مجلة "السجل" تستذكر جهود أردنيين من أصل فلسطيني رفدوا المملكة بإبداعهم واعتنقوا الولاء لها بالعمل والتميز

تم نشره في الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • مجلة "السجل" تستذكر جهود أردنيين من أصل فلسطيني رفدوا المملكة بإبداعهم واعتنقوا الولاء لها بالعمل والتميز

موفق ملكاوي
 

عمان – مع المحاولات الأخيرة التي تسعى لتقسيم المجتمع إلى فئات وطوائف، يستعيد كثيرون نشيدا صباحيا كان الطلبة يرددونه في كل صباح بطوابيرهم المدرسية حتى زمن غير بعيد، مستلهمين فيه "روحية المجتمع الأردني"، الذي تشكّل في بداياته من ثوّار آمنوا بـ"عَلَمٍ" واحد وبنشيد موحّد لثورتهم الفتية:

"يا علم العرب أشرق واخفق

في الأفق الأزرقِ

من نسيج الأمهات، في الليالي الحالكاتِ.. يا علم يا علم

لبنيهن الأباةِ

كيف لا نفديك.. كل خيط فيك

دمعة من جفنهن خفقة من صدرهن

قبلة من ثغرهن يا علمْ.

سرْ إلى المجد بنا، وابن منّا الوطنا.

قد حلفنا للقنا حلفة ترضيك

أننا نسقيك.

من دماء الشهداء.. من جراح الكبرياء.

عشت للمجد سماءً يا علم".

ذلك كان أول نشيدٍ اقترحته الدولة الأردنية، مستلهمة وجودها من عمقها العروبي، ومحاولة أن تشكّل وجدانا قوميا ينحاز إلى ما هو أبعد من القطرية الضيقة التي نادت بها أنظمة عديدة، حتى جعلت منها مكونا أساسيا من مكونات فهم جدلية تشكّل مجتمعاتهم.

ولكن الدولة الأردنية التي بدأت تتشكل ببعدها الجيوسياسي في عشرينيات القرن الماضي، انطلقت في وعيها السياسي لـ"ضرورة تشكلها" من مفاهيم ثورة عربية كبرى أوقد مشعلها الشريف الحسين بن علي، هو وكوكبة من الثوّار الأردنيين والعرب، والذين ثاروا ضد الأتراك باسم العرب جميعا.

مبادئ الثورة العربية كانت وضعت في ميثاق قومي عربي غايته استقلال العرب وإنشاء دولة عربية متحدة قوية حرة مستقلة، تضم الجزيرة العربية والمشرق العربي، وذلك من أجل تحقيق التطلعات القومية العربية في نقل العرب من عصر الانحطاط والتخلف إلى الارتقاء الحضاري.

الأردن الجيوسياسي الذي تشكل من إرهاصات تلك الفترة جميعها، حاول أن يجسد مبادئ الثورة العربية الكبرى على أرض الواقع، منذ البدايات الأولى لتشكل المجتمع الأردني الفتيّ.

لعلّ هذا الأمر هو ما استلهمته مجلة "السجل" الشهرية التي يشرف عليها ويديرها الدكتور مصطفى حمارنة، وهي تخصص الملف الرئيسي لعدد حزيران (يونيو) الحالي للشخصيات العربية التي ساهمت في بناء ونهوض المجتمع الأردني، وكذلك تلك الشخصيات التي منحت المجتمع بعضا من ملامحه، وذلك على امتداد أكثر من سبعة عقود. وقد خصص الملف لتأثير المؤسسات والشخصيات ذات الأصول الفلسطينية على الحياة الاجتماعية في الأردن.

قصة النجاح الأولى، تأتي للبنك العربي وعائلة شومان، وهو البنك الذي تم تأسيسه في القدس العام 1930، قبل أن يصبح واحدا من البنوك العالمية المهمة، ويوفر زهاء ثلاثة آلاف فرصة عمل لأردنيين من خلال 80 فرعا داخل المملكة فقط.

