ممثلون صم وبكم يتجاوزون الحدود الجغرافية بلغة الإشارة في المكسيك

تم نشره في الاثنين 12 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً

مكسيكو سيتي- ثمة أشخاص تعلموا كيفية التواصل مع الآخر، وتجاوزوا الحدود في صمت من دون ضرورة لرفع الصوت، وهي الفكرة التي عكسها أعضاء فرقة "إشارة وفعل" المكسيكية، والتي تسعى من خلال المسرح إلى أن تحظى لغة الإشارة بمزيد من الاعتراف الدولي.

ويبذل نحو 30 ممثلا من الصم والبكم، والذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما، الجهود بشكل يومي ليستغلوا الإشارات في تجاوز الحدود التي حالت على الصعيد الاجتماعي من دون الاقتراب الفعلي من الأشخاص المحرومين من حاسة السمع.

وهم يسعون سنويا لإعداد ودراسة أعمال مسرحية يرغبون من خلالها في توعية الجمهور بطريقة معيشة الصم والبكم، وفيما يفكرون وبماذا يحلمون.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ تأسيس الفرقة في العام 1992 تم عرض 16 عملا موجها لجمهور بكافة الأعمار ويمزجون فيها بين لغتي الإشارة والكلام في مشاهد مبدعة ومسلية.

وقالت الممثلة الصماء البكماء لوديلا أولالدي في تصريحاتها أمس، إن المسرح يسمح "بنقل وتعريف هؤلاء من لا يعيشون ولا يشعرون ولا يفكرون" في وضعهم بماهية عالمهم وثقافتهم، وأشارت إلى أنه "يربطهم ببعض ويغير وجهات نظرهم".

ويشار إلى أن "إشارة وفعل" بدأت عملها في العام 1992 بمنحة من وزارة الثقافة المكسيكية وقامت بعدة جولات داخلية، فضلا عن رحلاتها في الخارج في العديد من الدول مثل النمسا والبرازيل وألمانيا وفنزويلا والولايات المتحدة.

التعليق