مجلة منبر الأمة الحر تواصل ملفاتها العربية بصدور العدد الليبي

تم نشره في الأربعاء 30 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • مجلة منبر الأمة الحر تواصل ملفاتها العربية بصدور العدد الليبي

عمان -الغد- أصدرت مجلة منبر الأمة الحر عددها الحادي والعشرين، والخاص بالجماهيرية العربية الليبية، وجاء تحت عنوان "ليبيا خيمة الكبرياء.. ليبيا خيمة العروبة".

ويأتي العدد في سياق الملفات العربية التي درجت المجلة على إصدارها منذ ما يقارب العامين في مشروع إعلامي أردني متميز يهدف إلى رصد المنظومة العربية من كافة جوانبها السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، ويشكل أرضيته طيف متنوع من الساسة والخبراء وأصحاب الفكر الأردنيين وبعض الرموز الفكرية العربية.

وكان العدد بدأ موضوعاته باستعراض انجازات الأخ القائد معمر القذافي في مادة متخصصة وقفت على ابرز معالم ومؤشرات التجربة الليبية من خلال أطروحات القذافي بعنوان "معمّر القذافي... الإنسان الثائر والقائد المفكّر".

من جانبه، قدم المؤرخ الدكتور علي محافظة إضاءة على التاريخ الليبي الحديث، وتتبع سفر الجهاد الليبي حتى نيل ليبيا الحرية، واستكمل الباحث الدكتور بكر خازر المجالي معالم ومحطات التاريخ الليبي من خلال ورقته التي حملت عنوان ليبيا: آساد الشرى، ورؤية نحو الغد وتطرقت إلى الجهاد الليبي، وفي هذا الإطار جاءت مقالة وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبد العزيز الخياط بعنوان أسطورة الفداء الليبي عمر المختار.

ثم انتقل العدد إلى آلية عمل النظام السياسي الليبي من خلال قراءة معمقة لوزير الشؤون القانونية السابق الدكتور خالد الزعبي تحت عنوان " تحولات النظام السياسي الليبي.. ثورة الفاتح انعطافة في الحياة السياسية".

إلى ذلك قدم الباحث الدكتور فتحي محّمد درادكة قراءة تحليلية في الكتاب الأخضر بعنوان "الكتاب الأخضر .. فكر وتصور جديد للحياة" سبر فيها فكر الثورة الليبية وأطروحاتها التجديدية.

ثم أحدثت المجلة ربطا دبلوماسيا على صفحاتها حيث رصدت السفارات العربية في الأردن مستوى العلاقات العربية الليبية، ابتدأت بتقدمة المملكة العربية السعودية من خلال سفيرها فهد بن عبدالمحسن الزيد ، والسفير الكويتي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح الذي قدم ورقة بعنوان "رجال بملامح الأوطان"، تلاه السفير القطري عبدالمانع الهاجري ، والسفير التونسي الذي أشاد بمستوى العلاقات الثنائية التونسية الليبية، وتبعته بقية السفارات العربية.

وكان الملف الدبلوماسي افتتحه السفير الأردني في ليبيا محمد القرعان مستعرضا آفاق التعاون الثنائي الأردني الليبي، ومبينا دور السفارة في رعاية مصالح الأردنيين في الجماهيرية الليبية.

العلاقات الثنائية الأردنية الليبية كانت مدار اللقاء الذي أجرته المجلة مع رئيس الوزراء الأردني الأسبق نادر الذهبي، والذي عرج على إمكانية قيام الوحدة العربية على أسس اقتصادية.

في الجانب الاقتصادي تمحورت المواد المقدمة حول كفاءة القطاعات الاقتصادية الليبية، وكان من أبرزها قراءة الدكتور خالد الوزني المعمقة التي جاءت بعنوان "اقتصاد الجماهيرية، وجماهيرية الاقتصاد: من الدولة الراعية إلى رعاية الاستثمار"، وشكل ايجاز الدكتور جمال حدادين في مادته المقدمة حول النهر الصناعي العظيم إضاءة على المشاريع الليبية الكبرى التي تشكل رافعة للاقتصاد الليبي.

وكذلك جاءت خلاصة اللقاء مع احد ابرز رواد الأعمال العرب وزير الصحة الأسبق سميح دروزة لتعبر عن إمكانية التكامل الاقتصادي العربي وخاصة في المجال الصحي.

افتتاحية الملف الثقافي قدمت بقلم وزير الثقافة الأسبق الدكتور عادل الطويسي، وكانت بعنوان المشهد الثقافي الليبي.. "فسيفساء المحليات الثقافية للأمة الواحدة".

مشاركة الدكتور عزت جرادات دارت حول النظام التعليمي الليبي، وميزاته النسبية، بدوره حلل الدكتور عبدالحفيظ بلعربي معالم الإصلاح الأكاديمي في الجماهيرية الليبية، وآفاق خطط التطوير على هذا الإطار. وبينت ورقة رئيس الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية دور الأكاديمية في مواكبة تطورات النظام المصرفي العربي، ودورها في تأهيل العاملين في هذا القطاع في كافة الدول العربية.

إلى ذلك اشتمل العدد على مشاركات أدبية متنوعة قدمها القاص مفلح العدوان وكانت بعنوان "ليبيا.. من أكل زهرة اللوتس"، ومقالة وجدانية للدكتور خالد الشرايري تحت عنوان " ليبيا موعد ولقاء".

وكان العدد بدأ بكلمة مشرف العدد وزير البلديات السابق المهندس شحادة أبو هديب، أشار فيها إلى عمق التجربة الليبية، وما تزخر به من تجديد، ونوه أمين مكتب الاخوة العربي الليبي (السفير الليبي) محمد البرغثي في كلمته إلى العلاقات الحميمة التي تربط البلدين الشقيقين، وفي افتتاحيتها التي حملت عنوان "عظمة الروح الليبية" بينت رئيس مجلس إدارة المجلة إنعام المفلح اتساع وتنوع الوعاء الحضاري الليبي، حيث تنقلت في مختلف الحقب التاريخية لتحدث تزاحما حضاريا عز نظيره. يذكر أن الصحافي الأردني محمد غنام يشغل موقع رئيس تحرير المجلة.

التعليق