مجموعة نقل، تعيد ترتيب حكاية طموح شخصي لرجل الأعمال المولود في الرملة بفلسطين المحتلة إيليا نقل، والذي استطاع بالحلم والمثابرة أن يؤسس لمجموعة "نقل" الممتدة، والتي تتصدر قطاع الإنشاءات والقرطاسية والطباعة والتغليف والصناعات التحويلية وصناعة الورق والسيارات، إلى غير ذلك من الاستثمارات الأخرى.

أما مجموعة الصايغ، والتي يربو عمرها على 75 عاما، وتشرف عليها عائلة الصايغ ذات الأصول الفلسطينية، فتوفر اليوم أكثر من ثلاثة آلاف فرصة عمل لأردنيين. وتضم المجموعة 32 شركة تنتشر في أنحاء العالم العربي وأوروبا الشرقية والغربية وآسيا.

مؤسس شركة أدوية الحكمة سميح دروزة، مولود هو الآخر في نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وتوفر المجموعة التي أنشأها في ستينيات القرن الماضي، أكثر من 2000 فرصة عمل لأردنيين.

أما سميح طوقان، الأردني المتحدر من أصول نابلسية، فقد سجّل الإنجاز الأهم في قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن، عندما قامت شركة "ياهو" العالمية، بصفقة ضخمة جدا، بشراء موقع "مكتوب" الأردني، والذي أسسه طوقان.

الشركات والمؤسسات الكبيرة ليست هي وحدها التي أثرت المشهد الاجتماعي الأردني، وساهمت في دفع عجلة التنمية، فهناك أشخاص فرادى ساهموا في إثراء هذا المشهد، فهناك، مثلا، معماريون أنشأوا ثقافة بصرية أوجدت نمطا مميزا للعمارة الأردنية، فالمعماري جعفر طوقان، أو "شيخ المعماريين الأردنيين"، كما يلقب، والذي تعود أصول عائلته إلى مدينة نابلس، يحفل سجله بالعديد من الابتكارات المعمارية المميزة في الأردن وخارجه؛ مبنى جامعة العلوم والتكنولوجيا في الرمثا، مبنى أمانة عمان الجديد، متحف الأردن للآثار، فندق ومنتجع ماريوت البحر الميت، ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله، مشروع دار الحديث في المدينة المنورة بالسعودية، وغيرها من المشاريع العديدة التي يصعب إحصاؤها جميعها.

أما المعماري المولود في القدس راسم بدران، فقد لفت أنظار العالم إلى فنه المعماري، خصوصا أنه حائز على جائزة الآغا خان للعمارة الإسلامية. يقول البروفيسور الأميركي جيمس ستيل إن بدران "أعاد الفهم لثقافات التجمعات البشرية المختلفة، عبر مظاهر إبداعية فردية مبعثرة أعادت الروح لحضارات عديدة توارت بين الجدران".

مبدع أردني آخر في مجال العمارة، هو المعماري عمار خماش الذي تعود جذوره إلى مدينة نابلس هو الآخر، فقد قدم مجموعة من التصميمات المبكرة لمبانٍ عديدة، أبرزها مبنى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومتحف "الجرف" في مؤسسة نهر الأردن، إضافة إلى كونه فنانا تشكيليا، وله اهتمامات بالتصوير الفوتوغرافي.

في الجانب السياسي والوظيفة الحكومية والعامة، أثرت شخصيات عديدة ذات أصول فلسطينية الحياة العامة في الأردن، فالوزيرة الأردنية السابقة ريما خلف وضعت الأردن على خريطة البحث العلمي العالمية، وهي التي اختارتها صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية ضمن أكثر 50 شخصية عالمية ساهمت في صياغة العقد الماضي، وذلك اعترافا بجهدها في سلسلة تقارير تعنى بالتنمية البشرية في العالم العربي يصدرها المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الذي تديره.

أما الوزير السابق وأول أمين عام لأول حزب إسلامي أردني إسحق الفرحان، فتعود أصوله إلى بلدة عين كارم، وقد دخل الحكومة للمرة الأولى مع الزعيم الراحل وصفي التل في العام 1970، كما إنه أشرف على إعادة صياغة مناهج التعليم في حكومة أحمد اللوزي، وقد تسلم خلال ستة عقود من العمل السياسي العديد من المناصب الأخرى المهمة.

