فيتل يتألق في التجارب الحرة لجائزة كندا

تم نشره في الأحد 13 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • فيتل يتألق في التجارب الحرة لجائزة كندا

مدن- حقق السائق الالماني سيباستيان فيتل أفضل زمن في التجارب الحرة لسباق جائزة كندا الكبرى من بطولة العالم للفورمولا 1 للسيارات أول من أمس الجمعة، ليؤكد مرة أخرى هيمنة فريقه رد بول هذا الموسم.

وعانت جميع الفرق وبينها رد بول وغريمه ماكلارين على حلبة مونتريال السريعة والتي وصفها بعض السائقين بأنها "حلبة تزلج" لكن فيتل بقي هادئا ليحقق الزمن الأفضل في الجولة الثانية بعد أن قطع مسافة حلبة جيل فيلينيف في دقيقة واحدة و16.877 ثانية.

وجاء سائق فيراري الاسباني فرناندو الونسو الذي فاز بالسباق الأول من الموسم في البحرين لكنه تراجع بعد ذلك ليصعد مرة واحدة لمنصة التتويج في المركز الثاني بفارق 0.086 ثانية وراء فيتل رغم خروجه عدة مرات عن مسار الحلبة في حين كان المركز الثالث من نصيب الالماني نيكو روزبرغ سائق مرسيدس.

واحتل الاسترالي مارك ويبر زميل فيتل في رد بول ومتصدر الترتيب العام للبطولة المركز الرابع ليبدد أي مخاوف من مواجهة الفريق لصعوبات على حلبة يعتقد البعض أنها لا تناسب سياراته، وقال ويبر للصحافيين "إنه يوم جيد جدا.. نحن مسرورون للغاية لسرعة سياراتنا التي جاءت بمثابة مفاجأة لنا".

ويتوقع فيتل الذي كاد يصطدم بالحائط الخرساني في مرات عديدة تحسن حالة الحلبة أثناء التجارب التأهيلية الرسمية في السباق الذي يتكون من 70 لفة اليوم الأحد.

وقال فيتل الفائز بسباق ماليزيا هذا الموسم "كانت كل السيارات تنزلق إلى حد ما في النهاية.. كان الأمر أقرب للعروض الترفيهية منه لسباق في بطولة فورمولا 1".

وأضاف "لكنه أمر عادي وستتحسن حالة الحلبة خلال اليومين المقبلين. السر في مثل هذه الحلبات يكمن في الاحتفاظ بالهدوء".

وبدا المزاج العام في مكلارين سيئا بعدما احتل لويس هاميلتون بطل الجولة الماضية في تركيا الشهر الماضي المركز السابع وزميله جنسون باتون حامل اللقب العالمي المركز 11، وقال هاميلتون "لست سعيدا على الإطلاق بطريقة سير الجولة اليوم. كانت الحلبة صعبة للغاية. من الصعب تغيير الإطارات وتسخينها.. كانت الحلبة زلقة.. كانت أشبه بحلبة تزلج".

وهيمن بطل العالم البريطاني جنسون باتون سائق فريق مكلارين على التجارب الحرة الاولى.

وحقق باتون بطل العالم العام الماضي مع فريق براون قبل الانضمام الى مكلارين أسرع زمن مسجلا دقيقة واحدة و18.127 ثانية.

وجاء الالماني مايكل شوماخر سائق مرسيدس في المركز الثاني مسجلا دقيقة واحدة و18.285 ثانية، في حين حل هاميلتون زميل باتون ثالثا بعد ان قطع مسافة الحلبة في دقيقة واحدة و18.352 ثانية.

وحل ويبر متصدر بطولة العالم للسائقين في المركز الرابع عشر متأخرا بفارق تسعة مراكز عن زميله فيتل.

وفقد سائقون منهم شوماخر وفيتل السيطرة على سياراتهم في بعض الاوقات لكن لم تقع اي حوادث لأن معظم الفرق استغلت التجارب الاولى للتعرف على الحلبة التي عادت الى جدول السباقات بعد عام من الغياب. من جهة ثانية، أيد مديرو الفرق المشاركة في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 اقتراحا قدمه جون تود رئيس الاتحاد الدولي للسيارات بإيقاع عقوبات على سائقي البطولة على المخالفات المرورية على الطرق العامة.

ويشعر تود بأنه ينبغي أن يلعب سائقو بطولة فورمولا 1 دورا أكبر في الترويج للسلامة على الطرق، ويرغب في معاقبة السائقين الذين ينتهكون القواعد في الطرق العامة.

وجاءت تعليقات تود التي نشرتها صحيفة فرنسية في وقت سابق هذا الأسبوع بعد أن وجهت الشرطة الاسترالية اتهاما للسائق البريطاني لويس هاميلتون بسبب "توقف سيارته بصورة مفاجئة" على طريق أثناء وجوده في استراليا للمشاركة في سباقها ببطولة العالم هذا العام.

وقال كريستيان هورنر مدير فريق رد بول في مؤتمر صحافي عقب جولة التجارب الحرة لسباق جائزة كندا الكبرى أول من أمس الجمعة "أوافق تماما على هذا. أعتقد أن الوضع كان كذلك في السابق. السائقون هم سفراء للقيادة بأمان على الطرق. لا أعتقد بالتأكيد أننا سنواجه أي مشكلة في حالة العودة لتطبيق ذلك".

واتفق ايريك بولييه مدير فريق رينو مع نفس الرأي بشأن مسؤولية السائقين لكنه ليس متأكدا من أفضل طريقة لمعاقبتهم.

وقال "لا أعرف كيف يمكن التعامل مع معاقبتهم في الحلبة إذا ارتكبوا خطأ خارجها. لكن ينبغي عليهم بالتأكيد التصرف بطريقة ملائمة لأنهم بمثابة سفراء".

أما مارتن ويتمارش مدير فريق مكلارين الذي ينتمي إليه هاميلتون، فأبدى تأييده للاقتراح لكنه وضع تحفظا واحـــدا، وقال ويتمارش "نعم أوافق على هذا.. لكننا لا نريد أن يطـــبق هذا على سائقينا".

التعليق