ما يقدر عليه المرء من جهد لحله.

فالتحديات ليست صعبة دائما، وتعتمد على نوع التحدي ووقته الزمني إلى جانب المقدرة العقلية الخاصة في الحفاظ على الاستقرار والهدوء هو الجزء الأصعب في أي تحد يواجهه الشخص.

مواجهة أي تحد يتطلب القدرة على ضبط النفس والحفاظ على الاستقرار العقلي بهدوئه والتفكير بوضوح ومواجهة وتخطي أي عقبة.

6 - التفكير بالاحتمالات الإيحابية لا السلبية والسيئة، فما الذي يمكن أن يحدث حقا في حال لم يتجاوز الشخص هذا التحدي؟ ما الذي يمكن أن يفقده حقا، هل هو شيء قيم ويستحق العناء؟ هل يخاف من الفشل أم من سخرية الآخرين؟

إن اكثر الناس نجاحا تعرضوا لهذه الأمور وقيموها وبطريقة التفكير هذه تمكنوا من تجاوز المحن الصعبة وتطبيقها على تحدياتهم المقبلة التي منحتهم فرصة وفكرة مسبقة عما يواجهونه.

لذا يجب على المرء ألا يدع شيئا يوقفه عن أي شيء يريد ولو استعصى عليه، بل التفكير باحتمالات تمكنه من تجاوز المشكلة؛ لأن هذه الخطوة تلعب دورا مهما في مواجهة المشاكل والتحديات والتغلب عليها عند المواجهة بدلا من الهرب.

7 - التعلم من خلال متابعة البرامج الرياضية، ربما تبدو وكأنها مجرد لعبة ولكن الرياضة هي افضل السبل للتعلم، وتفهم كيفية التغلب على التحديات.

فعند مشاهدة فريق يلعب ومتابعة ردات فعل اللاعبين في الأوقات الصعبة من المباريات أو من وقت اللعب يمكن رؤية الضغوطات التي يتعرضون لها ومن هنا يمكن تطبيق ذلك في الحياة والتعامل مع كل ما يمر بها من تحديات.

فالرياضة تجربة حية على أن كل شيء ممكن في هذه الحياة، وأن أي فرد يمكن له أن يحقق المستحيل ويتجاوز أصعب المواقف في العالم.

israa.alhamad@alghad.jo

عن موقع www.ehow.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هكذا علمتني الحياة (صفاء ملاوي)

    الاثنين 2 آب / أغسطس 2010.
    علمتني الحياة ان ابتسم ولو القلب يقطر دما
    وان اتجاهل كل سفيه حتى لايشغل حيزا في الذاكرة
    وان اتغضى حتى ارتفع بدرجات
    وان اعشق حياة بكل امالهاوصعوباتها
    وان دعوا بالحكمة والموعظة الحسنة

    وان اتحدى الصعاب واجه الحقيقة
    واناحقق كل شي في ذاكرتي
    وان اصل الى هدفي باقل الخسائر
    ذاكرة فتاة هيئت لمعيشة الواقع
  • »حلو (الطريفي)

    الاثنين 2 آب / أغسطس 2010.
    اختيار موفق إسراء الردايدة
    جميل جداً