الأردني ذو الأصول المقدسية الفريق المتقاعد داود حنانيا، كان أول أردني يقوم بعملية قلب مفتوح في الأردن العام 1970، وأول طبيب أردني وعربي يُجري عملية زراعة قلب مفتوح العام 1985، وخلال نصف قرن من مهنته كطبيب، أجرى حنانيا أكثر من 12 ألف عملية قلب مختلفة.

الناشطة في مجال حقوق المرأة هيفاء أبو غزالة، قصة نجاح أخرى، فقد تم ترشيحها إلى جانب أربع نساء أردنيات وثلاثين شخصية عربية، في مبادرة "ألف امرأة من أجل السلام" العام 2005، وذلك تتويجا لجهودها التي تواصلت على مدى ثلاثة عقود. وقد كثفت أبو غزالة جهودها خلال تلك الفترة من أجل العمل على الارتقاء بالمرأة ومكانتها، والتصدي للقوانين والقيم التي تضعها في مرتبة أدنى.

وللأدباء والفنانين والرياضيين الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية، حضورهم كذلك في ملف "السجل"، فهي تفرد صفحات عديدة لأولئك الذين عبّدوا الطريق لزملائهم، فالشاعر عز الدين المناصرة، ابن الخليل، كان أول من كتب قصيدة النثر في الأردن من خلال "مذكرات البحر الميت" العام 1969، أما الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله، فقد نال جائزة العويس، وترشح لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية البوكر العام 2009، ومثله كذلك القاص والروائي جمال ناجي الذي ترشح للجائزة العام 2010، وقد ترأس الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وكان عضوا فيها أكثر من مرة.

الناقد والأكاديمي إبراهيم السعافين، ابن قطاع غزة، نال الجائزة التقديرية في الآداب العام 1993، وقد وصل إلى منصب نائب عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، ليسافر إلى الإمارات عددا من السنوات، ثم ليعود مرة أخرى إلى "الأردنية" رئيسا لقسم اللغة العربية وآدابها.

الروائية والإعلامية ليلى الأطرش التي ترفض الانجرار وراء أحاديث تقسيم البلد، تتميز بكتابة روائية رشيقة، تنحاز فيها إلى المهمّشين والطبقات المسحوقة.

فارس الأغنية الأردنية جميل العاص هو الذي أرسى قواعد المسيرة الموسيقية في البلاد منذ إنشاء الإذاعة الأردنية في أربعينيات القرن الماضي. ومن جيل بعيد كثيرا، يأتي رامي شفيق، والذي فاز بجوائز عديدة خلال مشواره الفني، وفي كل مرة كان يهدي الفوز والجائزة إلى الأردن.

الفنان د.أيمن تيسير يحمل رسالة الانتصار لأصول الموسيقى العربية، وذلك عن طريق محاولة إحياء التراث الموسيقي والغنائي العربي، أما الفنانة ديانا كرزون فقد أعلت اسم الأردن عاليا عندما فازت بمسابقة "سوبر ستار العرب" العام 2003، فيما كان حازم البيطار يعمل في منطقة أخرى، محاولا إحياء الثقافة البصرية السينمائية عن طريق تأسيسه لـ"تعاونية عمان لصناعة الأفلام"، وهو العمل الذي نال التكريم العالمي في أكثر من مناسبة.

وفي مجال الدراما، شهد الأردن العديد من الأسماء التي وضعت بصماتها المميزة على الحياة الفنية في البلد، مثل الفنان عبدالكريم القواسمي الذي ظل وفيا لفنه على امتداد أكثر من أربعين عاما، ومثله في ذلك الفنان زهير النوباني الذي يعتز بهويته الأردنية تماما كاعتزازه بجذوره الفلسطينية، والفنان جميل عواد صاحب الأدوار المميزة العديدة في الدراما المحلية والعربية، وأحد المؤسسين للمسرح الأردني.

