نصائح لتجاوز أوقات الضعف وعدم الاستسلام لسيجارة عند الإقلاع عن التدخين

تم نشره في السبت 24 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً
  • نصائح لتجاوز أوقات الضعف وعدم الاستسلام لسيجارة عند الإقلاع عن التدخين

ترجمة: مريم نصر

عمان- إذا سبق أن حاول الشخص ترك التدخين فإنه بالتأكيد يعلم أن الأمر ليس سهلا، لأنه سيشعر بالدوار والإحباط ويفقد القدرة على النوم والتركيز، فضلا عن الإحساس بالغضب بشكل أسرع والبقاء منزعجا طوال اليوم، والبحث عن طريقة للحصول على نفس واحد من السيجارة.

ولكن وحتى في أشد الأوقات صعوبة أثناء محاولة ترك التدخين يمكن تجاوز الأمر بقليل من التخطيط. وفيما يلي نصائح للتغلب على الأوقات الضعيفة التي قد تمر بالمرء عند إقلاعه عن التدخين.

- التعامل مع الإدمان الجسدي: وعن ذلك يقول مدير الجمعية الأميركية للسرطان د. داون ويترك "خلال أول 24 الى 48 ساعة من ترك التدخين يبدأ الجسد يستشعر بشكل ملموس نقص النيكوتين، لهذا يجب استخدام بدائل النيكوتين، وهي الطريقة العلاجية المثلى للتغلب على الرغبة بتعاطي النيكوتين، ومن هذه العلاجات اللاصقات والعلكية والنقاط الانفية والفموية وغيرها من البدائل الناجعة".

-"استعد للموجة الثانية"، كما يقول مدير برنامج مكافحة التدخين في جمعية الرئة الأميركية بيل بلات "بعد مرور بضعة أسابيع على ترك التدخين تهدأ حاجة الجسد إلى النيكوتين، لكنه يبدأ في الرغبة بأداء الطقوس المصاحبة للتدخين لذا يجب تغيير كل العادات التي كانت مصاحبة للتدخين في اللاوعي مثل؛ تغيير مكان تناول الفطور في المنزل والمشي بدلا من أخذ استراحة قهوة وتغيير الطريق من المنزل الى العمل.

- رمي السجائر مع منفضة السجائر، فالاحتفاظ بها "تحسبا" يرسل رسائل سلبية الى ذات الشخص، بأنه لن ينجح في قراراه بترك التدخين، كما يسهل ذلك على المرء عدم إشعال سيجارة في حال احتفظ بها عند إلحاح الرغبة عليه أكثر من قدرته على الذهاب الى السوبرماركت وشراء علبة".

-الابتعاد عن المواقف التي تغري المرء بأن الذهاب إلى الأماكن التي تحفز الرغبة على التدخين تلعب دورا سلبيا في قرار الترك، ولكن هذا لا يعني ترك الاصدقاء، ولكن ما يجب فعله هو الاختفاء لفترة إلى أن يعتاد الجسم على انقطاع النيكوتين عنه، بعدها يمكن للمرء العودة وممارسة حياته بشكل طبيعي كما يؤكد بلات.

- إلهاء النفس عندما تلح عليه الرغبة في العودة إلى التدخين عن طريق التأمل أو الذهاب الى الخارج وممارسة رياضة المشي، أو التسلية على عود من الكرفس؛ فالرغبة لا تستمر أكثر من 15 دقيقة وكلما مر الوقت أصبحت الرغبة قصيرة بفتراتها.

وفي ذلك يقول ويترك "من الأسهل على المرء أن يعتقد أن رغبته في شرب السجائر لن تنتهي، ولكن ما يؤكده العلم ان الرغبات تتلاشى تدريجيا مع مرور الوقت".

-عندما يشعر الشخص بالتوتر أو القلق فعليه تجنب إخبار نفسه أنه لن يدخن سوى سيجارة واحدة، وأنه لن يعود الى التدخين بعد هذه السيجارة وما الى ذلك، فهذه الطريقة لن تجعله يترك التدخين مع مرور الزمن، وسيبقى الى الابد حبيس هذه العادة الضارة.

- تذكير النفس "لماذا تريد ترك التدخين"، يمكن للمرء كتابة عدة اسباب رئيسية تدفعه الى ترك التدخين مثل: الحفاظ على الصحة، ومن أجل العائلة، ولتوفير المصروف، وعليه أن يحتفظ بهذه الأسباب على بطاقات في محفظته، أو وضعها على الثلاجة أو نصب عينيه ويراجعها كلما شعر بالضعف.

- تقبل أي تعثر إن أخطأ مرة، وزلت يده ودخن سيجارة، وعدم الاستسلام أو الشعور بالهزيمة، فهذا التعثر يجب أن يعطي المرء حافرا على إكمال المشوار لا انهائه، فلا يجعل الدخان أقوى منه فالهدف هو ترك الدخان الى الابد، وليس ترك الدخان لفترة زمنية معينة وتحقيق هذا الهدف يحتاج الى صبر وتغلب على الرغبات واحدة تلو الأخرى.

mariam.naser@alghad.jo 

عن موقع Ivillage .com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التدخين (عمر الكيالي)

    السبت 24 تموز / يوليو 2010.
    مشكورة اخت مريم عنجد موضوع رائع ومهم جدا بهذا الوقت لاننا على ابواب رمضان فهي فرصة ممتازة للمدخنين للاقلاع عنه.