نظام إشعاعي للتعرف على صفائح المخ ذات الصلة بألزهايمر

تم نشره في الاثنين 12 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً

هونولولو - تتبع شركة أفيد للعلاج الإشعاعي، توجها غير تقليدي، لتطوير جهاز تصوير في طور التجريب، للتعرف على صفائح المخ ذات الصلة بمرض ألزهايمر.

وتوفر الشركة الجهاز لكل من يحتاج إجراء اختبارات على النظام، مثل المعهد القومي الأميركي لمرض ألزهايمر لدى المسنين، ومبادرة تصوير الجهاز العصبي "ايه.دي.ان.اي"، وهي دراسة مدتها خمس سنوات، تكلف 60 مليون دولار، وهدفها التوصل إلى مؤشرات مبكرة لمرض ألزهايمر.

وقال د. دانيل سكوفرونسكي رئيس المجلس التنفيذي لشركة افيد ريديوفارماسوتيكالز، التي تتخذ من فيلادلفيا مقرا لها، في مقابلة أول من أمس في جمعية تصوير ألزهايمر في هونولولو، "من البداية كانت فكرتنا هي توفير المنتج لكل من يريده، ونحن لا نقول لا أبدا".

وقال سكوفرونسكي إن "القرار المهم الذي كان علينا أن نتخذه كشركة، هو هل نحتفظ به كسر كبير، ولا نسمح لأحد بأن يمسه، قبل الموافقة عليه، أم نجرب شيئا مختلفا".

وتتنافس أفيد مع جنرال إليكتريك وباير، كأكبر شركات عاملة في مجال التصوير الإشعاعي، على سوق عالمية محتملة، تقدر قيمتها بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة بلايين دولار.

وتنتج الشركة صبغة إشعاعية تعرف باسم "ايه.في-45"، والتي تلتصق بصفائح المخ، وتجعلها تنير أثناء التصوير الإشعاعي "بي.اي. تي".

واذا أقرتها السلطات الأميركية المسؤولة عن الصحة العامة، سيكون هذا المنتج بمثابة أداة تسمح للأطباء وشركات الأدوية بفحص صفائح المخ، قبل حدوث مشاكل في الذاكرة.

وقبل أن تحصل الشركة على موافقة السلطات الأميركية لطرح منتجها في الأسواق، تبيعه أفيد على نطاق واسع للاختبارات الإكلينيكية التي تجريها شركتا فايزر وايلي ليلي، كما بدأ المعهد القومي لأمراض المسنين باستخدامه في مبادرة تصوير الجهاز العصبي "ايه.دي.ان.اي"، للبحث عن مؤشرات مبكرة لمرض ألزهايمر، وهو نوع يذهب العقل من مرض الخرف، يصيب أكثر من 26 مليونا على مستوى العالم.

التعليق