أما الفنان حكيم حرب والذي يأتي من الجيل الشاب نسبيا، فقد أعاد للمسرح الأردني ألقه عن طريق العديد من العروض التي نال عليها تكريمات عديدة في الأردن وخارجه. وتبقى تجربة الشقيقين نادر ونادرة عمران ماثلة في الحياة الفنية الأردنية، وهما اللذان أسهما بشكل مؤثر في الفن المحلي، نادر من خلال مسرح الفوانيس، ومهرجان أيام عمان المسرحية، ونادرة من خلال إسهامها في الدراما المحلية والعربية التي تميّزت في العديد من أدوارها.

وتتبنى صاحبة دارة الفنون سهى شومان رسالة فنية جمالية، تعنى بالثقافة البصرية بأنواعها المختلفة، مشجعة على التبادل الفني من خلال العديد من البرامج والشراكات الثقافية. أما وداد قعوار، فهي رائدة في جمع التراث والحفاظ عليه، إضافة إلى دراسة هذا التراث، ومعاينة جذوره وآفاقه الجمالية. ويوصف الفنان أحمد نعواش بأنه واحد من أبرز رموز التشكيل في الغرب، وقد أقام عشرات المعارض الفردية والجماعية في أوروبا.

"حارسة ذاكرة الشعب الفلسطيني" فرقة الحنونة، واحدة من السفراء الأمناء للفن في الأردن، وهي التي تحرص على جمع التراث الفني الفلسطيني، وإعادة إحيائه لكي يظل ماثلا للأجيال المقبلة. أما الفنان رائد عصفور مؤسس مسرح البلد، فقد استطاع إرساء حالة ثقافية استثائية عن طريق استضافته فعاليات فنية وثقافية محلية وعالمية، شملت الموسيقى والمسرح والغناء والسينما، وغيرها من صنوف الثقافة والفن.

وليد سيف، اسم مهم في تاريخ الكتابة الدرامية العربية، وهو يتربع اليوم على عرشها بعد أن حقق جملة من الأعمال المميزة التي وضع فيها بصمته الخاصة، خصوصا أنه قدم رؤية فلسفية جمالية في المسلسلات التاريخية، "صلاح الدين"، "صقر قريش"، "ربيع قرطبة"، "ملوك الطوائف"، وغيرها من الأعمال.

ثلاثة من فناني الكاريكاتير الأردنيين صاغوا المشهد الكاريكاتيري المحلي، وتخطى تأثير بعضهم الحدود الأردنية نحو العالم العربي، وهم: عماد حجاج، ناصر الجعفري وأمجد رسمي.

مؤسسة عبدالحميد شومان، صاحبة أثر كبير على الحياة الثقافية المحلية، فمنذ تأسيسها العام 1978 سعت إلى تحقيق التنوير الثقافي، والارتقاء بالمجتمع الأردني والعربي عبر دعمها البحث العلمي والدراسات الإنسانية.

ومن الناشطين المميزين على الساحة، رنا الحسيني وفاخر دعاس، فالحسيني تقود حملة منذ 17 عاما ضد جرائم الشرف التي تحصد عشرات أرواح الأردنيات سنويا، أما دعاس فقد تبنى هموم الطلبة وقضاياهم من خلال حملة "ذبحتونا"، وهي الحملة التي حققت حضورا كاسحا في الوسط الطلابي الجامعي.

الساحة الرياضية حفلت بالعديد من الأسماء التي لا يمكن حصرها، غير أن مجلة "السجل" ألقت الضوء على تجارب مميزة كان لها الأثر الكبير في إنجازات وطنية مهمة، مثل شيخ المدربين محمد أبو عوض، نجم كرة السلة الأردنية والعربية مراد بركات، قائد المنتخب الوطني لكرة القدم حسونة الشيخ، أول أردنية تفوز بميدالية ذهبية أولمبية لاعبة كرة تنس الطاولة مها البرغوثي، نجم المنتخب الوطني وفريق الوحدات عبدالله أبو زمع، وفريق الوحدات لكرة القدم.

