توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الفكر العربي وأرامكو السعودية

تم نشره في الأحد 20 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

عمان -الغد- انطلاقاً من القيم المشتركة في المسؤولية الاجتماعية والإثراء المعرفي والتواصل بين الحضارات، وقّّع أمين عام مؤسّسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبدالمنعم ومدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي فؤاد الذرمان مذكّرة تفاهم حول سبل التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين.

وحضر حفل التوقيع الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس اللجنة التنفيذية لمؤتمرات فكر وعضو مجلس الأمناء، نائب الرئيس لشؤون أرامكو السعودية خالد البريك، الأمين العام المساعد والمدير التنفيذي لمؤتمرات فكر حمد عبدالله العماري.

وجاءت الاتفاقية لتتوّج الجهود المشتركة وأطر التعاون السابق بين الطرفين، إذ تشكل نموذجاً ملهماً للتعاون بين قطاع الأعمال ومؤسّسات المجتمع الأهلي في العالم العربي، وتظهر مدى ثقة أرامكو بأهداف مؤسّسة الفكر العربي وتقديمها الدعم والرعاية للمؤتمر السنوي، حيث بدأت الرعاية مع مؤتمر فكر 4، وتطورت تدريجياً إلى أن أصبحت أرامكو الراعي الشريك في مؤتمر فكر 6.

من جهته قال فؤاد الذرمان إن أرامكو ما تزال تبذل جهوداً مستمرة وتخصص موارد قيمة لدعم مسيرة التنمية بكل أبعادها، مبينا الحرص على توطيد العلاقة مع مؤسسة الفكر العربي، ومتطلعا إلى برامج ومشاريع مشتركة رصينة، أولها إثراء المحتوى الرقمي العربي على الشبكة الإلكترونية، وثانيها دعم الترجمة من اللغة الصينية إلى العربية في مجال التنمية، إضافة إلى مواصلة دعم مؤتمر فكر السنوي والمساهمة في جدول أعماله.

وقال د.سليمان عبدالمنعم إنه وبعد عدة اجتماعات تحضيرية ومباحثات جادة في مجالات التعاون المشترك، تم التوصل إلى شراكة فاعلة وغير نمطية قائمة على تكامل الأدوار بين المؤسّستين، في ضوء ما يدعو إليه الأمير خالد الفيصل رئيس المؤسّسة من حشد الجهود وتفعيل الشراكات.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر فكر 9 يصادف هذه السنة مع ذكرى العشرية الأولى لانطلاق مؤسسة الفكر العربي، سيعمل في هذه المناسبة على إلهام العالم العربي بأفكار تثري التقدم والتغيير، معتمداً هذا العام على التكنولوجيا العليا عن طريق دمج أدوات تفاعلية واستخدام أجهزة تدعم الاستجابة وتعمّق المشاركة وتمكن الحضور من التفاعل عبر التصويت والمشاركة والاطلاع على وثائق نشرتها مؤسسة الفكر العربي.

ويمثل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي واحدة من مبادرات أرامكو السعودية التي تعكس التزامها القويّ والدائم بمسؤولياتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه وتنتمي إليه. وهو صرح لإثراء المعرفة وإطلاق الإبداع، والتشجيع على العمل التطوعي، وتعزيز التواصل بين الحضارات والثقافات. سيكون هذا المركز منارة للتنمية الاجتماعية والتنوير الثقافي في البلاد، بما يؤكد ويكرس التزام أرامكو السعودية تجاه المملكة العربية السعودية وشعبها.

أما مؤسسة الفكر العربي، فهي مؤسسة دولية أهلية مستقلة، ليس لها ارتباط بالأنظمة أو بالتوجهات الحزبية أو الطائفية، وهي مبادرة تضامنية بين الفكر والمال لتنمية الاعتزاز بثوابت الأمة ومبادئها وقيمها وأخلاقها بنهج الحرية المسؤولة، وتعنى بمختلف سبل المعرفة من علوم وطب واقتصاد وإدارة وإعلام وآداب في سبيل توحيد الجهود الفكرية والثقافية التي تدعو إلى تضامن الأمة والنهوض بها والمحافظة على هويتها.

التعليق