يا فؤادي

تم نشره في الاثنين 12 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً

أحمد عبد الله

استشاري أسري

تشكو أم وائل من ابنها (21 عاماً)، مبينة أنها تطلقت من زوجها قبل خمسة أعوام، وابنها يرفض الحديث مع والده لأنه يعتبره السبب في أي شجار كان يحدث أمامه، وفي حال رد على اتصالات والده يؤنبه ويلومه، مضيفة إن والد ابنها يتهمها بأنها حرضته وقسّته عليه مع أنها تحاول تليين قلبه عليه. وتستفسر ماذا تفعل وكيف تتصرف؟

قد يكون الشاب سمع من والدته كلاما يدين والده بطريقة غير مباشرة، ما كوّن لديه رفضا للحديث مع والده أو عتبا على تركه للأسرة، وعلى الأب أن يعمل على إيجاد طريقة ثانية ليتواصل فيها مع ابنه تستوعب الشاب وتأثره بانفصال والده عن والدته.

ويجب على الأم أن تذكر على مسامع ابنها صفات والده الإيجابية والحسنة، وتفهمه أن عدم وجود توافق بينهما هو ما أدى إلى انفصالهما، وعلى الطليقين أن يتعاملا باحترام وتقدير أمام أولادهما من خلال تحملهما لمسؤولية الأبناء، والمشاركة في تربيتهم وتخصيص وقت لجلسة عائلية تشيع فيها أجواء الألفة.

التعليق