الأمير فيصل يؤكد قدرة الرياضة على إحداث التغيير

تم نشره في الجمعة 11 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • الأمير فيصل يؤكد قدرة الرياضة على إحداث التغيير

ختام المعسكر السادس لمبادرة أجيال السلام

د. ماجد عسيلة

عمان - قال سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية أن مبادرة أجيال السلام تتصاعد في قوتها وتأثيرها عاما بعد عام، وتعاظمت قوتها هذا العام لاستضافتها وفودا من أوروبا تشارك للمرة الأولى، إلى جانب مشاركة جديدة وقوية من دول افريقية، ليصل عدد الدول المشاركة في المعسكرات إلى 39 دولة تمثل 3 قارات عالمية.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في ختام فعاليات معسكر أجيال السلام الدولي السادس؛ أن المبادرة قامت بتدريب 450 شابا قاموا بدورهم في نشر ثقافة السلام إلى 2500 من غيرهم من قادة الشباب، كما استخدم رواد السلام الرياضة لتقديم فكرة السلام لأكثر من 45 ألف طفل في المجتمعات المتنازعة، وأظهرت المبادرة قدرة الرياضة على إحداث التغيير، مؤكداً أنه يحق للأردن الفخر أن أجيال السلام مبادرة أردنية نجحت في الوصول للعالمية، ما يدعو إلى تقديم المزيد من التميز، لجلب السلام إلى المجتمعات التي تعاني من النزاعات.

وأشار سموه أنه استمع خلال أيام المعسكر الماضية إلى قصص جسدت الحزن والمعاناة التي تعيشها بعض المجتمعات، والتي تعلم منها الكثير، وبالمقابل يثق كثيرا بقدرة المشاركين في أن يصبحوا روادا لأجيال السلام، وأن يشعلوا عاطفة السلام في قلوب غيرهم من قادة الشباب.

بدورها قالت مدير عام المبادرة سمو الأمير سارة الفيصل، أن نجاح المعسكر دلالة على نجاح البرنامج التعليمي لأجيال السلام، حيث يستقبل المعسكر للمرة الأولى مشاركين من الجيل الثاني وتلاميذ رواد أجيال السلام من نيجيريا، موجهة الشكر لجميع العاملين في المبادرة، لما بذلوه من جهد خلال الأيام الماضية، مؤكدة أنه سيتم مراقبة وتقييم فاعلية وعمل رواد السلام والمشاريع التي يديرونها، لضمان أفضل تدريب على استخدام الرياضة لتحقيق السلام.

استفسارات رجال الإعلام

وفي رده على استفسارات رجال الإعلام، أكد سمو الأمير فيصل أنه يتم الإعداد لعقد معسكر لأجيال السلام في أوروبا خلال العام الحالي، فضلا عن طلبات لاستضافة معسكرات في أفريقيا وأميركا اللاتينية، تأكيدا على انتشار المبادرة في أرجاء العالم، وأشار سموه أن تم الطلب من المشاركين في المعسكر تزويد المبادرة بملاحظاتهم لأجل تحديث البرامج والأنشطة التي يتم تقديمها، وصولا إلى تطبيق مبادراتهم في بلدانهم، منوها أن العمل في المبادرة وفكرتها يأتي في إطار الإرث التاريخي للهاشميين في تحقيق السلام والذي ورثه جلالة الملك عبدالله الثاني، ويرتكز على بناء علاقات صداقة ونقل رسالة السلام لشعوب العالم.

ردود فعل ايجابية

وفي تعليقها على المعسكر ومدى الفائدة التي تحققت لها، أكدت ياسمين نزال من فلسطين أن تشارك للمرة الثانية في معسكرات أجيال السلام، وأن هناك تطورات كبيرة على الأنشطة والبرامج المقدمة، والمواد والوسائل التعليمية المستخدمة، بما يؤكد على تطور العمل في المبادرة، ويساعد على تحقيق الأهداف بشكل أكبر، وقد أيد بلال حسونة ما ذهبت إليه مواطنته بأن المشاركة في أجيال السلام تجربة متميزة وفريدة، في ضوء التخطيط والتنظيم المحكم للقائمين على المعسكر، واستخدام الرياضة لتحقيق السلام، وبناء جيل جديد يدرك أهمية ثقافة السلام وقدرتها على إنهاء الصراع.

المشارك القبرصي درويش شومفولو أشاد بالتنظيم المتميز لفعاليات المعسكر، وما تضمنه البرنامج من أنشطة وفعاليات، منوهاً أن المشاركين سيتقدمون لإدارة أجيال السلام بمبادرات ومشاريع لدراستها واعتمادها حتى يقوموا بتطبيقها في بلدانهم، في حين أعربت اللبنانية عبير الكوثر عن سعادتها بهذه التجربة الرائعة، والتفاعل الكبير بين المشاركين على اختلاف أعراقهم وجنسياتهم، لكن الرياضة والرغبة في استخدامها لتحقيق السلام وحدهم بصورة كبيرة.

majad.Eisseleh@Alghad.jo

التعليق