وهناك "ماركات"، وربما محلات علقت بالذاكرة الأردنية، وأصبحت من بعض مكوناتها، مثل "كنافة حبيبة" النابلسية الأصل، والعمّانية الانطلاق، والتي بات مكانها في دخلة البنك العربي في وسط البلد محجا لآلاف السياح.

وهناك "مطعم هاشم"، أو "أبو الشباب" كما اعتاد رواده على تسميته، وهو المطعم الذي بنى مع رواده علاقة صداقة حقيقية تتخطى إشكالية معادلة التاجر والزبون.

m.malkawi@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاردن عربية عربية (عمر العابد)

    الخميس 25 نيسان / أبريل 2013.
    تحيا مملكتنا الحبيبة الاردن تحت الراية العربية الهاشمية اردنيون كلنا سواء من شرق النهر الخالد ام غرب النهر الخالد ويجمعنا الرحم والمصاهرة فأنا لا استطيع ان اميز بين الاثنين لان اسماء العشائر متشابهة جدا
  • »الاردن عربية عربية (عمر العابد)

    الخميس 25 نيسان / أبريل 2013.
    تحيا مملكتنا الحبيبة الاردن تحت الراية العربية الهاشمية اردنيون كلنا سواء من شرق النهر الخالد ام غرب النهر الخالد ويجمعنا الرحم والمصاهرة فأنا لا استطيع ان اميز بين الاثنين لان اسماء العشائر متشابهة جدا
  • »24.4.2012فلسطينى الاصل من عجوراردني الولاء (الوجيه بن طريِّق)

    الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2012.
    اشكرك اخي موفق ملكاوي على مقالك الطيب نحن ولاؤنا لسيد البلاد صاحب الجلاله الهاشميه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله وانتماؤنا لأردن الخير والعطاء
  • »الأردن كان ومازال قلب العروبة النابض (عيسى عدوي)

    الخميس 17 حزيران / يونيو 2010.
    إنه الإبداع العربي لشعب عاش في هذه الأرض لم يعرف الحدود إلا بعد أن غستعمر من قبل المحتل ..يشرفني أن أكون من أبنائه ..فلسطيني وأصلي من الأردن ...وأجدادي عاشوا في هذه الأرض منذ آلاف السنين محبتي لكم جميعا
  • »عاشق ثرى الاردن (خالد العمري)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    هذا يذكرنا بقول مليكنا المغفور له باذن الله تعالى ابا عبدالله بان الوحده الوطنيه بين كافة الاردنيين ومن شتى المنابت والاصول خط احمر ويجب على الفاسدين والمزاودين ان يقفواويراجعو انفسهم المريضه وليعلموا بان مقدار حب اي فرد من افرادهذا الوطن الغالي هوبقدر مايعمل من اجل رفعته على كافة الاصعده اقتصاديا وسياسيا وثقافي.....ولاانسى القول الا يكفينا باننا في اردن ابا الحسين كانت وما زالت بينناوبين اشقائنا من الاردنيين من اصول فلسطينيه علاقات اجتماعيه ونسب ومصاهرة وصلة رحم واعتقد ان هذا لوحده كافياللرد على كل من تسول له نفسه بالعبث بوحدة هذا لشعب الاصيل. ادام الله هذاالوطن قويا منيعا في ظل مليكنا المفدى اباالحسين
  • »والله منور يا حسونة (سيف آل خطاب)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    شكرا استاذ موفق ملكاوي على التقرير الرائع
    ونحن في بلد ابو الحسين اسرة واحدة ومن جميع الاصول والمنابت
    وافضل ما اعجبني بالتقرير صورة نجم منتخبنا الوطني والنادي الفيصلي حسونة الشيخ
    كبير ياحسونة
  • »يا سلااااااااااام (محمد)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    هيك علمنا ابو حسين شعب واحد مش شعبين الله يحفظلنا جلالة الملك عبد الله الثاني زعيم الامتين العربية والاسلامية ويديم المحبة بين الاشقاء الاردنين والفلسطينين كلنا ابناء وطن واحد
  • »يا سلااااااااااام (Abdullah)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    من أجمل و أروع المقالات... يا ريت الكل يفهم!
  • »بحبك يا غد (انس)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    شكرا كتير على هذا المقال الجميل ... ويا ريت تتعلم بعض الصحف منك يا غد ... واحنا اخوة صرنا واحد ... الله يحمي الاردن وقائدها و شعبها وبنحكي للفاسدين لات زاد على محبتنا وتنشروا الفتنة ... شكرا يا غد وغدنا كتير ان شالله جميل فيكي
  • »ياليتنى مثلكم (سعيد الحضرمي)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    نحسدكم على تعايشكم
    نحن في اليمن لم نستطع التالف ( بين الجنوب والشمال ) كما تعايشتم انتم
    لي اصدقاء اردنيين وفلسطيننين
    واراهم يعاملون بعضهم كانهم من نفس الوطن

