مسجد الحارث يحافظ على صبغته الإسلامية بأقواسه وأروقته في لواء بصيرا بالطفيلة

تم نشره في الأحد 25 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً
  • مسجد الحارث يحافظ على صبغته الإسلامية بأقواسه وأروقته في لواء بصيرا بالطفيلة

فيصل القطامين

الطفيلة- يقع مسجد الحارث بن عمير الأزدي في لواء بصيرا وعلى بعد 20 كم جنوب مدينة الطفيلة، ويبعد عن العاصمة عمان نحو 210 كم.

وجاء بناء المسجد من خلال الإعمار الهاشمي للمقامات والأضرحة واهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني بكافة الأمكنة الدينية ومقامات الصحابة رضوان الله عليهم، وفق مدير أوقاف الطفيلة حسني المرايات.

ووفق المرايات، فإن المسجد افتتح العام 2008 على ضريح للصحابي الجليل الحارث بن عمير الأزدي، رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثه بكتاب إلى ملك بصرى، وقد تعرض له أمير غساني في منطقة نفوذ الغساسنة وهو شرحبيل بن عمرو الغساني، فسأله إلى أين تريد؟، لعلك من رسل محمد، فقال الحارث نعم، فما كان من شرحبيل إلا أن شد وثاقه وضرب عنقه، فبلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فاشتد عليه الأمر، إذ لم يقتل من رسله إلا الحارث، فأمر الرسول عليه الصلاة والسلام بتجهيز الجيش فكان أحد أسباب معركة مؤتة الشهيرة.

والمسجد مبني من الحجر الأبيض على الطراز الحديث الذي حافظ على الصبغة الإسلامية من حيث الأقواس والأروقة، ويشتمل على مصلى للرجال وآخر للنساء، حيث يتسع لنحو 500 مصل، إلى جانب وجود غرفة تضم ضريح الصحابي الشهيد.

إلى ذلك، تضم المرافق العامة المختلفة، قاعة للمكتبة ومكاتب للإدارة وقاعة متعددة الأغراض وأماكن للوضوء للرجال والنساء ونافورة مياه تتوسطه، وتبلغ مساحته الكلية حوالي 2500 متر مربع، فيما المسقوفة منها حوالي 1250 مترا مربعا، وفيه حديقتان إحداهما داخلية والأخرى خارجية، وبلغت الكفلة الإجمالية للمشروع نحو 700 ألف دينار.

وتعلو المسجد قبة ومئذنة بارتفاع يصل إلى نحو 23 مترا، وللمسجد في خارج المصلى ساحة مبلطة بالحجارة، تتوسط القاعات والمقام والحدائق الداخلية.

Faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق