تأجيل عرض "أوبرا عايدة" في عمان إلى أيلول المقبل

تم نشره في الخميس 24 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • تأجيل عرض "أوبرا عايدة" في عمان إلى أيلول المقبل

غيداء حمودة
 

عمان- أعلن منظمو عرض أوبرا عايدة في عمان، شركة الراية للحفلات، عن تأجيل العرض الذي كان منوي إقامته مساء غد الجمعة، على المدرج الروماني حتى شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.

ويأتي هذا التأجيل، بحسب الشركة المنظمة، بناء على طلب الكثيرين تأجيل العرض؛ للانشغال بمباريات المونديال، خصوصا في أوقات المساء. وكشفت الشركة المنظمة لـ"الغد"، إنه سيتم الإعلان عن الموعد الجديد للعرض، في أيلول (سبتمبر) المقبل، فور الاتفاق عليه مع دار الأوبرا في مصر.

وسيشترك في تقديم عرض "أوبرا عايدة"، للموسيقي العالمي فيردي، 250 فنانا من مصر، إضافة إلى 160 فنانا من الأردن، بحسب تصريحات الشركة المنظمة، فضلا عن مشاركة كل من فرقة أوبرا القاهرة، وفرقة باليه أوبرا القاهرة، وفرقة كورال أوبرا القاهرة، وفرقة أوركسترا أوبرا القاهرة، وطاقم إداري وفني كامل، يشرف على جميع العمليات؛ لإخراج العرض بأبهى صورة.

وتأتي بطولة العمل الغنائي، لفنانين من الفرق المصرية المشاركة، التابعين للمركز الثقافي القومي المصري، أما الموسيقى، فسيكون عزفها حيا طوال العرض، وسيؤديها أعضاء أوركسترا أوبرا القاهرة، والبالغ عددهم 75 عازفا.

يذكر أن مخطوطات أوبرا عايدة، تم اكتشافها من قبل عالم الآثار الفرنسي "اوجست ماريتا" في وادي النيل، والمخطوطة عبارة عن قصة من أربع صفحات، ألفها عالم المصريات الفرنسي الشهير ميريت باشاع، وكتب نصها الغنائي (الليبرتو) جيسلا نزوني، وبعد ترجمتها سلمت الى الموسيقار الإيطالي "فيردي" العام 1870، من أجل تأليف أوبرا عايدة، بطلب من الخديوي اسماعيل.

ووضع فيردي الموسيقى لأوبرا عايدة، مقابل 150 ألف فرنك من الذهب، وقد تم تصميم ديكور وملابس العمل في باريس، وكلفت 250 ألف فرنك، وقد أمر الخديوي اسماعيل ببناء دار الأوبرا، لتكون جاهزة خلال ستة أشهر العام 1869، للاحتفال بافتتاح قناة السويس.

وأنشئت دار الأوبرا، التي قام بتصميمها مهندسان إيطاليان، هما "أفوسكاني" و "روسي" بين حي الأزبكية وحي الإسماعلية، وتم استخدام العديد من الرسامين والمصورين، لتجميل الدار برسوم وصور لكبار الفنانين من الموسيقيين والشعراء.

وتشتمل أوبرا عايدة، على مشاهد ولوحات راقصة، تتخللها أغان موسيقية، متوزعة على 4 فصول، تجسد الصراع بين الواجب والعاطفة، وتحكي قصة الحب التي نشأت بين الأسيرة الحبشية عايدة، وراداميس قائد الجيش المصري، الذي حكم عليه بالإعدام فرعون مصر، بعد أن ثبتت عليه محاولته للهرب مع عايدة إلى الحبشة.

Ghaida.h@alghad.jo

التعليق