ندرة الخدمات الصحية جنوبي الصومال

تم نشره في الثلاثاء 22 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً


الصومال- يعيش أهالي مناطق جوبا ومحافظة جدو في الصومال الذين يقدر عددهم بحوالي مليون نسمة، في أوضاع إنسانية متردية لانعدام الخدمات الصحية اللازمة نتيجة غياب المستشفيات والمراكز الصحية المجهزة، منذ ما يقرب من نصف قرن.

ورغم الجهود التي تبذل لسد هذا النقص في المستشفيات فإن أوضاع الأهالي قد تزداد سوءا بسبب كثرة التحديات الصحية والمالية.

ويعمل في المنطقة مستشفيان عامان هما طوبلي وكيسمايو، وقد افتتح الأول العام 2009 بعد أن أنجز الجزء الأول منه، ويستقبلان عشرات المرضى يوميا.

ويقول الدكتور عبده عيديد مدير مستشفى طوبلي العام ورئيس منتدى حقوق الإنسان الأفريقي، إن النقص الحاد في الأدوية والأجهزة الطبية والأطباء "هو ما يؤرقنا في الوقت الراهن".

وحذر من تفاقم وضع الأهالي الذين يسقطون ضحايا الأمراض الوبائية بسبب شح الخدمات الصحية "إن لم أقل انعدامها".

وكشف عن وجود محادثات تجري الآن بين منتدى حقوق الإنسان وإعادة التأهيل في القرن الأفريقي، وجمعية المنهل الخيرية الصومالية مع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية القطرية بشأن إكمال الأقسام المتبقية من مستشفى بلدة طوبلي العام، مشيرا إلى تعهد مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بإكمال المستشفى.

وقال إن هناك اتصالات تمت بينهم وبين ممثل الهلال الأحمر القطري في العاصمة الكينية نيروبي، وركزت المباحثات بينهما على دور الهلال الأحمر القطري في تقديم خدمات إنسانية للصوماليين في الجنوب. وتنتشر الأمراض الوبائية كالهشيم في النار كما يقول عيديد بخاصة بين القرويين الذين يشكلون الغالبية من سكان المنطقة، وأبرز تلك الأمراض، الكوليرا، وأمراض الأطفال، والملاريا، ومرض السل، والأمراض الجلدية.وتزداد الأوضاع الإنسانية في المنطقة سوءا، بهطول الأمطار الغزيرة، مع غياب الهيئات الإنسانية العالمية إضافة إلى غياب دور الجهات الرسمية المحلية.

ويواجه مستشفى طوبلي الذي دخل الخدمة منتصف العام 2009 مشاكل عدة أبرزها النقص الحاد في الأطباء، والأجهزة الطبية، والأدوية.

ويضم المستشفى أقساما عدة من بينها الولادة، والطوارئ، والعيادة الخارجية، والصيدلية، والمختبرات والأشعة السينية، وعنبرا يتسع لثلاثمائة سرير وغيرها.

التعليق