"الغد" تعزز شعارها الرياضي .. مزيدا من "التحدّي"

تم نشره في الأحد 1 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً
  • "الغد" تعزز شعارها الرياضي .. مزيدا من "التحدّي"

تقرير اخباري

يوسف نصار
 
عمان- التحدّي.. مفردة ذات دلالة عميقة بالنسبة للعاملين في الدائرة الرياضية.. تمّ اختيارها بعناية عنوانا للمُلحق الرياضي منذ الانطلاقة الأولى في الأول من آب (اغسطس) من العام 2004.. تناغُما مع نهج الحداثة الذي تتبناه المؤسسة الأم "الغد".. في سياق مشروعها الإعلامي غير التقليدي.

و"الغد" اذ تضيء هذه الأيام شمعتها السابعة،.. فإن "مزيدا من التحدّي" هو الشعار المطروح في الدائرة الرياضية والصحيفة.. وما الشعار إلا استفزاز لطاقات ثلة من الزملاء.. الذين لا تعوزهم التجربة الميدانية والخبرات التراكمية.. تلك الخاصيّة التي اكتسبها اغلبية الزملاء على مدى سنوات طويلة أمضوها في حقل الإعلام الرياضي.

والتجربة بالتأكيد في الدائرة الرياضية لا تنفي الحاجة الدائمة إلى المزيد من التطوّر.. واكتساب المزيد من مهارات التعاطي مع أدوات الإعلام الحديث.. والحاجة المُلحة الى مضاعفة الجهد لمواكبة مشهد اتساع وتنوع رقعة النشاطات الرياضية في وطننا العزيز.. وهاجس "التحدي" ديمومة التواصل مع القراء والمحافظة على ثقتهم على الدوام.. والتناغم مع اهتماماتهم التي باتت تطال التفاصيل الدقيقة في العمل الإعلامي عموما.

في البدء إنطلق العاملون في "التحدي" وفي قناعة الحرص على تجاوز مفهوم "إعلام العلاقات العامة".. في التعاطي مع الأحداث والقضايا الرياضية على مختلف مستوياتها، مستندين في ذلك الى مرتكز الموضوعية "وليس الحياديّة" في أداء الواجب المهني ازاء خدمة تطوّر الرياضة الوطنية.. وهو النهج الذي ما يزال العاملون يؤمنون به ويحكم خطواتهم على الدوام.

وفي سياق المهنيّة التي يصبو اليها العاملون جاهدين في عملهم اليومي المرهق.. فإنهم يعملون ويجتهدون.. وطبعا يصيبون ويخطئون لا شك.. من دون ادعاء بأنهم أنجزوا المُهمة او بلغوا المراد.. والكمال أولا وأخيرا لله وحده عز وجل.

وعلى مدار السنوات الست التي مضت من عمر"الغد" المديد بإذن الله.. لمس العاملون من خلال تواصلهم المباشر مع الرياضيين.. مدى المكانة التي بلغتها "الغد" عموما وصغيرها المدّلل "التحدّي" في قلوب وعقول القراء من مختلف الأعمار.. وتلك صورة عززت قناعتهم في قابلية مجتمعنا الرياضي للتفاعل مع خطاب إعلامي موضوعي وشفاف تغيب عنه مفردات "المداهنة".

وفي سعيهم الجاد والدائم نحو "غد" أفضل على غير صعيد.. يحظى العاملون في "التحدي" بمنتهى الصدق والأمانة بتشجيع ومؤازرة "الناشر ورئيس التحرير ومدير الدائرة الرياضية".. وسعة صدورهم حتى أمام حالات التعبير عن "النزق" من تقييدهم بعاملي "المساحة والزمن".. فغالبا ما يتملكهم الشعور بأن مساحة حجم ملحق "التحدي" تضيق أمام حجم جهد وعطاء الزملاء في الدائرة الرياضية.. وأن ظروف طبع الجريدة ومقتضيات توزيعها في الوقت المناسب صباح اليوم التالي.. تكبح جماح الرغبة في تضمين الصفحات الرياضية كافة أخبار وأحداث اليوم الرياضي.. خصوصا الأحداث المهمة التي تتواصل منافساتها حتى ساعة متأخرة من الليل.. وتحظى بمتابعة واهتمام نسبة واسعة من جمهور القراء.

وفي محطات عطاء "التحدي" لخدمة القراء في سياق التطور العام لـ"الغد"، كانت البداية في النهج الجديد الذي أرسته الصحيفة، سواء فيما يتعلق بإخراج الصفحات الرياضية أو مساحة "الصورة الرياضية" ذات الجودة العالية، وهو ما أبهر جمهور القراء من الرياضيين، وبات يمثل القاعدة في الصحافة الرياضية المحلية خلال العامين الأخيرين.

وكان إصدار الملاحق الرياضية المتخصصة، ذات الصلة بالأحداث الرياضية الكبرى، حاضرا على الدوام في اهتمام المسؤولين في "الغد"، وكان آخرها الملحق اليومي لكأس العالم الأخيرة في جنوب أفريقيا العام الحالي (2010)، وملحق سابق للحدث نفسه.

وأوفدت "الغد" على مدار السنوات الست الماضية، عددا كبيرا من الزملاء في الدائرة الرياضية لتغطية أهم الاحداث الرياضية العربية والإقليمية والدولية، التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية لمختلف الألعاب، إضافة الى تغطية كافة الاحداث الرياضية، ومختلف البطولات العربية والإقليمية والدولية التي اقيمت على الساحة المحلية.

وهم يقفون على مشارف عام جديد من مسيرة "الغد" الغراء.. يدرك العاملون في "التحدي" أن المرحلة المقبلة تفرض مزيدا من "التحدي".. تستدعي المزيد من الجهد والعطاء.. الذي ما فتئوا يبذلونه بحُب لا ينضب.

yousef.nassar@alghad.Jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى الأمام (محمد خلف الجبور)

    الأحد 1 آب / أغسطس 2010.
    الى الأمام يا جريدة الغد وملحق التحدي وتحية لكل الأساتذة المحررين في هذا القسم المميز .