رياضيو إربد يرشحون "التانجو والسامبا" والرماثنة يتعاطفون مع"الأزوري"

تم نشره في السبت 19 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • رياضيو إربد يرشحون "التانجو والسامبا" والرماثنة يتعاطفون مع"الأزوري"

اربد- الغد- تعيش جماهير الكرة وعشاقها في شمال المملكة، سهرات كروية في أجواء تغلفها المتعة والإثارة في متابعة أحداث مباريات كأس العالم، هذا الحدث الأبرز على الصعيد العالمي هذه الأيام.

وتتعلق أنظار الجماهير خلال مونديال جنوب أفريقيا بفرقها المفضلة، حيث تتوزع أهواء هذه الجماهير بين عشاق للسامبا البرازيلية وسحر التانجو الارجنتينية، وهدير الماكنة الالمانية، ومتعة الماتادور الإسباني، وغيرها من منتخبات المتعة والفن، كما تنظر الى مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون مواهب خاصة والذين يضيفون لمساتهم الساحرة على الكرة، فيشعلون حماس الجماهير ويستطيعون هز الشباك في أي وقت وتغيير نتائج المباريات في لحظات.

ولعل أبرز اللاعبين الموهوبين الذين يتطلع إليهم عشاق الكرة في مباريات المونديال لاعب الأرجنتين ونادي برشلونة الأسباني ليونيل ميسي، ومهاجم المنتخب البرتغالي وريال مدريد الاسباني كرستيانو رونالدو، واللاعب العاجي دروغبا مهاجم تشيلسي الإنجليزي وغيرهم من نجوم الكرة العالمية في المونديال.

من هو المنتخب المرشح للفوز بالكأس ومن هو نجم المونديال؟ سؤال طرحته "الغد" على الجماهير في أحد مقاهي إربد، خلال مشاهدتها لمباراة المنتخب البرازيلي امام كوريا الشمالية الثلاثاء الماضي، وخرجت بالإنطباعات التالية.

الطالب الجامعي عبد الله مصطفى كشف عن عشقه الكبير للمنتخب الأرجنتيني، الذي اعتبره المرشح الأبرز للفوز باللقب في ظل وجود ليونيل ميسي، والمدير الفني دييغو مارادونا.

وقال: عشقي لميسي ومارادونا يدفعني لمؤازرة الارجنتين، ولم يخف إعجابه بنفس الوقت بأداء المنتخب الألماني ورشحه لمقابلة الأرجنتين في المباراة النهائية، ويؤكد بأن حضور مباريات كأس العالم في مكان عام ومع الأصدقاء أمر ممتع أكثر من مشاهدتها في المنزل لأنها لعبة جماعية، وتفرض على مشاهديها أن يقوموا بتشجيع الفرق بصوت عال وبتعبير صادق وعفوي لكن الأهم من ذلك هو المتعة لمشاهدة نجوم التانجو والسامبا.

ويتحمس الشاب ناصر الفهد، لمتابعة الحدث بشغف كبير وهو مولع بعشق المنتخب الارجنتيني ويقول: تبقى الأرجنتين بلاد التانجو أحد أهم دول العالم كرويًّا، كيف لا وهي بطلة العالم في مناسبتين، وكذلك هي التي قدّمت للعالم العشرات من أفضل وأبرز نجوم الكرة العالميّة على مرّ التاريخ امثال الاسطورة ماردونا والاعجوبة ميسي.

ويحرص الفهد، على متابعة مباريات المنتخب الجزائري الذي يحمل آمال وطموحات العرب جميعا، ويرى أن حظوظ ممثل العرب الوحيد في تخطي الدور الاول باتت صعبة بعد الخسارة الاولى مشيرا بأن الجزائريين لم يلعبوا بنفس الروح والحماس التي كان عليها اسلافهم في مونديال اسبانيا 1982، ويومها أوقف أبناء بلد المليون شهيد العالم إعجابا في أول ظهور لهم في النهائيات.

وللمنتخب البرازيلي قصة عشق لا تنتهي يقول وائل السيلاوي، كيف لا وهم نجوم السامبا الذين يجعلون الجميع يتسمرون إنصاتا حينما يشرع العازفون بموسيقاهم التي لا يجيدها أحد سواهم.

