دراسة دولية تربط بين 12 جينا ومرض السكري

تم نشره في الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

لندن- عمل فريق دولي من العلماء في أضخم دراسة من نوعها حتى الآن عن الحمض النووي (دي.ان.ايه) والنوع الثاني من مرض السكري. وقال الباحثون إنهم توصلوا إلى 12 جينا جديدا هي بمثابة مفاتيح مهمة لمعرفة طريقة تطور هذا المرض المزمن.

وضم فريق الباحثين علماء من أوروبا والولايات المتحدة وكندا، ولن يسهم بحثهم فقط في فهم ما وراء النوع الثاني من السكري الذي يصيب البالغين، لكنه سيقترح عمليات حيوية جديدة يمكن استكشافها للتوصل الى أدوية جديدة محتملة.

وقال مارك مكارثي من مركز الجينات البشرية بجامعة اوكسفورد الذي قاد الدراسة "المؤشرات التي رصدناها توفر لنا مفاتيح مهمة عن الأساس البيولوجي للسكري من النوع الثاني. والتحدي هو تحويل هذه الاكتشافات الجينية الى سبل أفضل للعلاج ومنع الاصابة".

والنوع الثاني من السكري هو نتيجة عدم قدرة الجسم على الاستخدام الجيد للأنسولين، وهو هرمون ينتجه البنكرياس للسيطرة على سكر الجلوكوز الموجود في الطعام. وارتفاع مستويات السكر في الدم يمكن أن يلحق أضرارا بالعينينين والكليتين والأعصاب والقلب والشرايين الرئيسية.

ويرتبط مرض السكري عادة بالأكل غير الصحي وعدم ممارسة التدريبات الرياضية، ووصل الى مستويات وبائية مع ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة. وعلى مستوى العالم هناك الآن 180 مليونا مصابين بالسكري.

ومع توصل الدراسة إلى 12 جينا جديدا لها صلة بالنوع الثاني من السكري، يرتفع عدد الجينات المرتبطة بذلك المرض المزمن الى 38 جينا.

وقال فريق الباحثين الدولي الذي نشرت دراسته اول من أمس في دورية نيتشر الطبية، إن الجينات التي رصدوها تشارك في عمل خلايا البنكرياس الذي ينتج الأنسولين، وفي السيطرة على عمل الأنسولين في جسم الانسان.

التعليق