    اتمنى ان يتعلم شعبي منكم الدروس
  • »الاردن الحبيب (محب)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    يارب يحفظ الاردن داعم رئيس للقضية الفلسطينية
  • »بحب الاردن وفلسطين (الحموري)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    والله فلسطين غالية على قلوبنا مثل الاردن ما هو غالي على قلوبنا
  • »تسلم يا ابو حسين (احمد لافي)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    الله يخليلنا ابو حسين حامي الوحدة الوطنية
  • »تاجر (ابن عجلون)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    يا جماعة اذا روحوا الفلسطينيين انا بينخرب بيتي
    لانه كل زبايني فلسطينية
  • »الحمد لله (سلمان)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    تخيلوا الاردن بدون فلسطينيين كان انا ما نولدت
    لانه ابوي من الكرك وامي من يافا
  • »عشقي مزدوج (اردني الهوى فلسطيني الأصل)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    يشهد الله انني مثلما اعشق ارض الخليل ,,اعشق كل ذرة تراب في الاردن ..كانوا يقولو زمان المربى غالي ,,والاردن غالي على قلبي ,,فقد قال محمد عليه الصلاة والسلام ..لمكة ,,والله انك لأحب بلاد الله لي .
  • »الوطن الحبيب (waild)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    ذكرتونا والله
  • »مقال رائع (يوسف)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    مقال رائع
  • »اردني بالخليج (هاني)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    انا اردني من اصل فلسطيني اعمل في الخليج
    وعندما يسالني احد من اينم انت اقول له انا اردني
    فيقول ماشاء الله والله انه مشهودلكم بالكفائة

    فانا اعتز باني اردني واشعر باني امثله على احسن وجه
  • »وانا اشهد (محمد الطراونة)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    انا تعاملت مع كثير من الاردنيين من اصول فلسطينية
    واشهد انهم رجال واصحاب كفائة وعندهم ولاء للوطن مثلنا تماما

    وانا ضد اي دعوة للتفرقة بيننا وبالعكس كل دولة تبحث عن تحالفات اقليمة
    ومن الاولى لنا ان تحالف مع من يعيش معنا تحت نفس الظروف
  • »لا تنسوني (مغترب)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    ليش نسيتوني
    انا مغترب وببعت على عمان كل شهر الفين دينار


    فقط للمداعبة
  • »الوحدة الوطنية (مسلم)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    يا جماعة احنا لازم تكون قضايانا وحدة
    على المستوى المحلي
    تحسين مستوى معيشة الفرد
    توفير الفرص للجميع
    والعدالة

    على المستوى العالمي
    الدفاع عن الاردن
    ان تكون قضية فلسطين هي قضيتنا الاولى
    التصدي لكل ما يسيء للوطن والعر والاسلام
  • »الانصار والمهاجرين (الشويات)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    لا احد ينكر الدور الاردنيين من اصول فلسطينية في تحديث عمان وتنمية والوطن
    كما لا احد ينكر دور الاردنيين في احتضان اخوتهم الفلسطيننين و الدفاع المستمر عن قضيتهم
  • »ايد على ايد بتبني (المقدسي)

    الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010.
    فعلا التنغام بين الاردنيين و الفلسطينيين كن يمثل اوركسترا رائعة في بناء الوطن