ويشاركه الرأي احمد خلف، فهو يرشح البرازيل ويقول: انها بطلة العالم وصاحبة أكثر الألقاب والإنجازات الكبيرة، ويرى أن منتخبات إسبانيا والارجنتين والمانيا ستشكل تهديدا حقيقيا للبرازيل، ومنافسا عنيدا لها على اللقب، ويتمنى خلف أن يكون لمنتخبات القارة السمراء حضورا قويا في المونديال.

محمد النمر- تاجر- كشف عن عشقه لمنتخب الارجنتين، لأجل عيون المدرب مارادونا واللاعب ليونيل ميسي، معتبرا أن الفريق الارجنتيني يعتبر الأوفر حظا للفوز باللقب.

وقال النمر: أنا أشجع المنتخب الارجنتيني، وأتوقع وصوله للمباراة النهائية برفقة المنتخب البرازيلي، مشيرا في نفس الوقت الى مفاجآت قد تجري خلال المنافسات خاصة من قبل المنتخبين الإسباني والألماني، مشيرا انه يفضل متابعة مباريات المونديال في "الكوفي شوب" بصحبة "الأرجيلة" وسط أجواء تنافسية بين الجمهور المنقسم في تشجيعه.

وأبدى زهير علي إعجابه بمنتخبي إسبانيا وألمانيا، ولكنه توقع أن تشهد الأدوار المتقدمة، مفاجآت كبيرة، قد تطيح بمنتخبات قوية ومرشحة خارج المونديال العالمي، وابدى إعجابه باللاعبين الأفارقه امثال العاجي ديديه دروغبا والكاميروني صومائيل ايتو.

مدير الكرة في النادي العربي نعيم ظاهر، كشف عن حبه وتشجيعه لمنتخبي المانيا والارجنتين، اللذان اعتبرهما الأفضل في العالم، في ظل تجانس خطوطهما، وإمتلاكهما للاعبين متميزين قادرين على قلب النتائج.

وإعتبر ظاهر أن حضور المباريات لا يحلو الا بوجود عدد كبير من الأصدقاء، في ظل إستمتاعه بمناكفتهم خاصة في المباريات المهمة.

ويرى حكم كرة اليد المتقاعد يوسف العبابنة، أن مونديال جنوب أفريقيا قد يشهد مفاجآت مدوية في الأدوار المتقدمة، في ظل رغبة وإصرار عدد من المنتخبات المشاركة بمنافسة عمالقة العالم في كرة القدم.

وفيما يتعلق بالمنتخب المؤهل للفوز باللقب، أشار العبابنة الى أن منتخبات البرازيل والارجنتين واسبانيا والمانيا هي الأبرز في المنافسة على اللقب.

ورحب حسين راتب -صاحب سوبر ماركت- بهذا الحدث الأغلى والأجمل الذي يقام كل أربعة أعوام مرة فان أيامه هي الأحلى والأجمل، مشيرا انه اشترك في قنوات الجزيرة رغم محدودية دخله، بحثا عن المتعة الحقيقية لمشاهدة نجوم العالم، لا سيما نجوم السامبا البرازيلية والتانجو الأرجنتينية.

وللرماثنة عشق لا ينتهي مع كرة القدم، فإن كانت للآخرين حبا ومتعة فهي لهم جنون وشغف لا مثيل له، وإن جاز لـ"جمهور إربد" أن يوزعوا أهواءهم في عشق من يركل الكرة في مشارق الأرض ومغاربها، فإن أحدا لن يختلف بأن الرماثنة يميلون نحو المنتخب الايطالي، كيف لا وهم يشبهون فريقهم "الرمثا" بالمنتخب الأزوري ويهتفون مع نزوله الملعب "ايطاليا.. إيطاليا".

ويتذكر عبد الله الزعبي أيام الزمن الجميل للرماثنة، وكيف كان فريقهم يشق طريقه بقوة نحو قمة هرم الكرة الاردنية بالتزامن مع تألق المنتخب الإيطالي عالميا وفوزه بمونديال إسبانيا عام "1982"، وهو نفس العام الذي إحتفظ فيه فريق الرمثا بلقب الدوري الاردني للعام الثاني على التوالي.

ولا شك أن مشاهدة مباريات المونديال العالمي متعة يحلو فيها التجمع الاسري والسهر والانبهار، ليس باللعب والأداء الكروي الراقي لأفضل نجوم العالم داخل المستطيل الأخضر فحسب، وانما بالتنظيم والادارة وطرق البث الحديثة وحركة الكاميرا.. إنها بالفعل متعة حقيقية في أجمل وأغلى البطولات.

التعليق