أمسية "شريان الحياة" الشعرية: الانتصار للوطن والحب

تم نشره في الثلاثاء 20 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً

عزيزة علي

 عمان - قال الشاعر عبدالرحيم جداية إن قافلة "أنصار1"، وجميع تلك القوافل الشخصية والجماعية التي تهدف إلى كسر الحصار عن أهالي غزة ما هي إلا "تشخيص حقيقي للأدب والفكر في سياقه وبيئته التي ولد فيها ويعمل لأجلها".

وأضاف جداية في الأمسية الشعرية التي نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين لأعضاء فرع الرابطة في إربد بعنوان "شريان الحياة"، شارك فيها الشعراء: محمد الحيفاوي، حسام العفوري، عصام الأشقر، أنور الأسمر، وعدنان الصمادي، أدارها الروائي محمد عبدالله الطاهات، "نلتقي لنحاكي نبض العروبة والحياة، ونعيش مع نبض الوطن".

وأضاف "للبوح ولدنا بأدوات الشعر وقلب يقظ تتفتح شرايينه على الحياة ليضخ الدماء في كل جرح على مساحات الوطن والعروبة والإنسانية". وقال "ومن أجل ضخ الدماء في شريان الحياة نضخ كما غيرنا المساعدات المادية والشعر وفضاء الحرف والكلمة، كما ضخ من ارتحلوا في قافلة "أنصار1" إلى العقبة وإلى غزة".

ودعا جداية المشاركين في هذه القافلة أن يحققوا الغايات الأسمى، ويحققوا وظيفة الأدب، من خلال المشاركة في كسر الحصار على أهالي غزة، "فألف تحية للشعراء والأدباء الذين حملوا الرسالة وأدوا الأمانة وشاركوا في توسيع الذاكرة الجمعية للأمة العربية والإسلامية".

وجسدت قصيدة "من ذا هي؟" التي قرأها جداية معنى البطولة والصمود لأهل غزة وفلسطين قال فيها:

"يا غزة الأصول والفروع

يا ألف ألف غيمة

لم تكتم الأسرار في الرجوع

تفيق كل ليلة في حلمها

الفرسان والجموع".

بعد ذلك قرأ الشاعر عدنان الصمادي مجموعة من القصائد، منها قصيدة "عذرا أسطول الحرية":

"عذرا أسطول الحرية

يا أمل البنت الغزّية

يا قمر العتمة لا تغرب

خلف الأسوار العربية

عذرا أسطول الحرية".

وقرأ الشاعر عصام الأشقر قصيدتين، وقال في قصيدة "بقية من فضاء":

"أين العروبة تستفيق بعرقنا

أين الحياء، لقد تولى واحتجب

هيا أفيقي أمتي وتحضري

لقيادة التاريخ وابتدعي السبب".

واحتفى الشاعر محمد الحيفاوي بالقدس ومكانتها عند المسلمين والعرب من خلال قصيدة "القدس"، وكذلك حاكت قصائده الهم الإنساني ووقفت على الجرح الفلسطيني والعراقي من خلال قصيدته "بلا عنوان" ومنها:

"هذي فلسطين كم تبكي العراق شجى

والعرب دامية والكل سكران

كان العراق لنا في كل نازلة

والأن جلله غم وأحزان".

الشاعر أنور الأسمر قرأ قصيدتين عاين فيهما جراحات الأمة ووجعها، ومن قصيدة "وأنت إذ تكتب على الريح":

"ضع أمامك كله أمامي لأقتله

وحدي أمامك

وحدي وراءك

وقالت لك ..

من أين يأتيك الصبي".

واختتمت الأمسية بقراءة للشاعر حسام العفوري بعنوان "قلب التاريخ":

"قري عينا

يا سيدة الأرض

ثم ارتقبي شطار الليل

أو فرسانا تعقبها الرايات".

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق