أدوية تخفف الإضطرابات الناتجة عن السفر

تم نشره في السبت 3 تموز / يوليو 2010. 10:00 صباحاً
  • أدوية تخفف الإضطرابات الناتجة عن السفر

عمان- يكره الكثيرون اضطراب الوقت الناتج عن السفر "jet lag"، وهو اضطراب يصاحب السفر إلى مناطق ذات تواقيت مختلفة، عما يتواجد به الشخص، حيث تتضمن أعراض هذا الاضطراب الأرق الليلي، وفقدان الشهية، وكآبة المزاج، ونقص الانتباه، والتيقظ والاضطرابات المعدية المعوية. حسبما ذكر موقعا www.sciencedaily.com‏ وwww.mayoclinic.com.

وقد أشار الموقع الأخير، إلى أن هذا الاضطراب يحدث، بسبب الانتقال السريع عبر مناطق ذات تواقيت مختلفة، إذ إن ذلك يسبب اضطرابا للساعة الداخلية، التي تخبر الجسم بموعدي النوم والاستيقاظ.

وتجدر الإشارة، إلى أنه كلما ازدات المناطق اللاتي يتم عبورها من ذوات التواقيت المختلفة، تزداد معها فرصة الإصابة باضطراب الوقت الناتج عن السفر.

ورغم أن هذا الاضطراب هو اضطراب مؤقت، إلا أنه قد يؤثر سلبا في متعة الرحلة. ولكن، ولحسن الحظ، هناك عديد من الخطوات، التي يمكن اتخاذها للوقاية من هذا الاضطراب أو التقليل من تأثيره.

أما عن العلاج، فإنه عادة ما يكون غير ضروري، إلا أن الطبيب، قد يقوم بوصف الأدوية أو العلاج بالضوء لمن يسافرون كثيرا، ويشكل لهم الاضطراب المذكور ضيقا.

وتتضمن الأدوية التي توصف لهذا الاضطراب؛ المنومات، كالزولبايديم، المعروف تجاريا بالأمبيين، والزاليبلون، المعروف تجاريا بالسوناتا، حيث تساعد هذه الأدوية على النوم، خلال رحلة الطيران، ولبعض الأيام التي تليها.

ومن الجدير بالذكر، وحسبما ذكر الموقع الأول، أن جريجور آيتشيليه وزملاؤه في مؤسسة ماكس بلانك للكيمياء الفيزيائية الحيوية في ألمانيا، قاموا بتقديم نظرة جديدة للآلية الجزيئية، المسؤولة عن إعادة تهيئة نظام الساعة الداخلية لدى الفئران، فقد أشارت إحدى مشاهداتهم، إلى أن تعديل السرعة التي تغير فيها الغدة الدرقية إنتاجها النسقي للهرمونات القشرانية السكرية glucocorticoid hormones، دورتها الجديدة المتعلقة بالنور والظلام (أي ما يساوي التواقيت المختلفة لدى البشر)، يقوم بتنظيم نظام إعادة تهيئة الساعة الداخلية. وقد أشار الباحثون إلى أن هذه المعلومات، تشير إلى احتمالية إيجاد علاجات للتغلب على الاضطراب المذكور.

وفي تعليق صاحب المشاهدة المذكورة، قامت ماري هارينغتون، وهي من كلية سميث، بمناقشة ما المعلومات، التي تم التوصل إليها من خلال هذه الدراسة من تأثيرات، ليس على مصابي الاضطراب المذكور فحسب، وإنما أيضا على من يعملون في مناوبات متغيرة الأوقات، حيث إنه قد وجد أن هذا النوع من العمل، يرتبط في بعض الأحيان بالسرطانات والسكتات الدماغية وأمراض القلب.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر (Maha)

    الأحد 4 تموز / يوليو 2010.
    مقالة ذات معنى لطيف شكرا جزيلا.